صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 4942

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

ملكة جمال مصر 2006 فوزية محمد: لن أتاجر بجمالي!

تؤمن ملكة جمال مصر لعام 2006 فوزية محمد بأن الجمال الحقيقي يكمن في عفوية الشخصية، وبأنّ السلوك المتزن والتعامل بكياسة هما ألف باء الجمال. «الجريدة» التقتها في هذا الحوار.

هل كنتِ تخططين للفوز بهذا اللقب؟

كلا. علمت بالصدفة أن هناك مصمم أزياء يريد عارضة بملامح عربية، فشجعني أصدقائي لخوض هذه التجربة، وبالفعل ذهبت إلى هذا المصمم لإجراء المقابلة، ووقع الخيار عليّ من بين عشرات الفتيات لأن طول قامتي ووزني مناسبان تماماً للعمل كعارضة. وقد قال لي المصمم  إنني أتمتع  بإطلالة مميزة على المسرح. لذا عملت خلال دراستي لفترة كعارضة أزياء. وعندما علمت بمسابقة ملكات الجمال تقدمت للمشاركة بعد تشجيع من أصدقائي وعائلتي.

شكّل فوزي بلقب ملكة جمال مصر مفاجأة سارة بالنسبة إلي فقد كان يكفيني مجرد خوض هذه التجربة.

ما الذي أضافه إليك لقب ملكة جمال مصر؟

أضاف إليَّ الكثير على المستويين الشخصي، والعملي. ولأنني لم أخف خلال المسابقة وكنت أتعامل بعفوية شديدة سعدت كثيراً لأن التتويج جاء لشخصي من دون أن أتجمل أو أزيف حقيقة شخصيتي.

هل زاد اللقب من ثقتك بنفسك؟

بالتأكيد، فأي فتاة عادية تفرح عندما يمدحها أحد ويقول إنها جميلة، فما بالك حين أكون ملكة متوجة على عرش الجمال.  لدي ثقة كبيرة بنفسي واللقب زاد هذه الثقة.

ما مفهوم الجمال من وجهة نظركِ؟

لدى البعض مفهوم خاطئ عن الجمال ويختزله في الجمال الشكلي فحسب. تلك نظرة عقيمة جداً لأن الجمال ينبع من داخل الإنسان.

تستطيع أي فتاة أن تظهر في أبهى صورة بسهولة من خلال وضع الماكياج بصورة متقنة، لكن نقاء الإنسان وتعامله بحب مع الناس هو الأمر الصعب. لذلك لا أحكم على أي إنسان من مظهره مطلقاً، علماً أن المظهر مهم ولا بد من أن يحاول الإنسان أن يُجمّل نفسه من الداخل قبل الخارج.

ما هو معيار القبح بالنسبة اليك؟

السلوك السيىء هو قمة القبح، والسلوك المتزن والتعامل بكياسة هما ألف باء الجمال.

كيف تعتنين بمظهرك وهل لديكِ طقوس معينة في هذا الشأن؟

بعد حصولي على اللقب شعرت بمسؤولية كبيرة، وأدركت أنني سأكون دائماً تحت الأضواء وسيتخذني البعض قدوة له، لذا أهتم بمظهري بدرجة أكبر من أية فتاة عادية، وذلك بحكم المسؤولية التي حملني إياها اللقب.

أحاول دائماً أن أتعامل بعفوية مع الناس كلّهم، وأحبهم بصدق، وهو ما يجعلهم يحبونني، وما يزيد ثقتي بنفسي كثيراً أنني أستمدها من حب الناس.

بالنسبة الى مظهري أختار الزي المناسب للوقت المناسب والمكان المناسب، فأرتدي ملابس «كاجوال» في الصباح، لأنني أعشق البساطة وأحب أن أرتدي ملابس «سواريه» متجددة دائماً في السهرات، لأنها أكثر ما تبرز جمال المرأة وأنثوتها، كما أنني أهتم بصحة بشرتي جداً لتبدو نضرة دائماً، فلا أضع الماكياج إلا بكميات بسيطة، وألجأ الى الأقنعة المغذية لبشرتي أسبوعياً.

هل تتبعين حمية معينة للحفاظ على رشاقتكِ؟

لا احتاج الى حمية معينة للحفاظ على رشاقتي لانّ جسدي يحرق الدهون بطبيعته. لذا آكل الأطعمة كافة لكن بكميات قليلة.

