السوق يقفل على قمة قياسية جديدة لليوم الثالث على التوالي
حقق سوق الكويت للأوراق المالية ارتفاعاً قياسياً جديداً أمس مواصلاً لليوم الثالث على التوالي التفوق على نفسه وسط نشاط ملحوظ لمعظم أسهم الشركات المدرجة.
استمر سوق الكويت للاوراق المالية في تحطيم ارقامه القياسية ولليوم الثالث على التوالي، حيث اقفل مؤشره السعري على 12,621.4 نقطة كاسبا 37 نقطة، بينما ارتفع مؤشره الوزني 3.95 نقاط مقفلا على 741.21 نقطة، ايضا ارتفعت باقي مؤشراته، حيث تداول 435,645,500 سهم بقيمة 168,926,630 دينارا، توزعت على 11,929 صفقة، علما بان هذه الارقام هي الاعلى منذ ما يقارب من شهر تقريبا (ذكرنا في تقريرنا الاسبوع الماضي زيادة السيولة تدريجيا)، ويعزز ارتفاع قيم وكميات التداول الاعتقاد بمشاركة واسعة من المتداولين وعودة السيولة للدخول بعد هدوء نسبي، 6 اسهم من العشر الاكثر نشاطا جاءت على ارتفاع، بينما انخفض اثنان وبقي اثنان دون تغير.شراء وتفاؤل والمتشائمون يخسرون بدأت جلسة امس على ارتفاع محدود بـ6 نقاط فقط نتجت عن تفاؤل وراحة بعد ان تجاوز المؤشر مستوى 12500 وابتعد كثيرا عنه، استمرت الجلسة بوتيرة متشابهة تقريبا، وبحالة من الثقة شملت معظم الاسهم المتداولة، كانت الغلبة دائما لأسهم القطاع العقاري وخاصة التي تتداول اقل من نصف دينار هذه المرة، وبعد ارتفاع مجموعة كبيرة من اسهمها وتحقيقها مكاسب كبيرة مازالت قائدة للسوق، جلسة امس شهدت ايضا تداولات نشطة على الاسهم القيادية، وخاصة البنوك، سجلت خلالها ارتفاعات متفاوتة وايضا اسهم الاتصالات واجيليتي والصناعات الوطنية، ولكن تداولت بكميات متفاوتة وإن جاءت اغلبها متوسطة نسبيا.عمت عمليات شراء واسعة خاصة على الاسهم العقارية الصغرى وبعض الاسهم المحققة نتائج مميزة في النصف الاول كصناعات متحدة والصفوة وساحل واستثمارات صناعية والتعمير الكويتية واقفلت جميعها على ارتفاعات جيدة.الدقيقة الاخيرة امس لم تكن كسابقاتها، حيث ارتفع السوق خلالها فقط 17 نقطة، وكأنه استنفد قوته الدافعة بعد ان استمر بالارتفاع لاربع جلسات متتالية ،لعله يستجمع قواه في الجلسة المقبلة للانطلاق الى اهداف ابعد مما هو عليه امس، خاصة مع عودة اخبار صفقات الاستحواذ والتخارجات من بعض الاستثمارات التي تثري البيانات المالية بمزيد من الارباح. أداء القطاعات حقق قطاع البنوك اعلى ارتفاع امس كاسبا 88.2 نقطة، ولكن بتداولات محدودة لم تتجاوز 5 ملايين سهم فقط بقيمة 7 ملايين دينار ،حيث حققت معظم اسهمه مكاسب جيدة ،تركز النشاط على بنكي التجاري وبرقان اقفل الاول على ارتفاع بـ40 فلسا، بينما بقي الاخر دون تغير، كان التراجع لأسهم الدولي فقط بـ10 فلوس فقط.سهم الاغذية حقق ارتفاعا بالحد الاعلى وبتداول 67 الف سهم فقط رفع به قطاع الاغذية بـ73.5 نقطة، وجاء على اثرها ثانيا من حيث الارتفاع بين القطاعات، وبتداولات محدودة لبقية اسهم القطاع لم تتجاوز مليوني سهم. 265 مليون سهم بقيمة 74 مليون دينار، هي تداولات القطاع العقاري الذي مازال يسيطر على مجمل تداولات السوق، جاءت معظم تداولات اسهمه مليونين قادت بعضها للارتفاع بالحد الاعلى كعقارات الكويت والارجان والتعمير الكويتية، بينما حققت البقية ارتفاعات جيدة في معظمها، عدا اسهم مجموعة ايفا، وبرز بشكل واضح سهم العربية العقارية والتعمير الكويتية والارجان وبتداولات كبيرة حقق خلالها ارتفاعا جيدا، كسب خلالها مؤشر العقار 68.3 نقطة.بتداولات لافتة لسهمي الصناعات المتحدة والقرين ارتفع القطاع الصناعي بـ67.1 نقطة، بينما جاءت بقية الاسهم على تداول تفاوت بين المتوسط والمحدود، حقق خلاله سهم الصناعات الوطنية ارتفاعا بـ20 فلسا وبتداول قارب 3 ملايين سهم.حقق قطاع غير الكويتي ارتفاعا بـ22.1 نقطة وبتداولات متوسطة نسبيا بلغت 24 مليون سهم، ابرزها كان تراجع بنك الاهلي المتحد بـ20 فلسا، بينما حققت معظم اسهم القطاع ارتفاعات محدودة، لم يتراجع خلالها عدا 4 اسهم فقط.ارتفاع سهم الهواتف بـ20 فلسا وبتداول جيد لم ينقذ قطاع الخدمات من التراجع بـ21.9 نقطة، حيث جاءت معظم شركاته بين تراجع وثبات في الاسعار ،كان ابرزها تداول الصفوة الكبير وارتفاعه المحدود بفلسين فقط.لم يكن قطاع الاستثمار افضل حالا من قطاع الخدمات، حيث حقق هو الاخر تراجعا بـ24.3 نقطة وبتداولات كبيرة بلغت اكثر من 84 مليون سهم.