أيام عمان الشعرية مزيج من الموسيقى والشعر والمسرح

نشر في 31-03-2008 | 00:00
آخر تحديث 31-03-2008 | 00:00
بتقديم دمج الموسيقى والشعر والمسرح، وعلى وقع انغام آلة الساكسفون، أنشد ثلاثة شعراء عرب مساء امس الأول شعرا في مدينة عمان، في الحب والحزن والوحدة.

وقدم كل من الشعراء زياد العناني من الأردن، وجيهان عمر من مصر، وخليل درويش من سورية، ما لديهم من ابيات في جو خلا من التقليدية، على مسرح نشرت فيه اوراق الشعر على حبل الغسيل، واضاء فيه الشعراء شموعاً.

وقرأت الشاعرة المصرية على انغام العازف إياس الغول «أصمت كصخرة/أهدر كشلال/أتلوث بالنميمة/أتحدث مع سحب احبها/أسحب رأسي كسلحفاة داخل جسدي/أتضاءل كنملة/أوشوش الرمال كنعامة/أتطهر بعلاقات آثمة مع الامواج/أحط على قبر امي كيمامة فقدت الذاكرة».

وتأتي هذه القراءات الشعرية تحت اسم «شعر في مسرح»، على هامش «ايام عمان المسرحية» التي انطلقت يوم الخميس الماضي، وتستمر حتى السادس من الشهر المقبل.

وقال مدير المهرجان ومصمم الامسيات نادر عمران «المسرح والشعر توأمان... نحاول دمج كل انواع التعبير بين البشر.. افلام سينمائية، مسرح وشعر، حتى يلتف المجتمع حول هذه الفنون».

ويتضمن المهرجان 12 عرضا مسرحيا من فرنسا والنمسا وهولندا وسويسرا وتونس وفلسطين وسورية ولبنان والعراق والأردن، كما يتضمن عروضا لأفلام سينمائية ايرانية ومصرية وغيرها، تحت عنوان «ايام عمان السينمائية»، بالاضافة الى الشعر الذي سيُقرأ بمصاحبة آلات العود والساكسفون.

كما يتضمن المهرجان «ايام عمان التشكيلية»، بمشاركة 28 فنانا اردنيا يمثلون مختلف المدارس التشكيلية.

وقال موسى حوامدة وهو شاعر اردني «لاول مرة في الاردن يتم ادخال الشعر على هامش المسرح، ولا يقرأ الشعر بالطريقة التقليدية، اي بالقراءة المنبرية للجمهور». واضاف «هنا أصبح الشعر كأنه مسرح، والشاعر يقرأ في اجواء مسرحية لا يرى الجمهور كأنه يقرأ لنفسه، انا من المؤمنين بضرورة تقديم الشعر بأكثر من طريقة ليصل الى الجمهور».

(عمان - رويترز)

back to top