مليح العرب حمزة سري الدين: كثرة الألقاب تحدّ من أهميتها

نشر في 13-11-2007 | 00:00
آخر تحديث 13-11-2007 | 00:00

لم يدخل مليح العرب حمزة سري الدين عالم الجمال إنطلاقاً من عرض الأزياء كسائر حاملي الألقاب. يهوى المطالعة والسفر. لا يكترث للجمال الخارجي بقدر ما يولي الاهمية للروح الجميلة. يؤمن بالوطن والإنتماء العربي وهو الدافع الأساسي وراء اشتراكه في مسابقة مليح العرب. أطلعنا مليح العرب عن تجربته في عالم الجمال.

صف لنا نفسك؟

أنا شاب لبناني في الرابعة والعشرين من عمري أدرس الصيدلة. حصلت على لقب مليح العرب لعام 2006 وهو لقب مشرف إذ يحمل إسم العرب الذين أفتخر أنني واحد منهم. خضت مجال الجمال كهواية وليس كمهنة. أعمل باستمرار على تطوير شخصيتي وتنمية ثقافتي وصقل معرفتي. أرفض ان اكون لوحة فنية ينظر المتأمل الى شكلها من دون ملاحظة مضمونها ومعانيها. أملك صفات الصبر والمثابرة والعزيمة. لم أحقق أي رسالة من خلال لقبي الى الآن بسبب الظروف السياسية اللبنانية إلا انني أعمل على مشروع ضخم سأبدأ بتنفيذه بعد الإنتخابات الرئاسية اللبنانية.

كيف كانت بدايتك في مجال الجمال، ومن شجعك؟

لم أدخل عالم الجمال من خلال عرض الأزياء أو الظهور في الفيديوكليب كمعظم حاملي الألقاب. كل ما في الأمر انني أحب عالم الجمال منذ صغري وشأءت الصدف وتعرفت إلى رئيس الاتحاد الدولي للجمال مارون مراد الذي شجعني للترشح للمسابقة.

هل هذا يعني أنك لن تظهر في فيديوكليب إلى جانب إحدى الفنانات؟

هذه الخطوة واردة وربما قريباً، لكنني أتمنى لو استطيع تحقيقها إلى جانب نانسي عجرم أو نوال الزغبي رغم ان صغر سني سيحول دون ذلك بالتأكيد.

كيف تعرفت الى مارون مراد وما تفاصيل المسابقة وحصولك على اللقب؟

من خلال الإعلامية في مجلة Private ميراي عيد، أطلعني حينها عن المسابقة التي يجريها للقب مليح العرب ونصحني بالتقدم للمسابقة. اشتركت وأجريت ثلاث مقابلات مع مراد الذي أخبرني لاحقاً انه اجتمع باللجنة وقرروا إعطائي اللقب في حفل تسليم وليس في حفل انتخاب يتضمن مشتركين آخرين.

ما تعليقك على ظاهرة كثافة الألقاب وشرائها؟

كنت أصدق شائعة شراء الألقاب في ما مضى لكنني لم أشتر لقبي. لم أدفع سوى ثمن الوشاح وتذاكر الحفل والكأس وهي أشياء لا تذكر. لو كان لقبي معروضاً للبيع، لم أكن لأحصل عليه لانني أفضل استثمار اموالي في امور أكثر أهمية. رغم ان لكل حامل لقب شخصية تميزه عن الاخرين، إلا انني أجد ان كثرة الألقاب تنقص من اهميتها.

لماذا يحصل اللبنانيين على معظم الألقاب؟

منح الله اللبنانيين نسبة عالية من الجمال لذا يحصلون في الغالب على الألقاب، يبقى اللقب الأبرز بينها لقب ملك جمال لبنان.

هل تأكدت من شرعية لقبك؟

كنت على خلاف في هذا الموضوع مع ملك جمال العرب رفيق أبو زيد لعام 2005 الذي أصرّ على التمييز بين لقبي ولقبه. إلا انني حين ذهبت الى وزارة السياحة تأكدت من تسجيل إسمي كحامل للقب وان لقب ملك جمال العرب هو نفسه لقب مليح العرب.

ما التغييرات التي أحدثها اللقب في حياتك؟

تغييرات قليلة لأنني لم أتفرغ له بل لعائلتي ودراستي الجامعية. أكثر ما يهمني الاهتمام بالبيئة والتوعية، لذا أعمل مع جمعية «اليازا» للتوعية ضد حوادث السير وقريباً ستكون لنا حملة عربية واسعة بدءاً من الجامعات والنوادي اللبنانية.

من برأيك الشاب الذي حمل لقباً ولم يكن أهلاً له؟

ملك جمال لبنان الحالي باسل أبو حمدان لأنه كبير في السن ولا يملك المؤهلات الكافية ليستحق اللقب، خصوصاً انه جاء بعد وسام حنا الذي وسع نطاق لقبه الى العالمية وحصل على شهرة لم يسبق ان نالها شاب لبناني. اعتقد ان ملك جمال العالم جيف زلزلي هو من كان يجب ان يحصل على اللقب، ووسام نفسه أطلعني ان جيف كان مخولاً للفوز لو تقدم للإشتراك علماً أنه يحارب منذ تسلمه اللقب.

كيف تحارب الشائعات التي تطالك ومعظم الشباب في مجالي الجمال والأزياء؟

لا اكترث لها لانني املك ثقة كبيرة بنفسي.

من هي ملكة الجمال الأجمل؟

جويل بحلق.

ما تعليقك على عارضي الأزياء الذين دخلوا مجال الغناء؟

لست ضدهم لانهم يملكون جمهوراً كبيراً وأغنانيهم مطلوبة اكثر من أغاني الفنانين العريقين في هذا المجال. هذه ظاهرة لا يمكننا إلغاءها خصوصاً انها نستقطب جمهوراً يبحث عن ما يرفه عنه.

ما هي احلامك وطموحاتك؟

أحلامي بعيدة عن عالم الجمال وهي النجاح في تخصصي الجامعي وامتلاك مجموعة صيدليات.

ما صفات فتاة أحلامك؟

لا أضع معايير معينة للفتاة التي ستشاركني حياتي. فتاة أحلامي هي تلك التي تأخذ انتباهي والتي تمتلك القليل من كل صفة من الجمال والأنوثة.

من هما الرجل والمرأة الاجمل؟

أنطونيو بانديراس وانجيلينا جولي.

مفردات حمزة

الإعلام: التشويق.

الجمال: نعمة.

الفن: موهبة.

الرجل: قوة.

المرأة: أم.

back to top