قصة ستاربكس

نشر في 26-06-2007 | 00:00
آخر تحديث 26-06-2007 | 00:00
No Image Caption
يدرس كتاب «تجربة مقاهي ستاربكس» اجراءات العمل الداخلية في شركة تناولت منتجا عادياً وحولته الى عمل استثنائي ناجح. في العام 1971، افتتح مقهى ستاربكس للقهوة والشاي والبهارات في سياتل واشنطن. طرح هاورد شولتز، المدير العام السابق لستاربكس ورئيسها الحالي، سؤالا مثيرا للجدال: «ماذا يحصل لو أخذنا جودة تقليد البن في ستاربكس ودمجناها بسحر المقاهي الاوروبية ورومانسيتها؟ فأتى الجواب: تستطيع ستاربكس ان تنقل تجربة القهوة الاميركية التقليدية من العادي الى الاستثنائي».

شدد منتقدو نظرية شولتز على ان فكرته ستخفق ولم يفهم آخرون أسباب الضجة التي اثيرت حول الموضوع. بحسب كورا دانييلز في مقالها في مجلة فورتشن: «تلخص قصة «ستاربكس» مفهوم «تخيل» بكل ما للمفهوم من معنى. عندما طرحت الشركة اسهمها في السوق، ضمت نحو 165 مقهى محيطة بسياتل والولايات المجاورة. هزئ المشككون من كوب قهوة بثلاثة دولارات معتبرين أنها بدعة رائجة على طول الساحل الغربي».

منذ العام 1992 ارتفعت أسهم الشركة بنسبة 5000 % يكمن سر نجاح «ستاربكس» في قدرة الشركة على خلق تجارب خاصة لكل زبون وحفز نمو العمل وجني الأرباح وبث الحماسة في نفوس الموظفين وضمان وفاء الزبائن، بالتزامن.

يقدم كتاب «تجربة مقاهي ستاربكس» خلاصة مزيج قوي من العبقرية المحلية والفلسفات القائمة على الناس. مزيج حوّل «ستاربكس» إلى إحدى الشركات العالمية التي تحظى بالإعجاب بحسب مجلة «فورتشن». اكتشف جوزف ميشالي الذي يتمتع بحق الوصول إلى موارد «ستاربكس» وموظفيها أن النجاح الذي حققته سلسلة المقاهي العالمية يقوم على العاملين فيها، أي «الشركاء»، وعلى التجربة المميزة التي يبتكرونها لكل زبون.

back to top