طلبة الهندسة : الاختبارات تعجيزية أو من خارج المقرر بعضهم رأى أنها طبيعية ويمكن للطالب التعامل معها
يعاني طلبة كلية الهندسة والبترول صعوبة في الاختبارات، اضافة إلى خروجها عن مضمون المقرر، وقلة عدد المصادر التي يرجع إليها الطالب مقارنة بتعدد منابع الأسئلة.
يفرح بعض الطلبة بمجرد الانتهاء من الاختبارات لإحساسهم انهم ادوا الاختبار باقتدار وتمكن بينما يحزن آخرون لعدم ادائهم الامتحان بشكل يرضيهم، وهنا الطلبة الذين لم يؤدوا بصورة جيدة يكيل التهم إلى الأساتذة، متعللين بصعوبة الامتحان وابتعاده بشكل تام عن محتوى المقرر وكأن الأستاذ في تحد مع الطالب، في حين ترى قلة أن الاختبارات سهلة وواضحة، ومن أجل ذلك أصبحت كلية الهندسة والبترول وتحديدا في فترة الاختبارات يمتحن فيها مصداقية الاستاذ في تطابق اختباراته والمقرر العلمي المدروس.وبحثا عن الحقيقة أرادت «الجريدة» إلقاء الضوء على أسباب رسوب الطلبة وحصولهم على درجات متدنية، وكذا حقيقة وضع بعض الأساتذة اختبارات خارجة عن مضمون المقرر، فأجرت التحقيق التالي:ذكر الطالب مشاري العنزي ان الاختبارات لا تخرج عما تم تدريسه ولكن بصورة أكثر تعثيدا إذ قال «اعتقد في رأيي الشخصي ان الاختبارات غالبا ما تأتي من محتوى المقررات الدراسية خلال فترة الفصل الدراسي والتي يتم شرحها من قبل اعضاء هيئة التدريس الا ان الاختبارات غالبا ما تكون بصورة صعبة، والملاحظ انها تكون اكثر تعقيدا مقارنة بما تم تدريسه»، مضيفا ان الاختبارات كانت على قدر كبير من الصعوبة بالنسبة لما ورد في نماذج الاختبارات السابقة وما تم فهمه والافكار التي طرحت أثناء الدراسة خلال الفصل الدراسي، وتطلبت بذل الجهد الكبير من الطلاب.قوانين خارجةبينما يرى عبدالله الحسن أن «الاختبارات في الكلية تحوي ما يتم تدريسه في المقررات الدراسية اكثر مما يتم اخذه خلال دراسة المقرر، حيث ان بعض الاختبارات تخللتها اسئلة ومواضيع من خارج المقررات الدراسية، ويتم حل بعض هذه الاسئلة بالاستعانة بـ«قوانين هندسية» خارجة عن مواضيع المقرر»، لافتا إلى أن صعوبة الاختبارات تتمثل في ما سبق ذكره بالإضافة إلى عدم تقديم اساتذة هيئة التدريس ملاحظة للحض على الاستعانة بمصادر اخرى غير المقرر الدراسي للاستفادة في حل بعض اسئلة الاختبارات التي جعلت الاختبارات تميل الى الصعوبة نوعا ما في كلية الهندسة والبترول. تفُوق المستوىوقال الطالب فهد العلي مؤيدا زميله عبدالله «ان الاختبارات لا تحوي الا القليل مما يتم تدريسه في المقررات الدراسية من قبل اعضاء هيئة التدريس»، موضحا ان بعض الاختبارات تضمنت أفكارا وأسئلة خارج مجال المقرر الدراسي ولم يتطرق إليها المقرر الدراسي خلال فترة الدراسة او «النوت» الدراسية التي تحوي امثلة من اسئلة الاختبارات او بعض الاختبارات القديمة من السنوات السابقة، وأشار إلى ان الاختبارات جاءت بصورة صعبة بما يفوق مستوى الطالب والمقرر الدراسي والافكار التي تم شرحها خلال الفصل الدراسي. غاية في السهولةأما الطالبة فجر الحمد فقد خالفتهم الرأي، وأكدت أن الاختبارات احتوت على ما يتم تدريسه وشرحه من قبل اعضاء هيئة التدريس وان اسئلة الاختبارات اغلبها كانت من المقرر الدراسي، كما ان الاختبارات لم تتطرق الى مواضيع خارج نطاق المقررات الدراسية، من حيث افكارها او قوانينها الرياضية، مبينة أن الاختبارات كانت غاية في السهولة والسلاسة، وان صعوبة الاختبارات ظهرت في الاسئلة التي يتم وضعها في الاختبارات لمعرفة مستوى الطلبة في الشعبة الدراسية.من المقرروفي هذا الصدد بين الطالب علي السبع ان الاختبارات تميزت باحتوائها على مضمون المقررات الدراسية التي تم تدريسها من قبل اعضاء هيئة التدريس التي تم الاطلاع عليها من خلال الاختبارات السابقة و المذكرات الدراسية التي يتم الحصول عليها من مركز تصوير الكلية، وعلى الرغم من صعوبة الاختبارات كون جزء منها فوق مستوى الطالب فإنها لم تخرج عن محتوى المقررات الدراسية التي تم تدريسها خلال الفصل الدراسي من قبل اعضاء هيئة تدريس الكلية. لا مراعاة للظروفوجاء رأي الطالب عبدالرحمن الرفاعي على طرف النقيض مع ما سبق موضحا ان المقررات في كلية الهندسة والبترول غالبا لا تحتوي على ما يتم شرحه من قبل اعضاء هيئة التدريس في الكلية، مضيفا انه لم يتم التطرق من قبل اعضاء هيئة التدريس الى ان اسئلة الاختبارات تتضمن قوانين ومواضيع من خارج المقررات الدراسية، لافتا إلى أن صعوبة الاختبارات في الكلية مصدرها الاسئلة شبه التعجيزية وعدم مراعاة اعضاء هيئة التدريس للمشاكل و الظروف الاسرية التي نواجها والتي تكون نوعا ما سببا في عرقلة استعداداتنا وتركيزنا الدراسي.