اللايزر... لنعومة مثل الأطفال
تختلف نسبة نجاح إزالة الشعر باللايزر بين امرأة وأخرى، لكنها في معظم الأحيان فاعلة إذا تمت بالطريقة الصحيحة وعند الاختصاصي المناسب.
تسهّل البشرة الفاتحة اللون عملية نزع الشعر باللايزر، أما الداكنة فتتطلب وقتاً أطول وجلسات عدة قبل أن تظهر النتائج. ويمتص الشعر الداكن طاقة اللايزر في شكل أفضل فتسهل معالجته في حين يصعب التخلص من الشعر الفاتح باللايزر، كونه يتطلب عدداً كبيراً من الجلسات ونتائجه متفاوتة. من الممكن إزالة الشعر في خلال جلسة واحدة إلا أن الخضوع إلى جلسات عدة ضروري من أجل الحصول على نتائج أفضل. يعود ذلك بشكل رئيسي إلى أن عملية إزالة الشعر باللايزر تكون أكثر فاعلية خلال نمو الشعر وبما أنه لا ينمو كله في وقت واحد لا بد من جلسات إضافية. ويمكن علاج أيّ جزء من الجسم يكثر فيه الشعر باستثناء المنطقة المحيطة بالعينين. أما أكثر الأماكن شيوعاً فهي: الوجه، فوق الشفة العليا، الرقبة، الصدر، الإبطان، الظهر، البطن، الحوض والساقان. آثاره الجانبيةيستحيل توقع النتيجة الحتمية التي سيحصل عليها الشخص من جراء إزالة الشعر باللايزر لا سيما أن الأمر يتطلب جلسات عدة قبل الحصول على النتائج. قد يتغير لون البشرة التي تمّ علاجها بما في ذلك المناطق الداكنة والفاتحة اللون. وقد تدوم هذه التغييرات أشهراً لكنها مؤقتة. أما الحروق والأورام فهي نادرة. وإن كانت بشرتك شقراء أو صهباء واكتسبت لوناً داكناً منذ وقت ليس بطويل أو سوداء وشعرها رقيق وفاتح فمن الأفضل ألاّ تخضعي لهذا العلاج الذي يحوي الآثار الجانبيةالتالية:الآم بسيطةستشعرين ببعض السخونة عند الخضوع إلى جلسة لايزر، لأن طاقته تولد الحرارة. إذا كان شعرك سميكاً وداكناً ستتألمين أكثر من ذوات الشعر الرفيع، لأن الشعر الداكن يمتص ضوء اللايزر بشكل أفضل. عموما يصبح الشعر أقل كثافة وسماكة بعد كل جلسة، لذلك يكون الألم شديداً عادةً خلال الجلسة الأولى فيصار إلى استخدام كريمات مخدرة. ظهور الندوبيمكن لأي عملية إزالة الشعر باللايزر أن تحدث الندوب إلا أن خطر ظهورها يقل من خلال العوامل التالية: - خبرة المعالج ومهارته.- قدرة الشخص على الشفاء. - كمية صباغ الميلانين في البشرة علماً أن الندوب تظهر أكثر على البشرة الداكنة.- طبيعة اللايزر المستخدم.تغييرات صبغية مؤقتةيعاني البعض من تغيرات صبغية من شأنها تفتيح لون البشرة أو جعلها داكنة أكثر عقب عملية إزالة الشعر باللايزر. تزول هذه التغييرات عادة في خلال أسابيع أو أشهر. شعر الوجهغالباً ما يظهر شعر الوجه عند المرأة فوق الشفة العليا، في الذقن وعند جانبي الوجه. لا بد، أولاً، قبل اللجوء إلى أي عملية نزع للشعر من تحديد سبب نموه، فإذا كان غير طبيعي أو كثيفاً لا بد من استشارة الطبيب للتحقق من الهورمونات. إذا تبين أن السبب لا يعود إلى اضطرابات في الهورمونات يمكن اعتماد كثير من الخيارات منها إزالتها بملقط وغيرها من الأساليب التالية:- تقنية اللايزر تخفّف من الشعر بنسبة تتراوح بين 50 و70% بعد ثلاث جلسات تمتد على ستة أسابيع. - تقنية التحليل الكهربائي أو الإلكتروليزيس وهي تقنية تستخدم طاقة كهربائية خفيفة. تدوم نتائجها وقتا أطول من الشمع والكريمات المزيلة للشعر، مع ذلك تتطلب العملية وقتاً طويلا فضلاً عن أنها مكلفة. لا بد قبل الشروع بأي جلسة من التأكد من استخدام إبرة جديدة. ينصح بهذه التقنية للنساء البيضاوات أو الشقراوات واللواتي يتوزع الشعر لديهنّ في مساحات متفرقة.- كريمات إزالة الشعر جيدة للشعر المنتشر بكثرة في الساقين على سبيل المثال، لكن ينصح بعدم استخدامها في منطقة الوجه إذ تسبب الحساسية، كما أن نتائجها لا تدوم سوى أسبوع أو اثنين.- إزالة الشعر بالشمع أحد أكثر الحلول شيوعاً. هي طريقة فاعلة لإزالة الشعر فوق الشفة العليا وعند جانبي الوجه، لكن لا ينصح بها لمنطقة الذقن حيث يكون الشعر أكثر خشونة. تدوم نتائجها بين أسبوعين وستة أسابيع بحسب نوعية الشعر. نمو الشعر من جديدتتم عملية إزالة الشعر باللايزر بعد سلسلة من الجلسات الشهرية ويتراوح معدلها المطلوب لتقليص الشعر بنسبة 80% بين 4 و7 جلسات. في خلال هذه الجلسات سينمو بعض الشعر من جديد لذا لابد من الخضوع إلى جلسات إضافية لضمان خضوع الشعر كله للعلاج. كذلك ينصح بالخضوع إلى جلسة أو إثنتين سنوياً بعد عملية إزالة الشعر كلياً للحفاظ على النتائج أطول فترة ممكنة.