الطبطبائي: البهرة يكفّرون سواهم من السنة والشيعة وطلب مسجد لهم لن يمر من دون مساءلة المعتوق
استغرب النائب د.وليد الطبطبائي قيام وزير الأوقاف بطلب تخصيص أرض مسجد لطائفة البهرة. وقال الطبطبائي إن هذا الطلب مخالف للشرع والقوانين والمصلحة الوطنية.وأكد الطبطبائي أن الوزير لم يعرض هذا الأمر على لجنة الإفتاء بوزارة الاوقاف ولم يعرض على لجنة تحديد المواقع بالوزارة كما تنص على ذلك القرارات الوزارية والاجراءات المتبعة، اضافة إلى أن اقامة مسجد لطائفة أو فئة معينة لا يجوز شرعا لأن المساجد لله عز وجل ولجميع المسلمين ولا يجوز ان يخصص مسجد لطائفة معينة أو قبيلة أو مجموعة سياسية أو فكرية أو دينية، والواجب على الوزير ان يرخص لشخص ببناء المسجد ثم تشرف عليه وزارة الاوقاف وان يكون المسجد متاحاً لكل مسلم سنيا كان أم شيعيا.
وقال الطبطبائي إن إعطاء مسجد وتسجيله باسم «مسجد طائفة البهرة» سابقة خطيرة في دولة الكويت ولم تحدث سابقاً، والواجب على الوزير ان يوجه ابناء هذه الطائفة الى الصلاة في مساجد المسلمين السنة أو الشيعة، الا ان هؤلاء البهرة (الاسماعيلية) لا يعترفون بالصلاة عند المسلمين السنة أو الشيعة في الكويت ولا حتى في مكة المكرمة، بل لهم طقوس غريبة ولا يقيمون الصلوات الخمس ولا يؤدون الزكاة ولا يصومون رمضان كما تصومه السنة أو الشيعة، ولا يحجون الى بيت الله في مكة المكرمة. بل يكفّرون سواهم من السنة والشيعة... وهذا شأنهم ولكن ان يعطى (مسجد) من مساحة الاوقاف لهم فهذا خروج عن الشريعة الاسلامية وتطاول على القانون وانتهاك للمصلحة الوطنية التي توجب عدم تقسيم المساجد للطوائف والفئات العرقية أو المذهبية بل من ينشئ مسجدا يجب عليه ان يسمح لجميع المسلمين من السنة أو الشيعة بالصلاة فيه. وختم الطبطبائي تصريحه بأنه قد وجه اسئلة برلمانية إلى الاخ وزير الاوقاف واذا لم يسحب طلبه المقدم للبلدية فإن المساءلة السياسية ستكون حتمية وقادمة لها محالة. وفي السياق ذاته، وجه الطبطبائي سؤالا إلى وزير الأوقاف عبدالله المعتوق جاء فيه «قامت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بتوجيه طلب إلى بلدية الكويت لتخصيص مسجد لطائفة البهرة، وهم مجموعة من العمالة الوافدة للعمل في التجارة ويتمذهبون بالمذهب الاسماعيلي، ويلقبون بطائفة البهرة، لذا يرجى إفادتي بالآتي:1- هل تم عرض الطلب المقدم من طائفة البهرة بإقامة مكان للعبادة لهم على إدارة الإفتاء بوزارتكم لأخذ الرأي الشرعي عن جواز منح هذه الطائفة أرضا مجانية لإقامة دار للعبادة تحت مسمى «مسجد»؟ وهل تتفق عقائد هذه الطائفة والشعائر التي تقوم بها مع العقيدة الإسلامية وأركان الإسلام الخمسة؟2- لماذا لم يتم عرض هذا الطلب على لجنة تحديد المواقع كما جرت العادة في مثل هذه الطلبات في وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية؟3- هل يعتبر هذا الطلب بداية لإنشاء مساجد تخص فئات وطوائف عقائدية ومذهبية ودينية اسلامية أو غير إسلامية؟ وهل جرت العادة أن يمنح الطلب لأشخاص لبناء مساجد لله عز وجل أم مساجد لطائفة محددة؟