ناجي العبد الهادي: لست حلقة وصل بين أحمد الفهد والسعدون... وحركة المرأة غير منظمة تراجع عن عدم ترشحه في الثالثة بعد مشاورة قواعده الانتخابية

نشر في 15-04-2008 | 00:00
آخر تحديث 15-04-2008 | 00:00
No Image Caption

عبر المرشح ناجي العبدالهادي عن مجموعة من التطلعات والآمال نحو كويت جديدة في الانتخابات المقبلة التي سيخوضها مستقلا، نافيا كل الشائعات بشأن تحالفه مع أي من النواب، مؤكدا جميع ما ورد في بيانه الذي أصدره في 2006.

بعد إعلان المرشح ناجي العبدالهادي عدم خوضه الانتخابات بعيد انتخابات 2006 واقدامه اليوم على ترشيح نفسه، ظهرت اسئلة عدة تستوضح ما حدث ليجعله يقرر عدم خوض الانتخابات في السابق ثم العدول عن هذه الفكرة بأن يتقدم ليرشح نفسه في الانتخابات المقبلة... أرادت «الجريدة» الحصول على إجابات عما يدور في خلد المتابعين من تساؤلات من خلال اللقاء الذي أجرته معه وسار كالتالي:

لا تجريح

• أعلنت بالصحف المحلية عدم نيتك خوض اي انتخابات جديدة بعد نتائج 2006، فما الدافع إلى خوض الانتخابات المقبلة؟

- البيان الذي نشر بعد انتخابات 2006 كان من ثلاثة اجزاء، الجزء الاول عبارة عن شكر لجميع من عمل في حملتنا الانتخابية ولمن منحنا الثقة للإدلاء بصوته، اما الجزء الثاني فقد كان بيانا لما حدث في الساحة الانتخابية بصورة واضحة من دون تجريح أي اسماء استجابة لطلب ناخبيَّ في استبيان ما حدث في الساحة، والجزء الأخير كان اعتذارا عن عدم خوض الانتخابات وخاصة بعد استبيانهم الحقائق، ووجود تشنجات وتعصب بشأن هذا الموضوع، ولذا قمنا بإغلاق الباب، ولكن بعد حل مجلس الامة المفاجئ، ودخول قواعدي التي عملت معي في انتخابات المجلس البلدي في مناطق الدائرة المختلفة طلب مني الجميع عدم ترك الساحة والسماح لهم بالعمل معي خاصة بعد دخولي معهم من خلال الدائرة الثالثة وبناء عليه تمت المشاورة والاستخارة واعلان خوضي هذه الانتخابات.

• مع توسع الدوائر الانتخابية كيف ستكسب ثقة ناخبي الدائرة الثالثة؟

الدائرة الثالثة حسب تركيبتها هي مدخل للدائرة الواحدة، وتتميز بمختلف الشرائح كما تتميز بالفئات المثقفة المبتعدة عن التعصبات، ودائما حين نضع في أذهاننا كسب الناخب يجب وضع فكر المرشح وموقفه الصحيح اضافة إلى الانتماء الأصح وهو الانتماء إلى هذا البلد، ومن هنا يستطيع اي مرشح كسب ثقة الناخب تبعا لانجازاته، علاوة على انني لست جديدا على الدائرة الثالثة لكثرة تجاربي السابقة كوني عضو مجلس بلدي سابق ومع ذلك فالطرح الموجود على الساحة هو من يحدد رأي الناخب في مرشحه.

طرح عقلاني

• ما طموحك لكويت جديدة؟

طموحي هو خروج الكويت من قوقعة التأزيم والشعارات والفساد، من خلال تشريعات جديدة هدفها الانتقال من سياسة التعليم العقيمة المرقعة التي يصرف عليها بالملايين من غير ادنى فائدة الى سياسة جديدة تقوم على تحقيق الأهداف المرجوة من التعليم، مع تأسيسها لمصلحة الأجيال القادمة، من خلال استثمار الاموال وتنمية المشاريع، اضافة إلى الارتقاء بالمستويين الصحي والاجتماعي بأسرع وقت ممكن فلم يعد الكويتي يتحمل بطء الانجاز خاصة عندما يجد المنطقة حوله في تطور، الامر الذي يوقعه أسير شعور بالحسرة لامتلاكه العقول المنتجة والاموال، فما يحتاجه المجتمع هو الطرح العقلاني والتعاون الجدي وتسيير الامور.