من مصمم الأزياء الذي تستهويكِ تصاميمه؟

هاني البحيري. أحب تصاميمه، لأنها تبرز شخصيتي قبل جمالي.

وعلى مستوى مصففي الشعر؟

محمد الصغير.

وخبير الماكياج؟

علاء التونسي.

ما نقطة التحول الرئيسة في حياتك؟


كان لقب الجمال نقطة التحول الرئيسة في حياتي، لكن الشهرة لم تغيرني بل حمّلتني مسؤولية كبيرة لأنني دائماً محط الأنظار. أتمنى أن أكون عند حسن ظن الناس.

اتجهتِ للتمثيل حديثاً، هل لجأتِ إلى ذلك حفاظاً على الشهرة؟

إطلاقاً، فأنا أعشق الفن والتمثيل، ولا أبحث عن الشهرة، وإذا كنت أبحث عن ذلك لما دخلت الفن من أصعب أبوابه وهو المسرح الذي يعتبر الاختبار الأصعب لموهبة الفنان، بل كنت وافقت على العروض السينمائية التي انهالت عليّ بعد حصولي على اللقب والتي لم ترض طموحي الفني لأنها ركزت على جمالي فحسب.

ظن بعض المنتجين السينمائيين خطأً أنني كملكة جمال سأوافق على ارتداء كلّ أنواع الملابس، وهذا أمر لن أوافق عليه، فإما أن أقدّم فناً محترماً وراقياً أو أنسحب بهدوء لأنني لن أتاجر بجمالي.

لا أنكر عشقي للسينما، لكنني لن أستعجل دخولها إلا بالشكل الذي يتلاءم معي ومع تربيتي.

ماذا أضافت لكِ مسرحية «سندريلا» التي أديت فيها دور البطولة؟

من منا لا يعشق شخصية سندريلا الأسطورية منذ طفولته، وأنا مستمتعة جداً على المستوى الشخصي بأداء هذه الشخصية التي اكتسبت من خلالها خبرة وثقة في مواجهة الجمهور.

 أحب الأطفال جداً وتقديمي عمل لهم شيء رائع وممتع، ويكفيني أن الناس تناديني بـ«سندريلا» وهذا أكبر دليل على نجاح العمل.

ما الشخصية التي تحلمين بتجسيدها على خشبة المسرح؟

الملكة كليوباترا والطريف أنه عندما اشتركت في مسابقة ملكة جمال الكون كانوا ينادونني بـ «كليوباترا» وهو أمر جعلني في قمة السعادة.

ما العيب الذي تجدينه في شخصيتك؟

ثقتي الكبيرة بالناس وعدم حرصي، بالإضافة الى حساسيتي وكبتي مشاعري عندما أكون حزينة كي لا أزعج من حولي.

 هل دق الحب باب قلبك؟

لست مغرمة بأحد بل اعيش الحب بمعناه الكبير دائماً من خلال عشقي لوطني وأهلي وأصدقائي لأنني بطبعي رومانسية جداً.

ما مواصفات فارس أحلامك؟

أريده خليطاً ما بين رجولة أحمد مظهر ورومانسية عمر خورشيد وخفة دم وشقاوة أحمد رمزي.

ما البلد الذي تحبين السفر إليه؟

لبنان. أعشق طبيعته وناسه ولدي أصدقاء كثر فيه.

من الممثلة المفضلة لديكِ؟

أعشق سعاد حسني وهي قدوتي وأتمنى ان أحصل على جزء صغير من نجاحاتها.

ومن نجمكِ المفضل على الشاشة؟

الراحل أحمد زكي.

ما الشيء الذي تحرصين على وضعه في حقيبتك؟

سلسلة ذهبية أهدتني إياها والدتي بعد نجاحي في المدرسة. ولأنني لا أتقلّد الذهب أحتفظ بها في حقيبتي فهي غالية عليّ جداً.

أخيراً ما هي وصفتك السحرية للجمال؟

التصالح مع النفس، فالسلام الداخلي ونقاء الروح هما المنبع الحقيقي للجمال. كذلك الاهتمام بصحة البشرة والشعر والحفاظ على الرشاقة لأنها من الأمور المهمة جداً لإبراز الجمال والأنوثة.