«قرقيعان»

• وما رأيك في العلاقة بين الحكومة والمجلس؟ وما أسباب التأزيم حسبما تراها؟

خط سير الحكومة واضح من مسماها «السلطة التنفيذية» والتي تعنى بتطبيق القوانين، فإن كان القانون به خلل فلا مانع من رفع هذا الخلل إلى المجلس لاصلاحه، فدور المجلس الاساسي تشريعي ومن الخطأ ان يتم التشهير والتعدي او تصفيه الحسابات، فالحوار موجود والعمل للكويت وليس لفئة او شركة، وانا أرى أن انصدام الحكومة بتشريعات المجلس التي ترفضها من غير اي حوار اضافة إلى تقاعسها عن تطبيق القوانين من اسباب خلق أزمة في العلاقة بين الحكومة والمجلس وهو ما أدى إلى وقوع النائب في حيرة مع ناخبيه وبنفس الوقت اسلوب تشكيل حكومة «القرقيعان» المرفوضة، ومن الضروري ان تكون الحكومة ذات توجه.

«الكوتا» مرفوض

• كيف يتم اختيار الوزراء حتى نتلافى الاستجوابات والاستقالات المتكررة؟

المعيار الاول في اختيار الوزراء هو «القوي الامين» الذي يطبق العدالة على الناس ومن ثم تأتي الشهادة اضافة إلى خبرته في الوزارة، فمن غير المطلوب ان يكون الوزير جديدا على العمل في الوزارة الامر الذي يؤدي إلى هدر وقته في التعرف على جوانب العمل بها وآلياته وفهمها، وأتمنى على رئيس مجلس الوزراء قبل اختيار الوزراء أن يستطلع رؤى الوزراء في الوزارة، أما نظام «الكوتا» او المحاصصة مرفوض إذ أثبت فشله، وسأطالب في حال توزير اي عضو ان تتخذ معه آليه عدم الترشح مرة اخرى لأن الوزارة لا تتحمل تبعات المصالح الانتخابية.

• ما موقفك من استجواب الصبيح؟

رافض بالطبع، فلم تعط فرصة لكي تسلك سبيل الإصلاح وقد تطلع الشعب الكويتي إلى الخروج من قوقعة التعليم، ولكن التركات القديمة الموجودة بالوزارة وضغط الناخبين على النواب ولدا احتقانا غير طبيعي والصبيح مؤمنة بالمؤتمر التعليمي الاخير وعملت على تطبيق توصياته.

• وما المدة المقترحة لتقييم الوزير؟

يجب ان يعطى الوزير مدة ما بين الشهر وثلاثة الأشهر لتقديم خطة زمنية تطويرية لوزارته وفق القوانين واذا كان هناك خلل يعمل على تقديمه من خلال لجان تدرس الخطة خلال شهر ومن ثم تتم محاسبة الوزير.

باطل

• ماذا تقول عما يشاع من أنك «حلقة وصل بين احمد السعدون والشيخ احمد الفهد لتنيسق المواقف الانتخابية؟

لست حلقة وصل، وهذا كلام غير صحيح وأقاويل باطلة بعيدة عن تماما عن مفهوم الصحة.

• هل للمرأة فرصة للفوز في نظام الخمس دوائر؟

للمرأة فرصة جديدة في نظام الدوائر الخمس وعدم قبول المرأة للمرأة أحد اسباب عدم نجاحها، ومتى ما كانت المرأة داخل مجاميع وقوائم فستكون فرصتها اكبر والدوائر الخمس احد مداخلها ولا ننسى مدى قبول الناخبين لها فكل ذلك اعتبارات يجب النظر إليها بعين الاعتبار ولكن حركة المرأة غير عملية وغير منظمة من خلال عدم تثقيف للمجتمع وعلمه بدورها، ولعل الخلافات واضحة بين النساء وموجودة في الصحف الامر الذي يعطي احباطا لمن يفكر في انتخابها.

back to top