بريطانيا: وسطاء عقاريون يطرحون أساليب جديدة لبيع المساكن

نشر في 27-01-2008 | 00:00
آخر تحديث 27-01-2008 | 00:00
No Image Caption

اقترحت بعض شركات العقار فكرة «اوكازيون عقاري» في شهر يناير الجاري، لكي يتوافق مع اوكازيونات السوق الأخرى، وأيضا لتحريك سوق العقار الخامل، ولكنها وجدت صعوبة في تسويق فكرتها بين أصحاب العقارات الذين يصرون على تحقيق أسعار يعتقدون أن عقاراتهم تستحقها، رغم أن زمن الأسعار الخيالية انتهى منذ عدة أشهر.

يبدو ان ما يحدث فعلا، في الاسواق البريطانية على الاقل، يؤكد ان الاوكازيون هو امر واقع، حيث انخفضت الاسعار بنسبة 3.2%، وهو اكبر انخفاض منذ عدة سنوات يقع في شهر واحد، ولن يؤدي هذا الانخفاض الى التنافس على شراء العقارات في سوق منخفض، لان الرأي العام مازال يعتقد ان مزيدا من الانخفاض آت في الطريق، ولذلك لا داعي للعجلة، كما ان اصرار بعض مالكي العقار على الاسعار العالية مازال يسبب خمولا في السوق لتوقف حركة البيع والشراء في العديد من المناطق.

ولكن اركان السوق من شركات عقار ووسطاء ووكلاء شراء ومشترين، يطرحون العديد من الافكار بشأن كيفية تحريك السوق عبر عدة نصائح للتفاوض الامثل، وتقدم هذه الشركات نصائحها لكي تغلق الفجوة التي تفصل بين المشترين والبائعين في الوقت الحاضر، ولكي تعيد السوق الى نشاطه المعهود الذي يعتمد عليه كثيرون في معيشتهم، ومن ضمن الافكار المطروحة:

- ان البائع يمكنه ان ينظر بجدية لعروض شراء تصل الى نسبة 95% من الثمن المطلوب في العقار، حتى في اوقات ذروة النشاط العقاري، ولكنه يعتبر اي عرض اقل من نسبة 90% من السعر كأنه اهانة شخصية حتى في اوقات الكساد. ولذلك اذا اعجب المشتري بعقار معين، ولكنه رأى ان السعر فوق مقدرته او القيمة الحقيقية للعقار، يمكنه ان يبدأ التفاوض تدريجيا بالتصريح لشركة العقار عن رغبته في شراء العقار لو خفض البائع الثمن قليلا، ولا يعتبر هذا الرأي عرضا رسميا للشراء يمكن ان يرفض، ولكنه يعبر عن الاهتمام بالعقار لو كان السعر مناسبا، وفي الكثير من الاحيان سوف يكتشف المشتري ان وكيل شركة العقار يتفق معه في الرأي. فشركات العقار تعرض بعض العقارات بأكثر من قيمتها الحقيقية تحت وطأة الحاح البائع، واحيانا اخرى ترفع السعر لكي تغري البائع بالتعامل معها بدلا من غيرها، وبعد التعبير عن رغبة المشتري في العقار سوف تكون له الاولوية عندما يقبل البائع بالامر المحتوم ويقبل بالبيع بثمن اقل.

- في حال شراء العقارات الجديدة، ترفض شركات العقار تخفيض السعر مهما كانت الظروف، ولكنها تقدم العديد من الحوافز التي يمكن اعتبارها تخفيضا للثمن. فيمكن للمشتري مثلا ان يقترح تقديم التجهيز الداخلي للعقار، مثل السجاد والستائر وادوات المطبخ مجانا ضمن السعر الاجمالي، ولا تمانع العديد من الشركات في مثل هذا التخفيض طالما ان السعر المسجل في الشهر العقاري هو السعر الرسمي للعقار.

- هناك بعض شركات العقار، التي تقدم العديد من الحوافز، ذات المشروعات الكبيرة في بريطانيا تعرض ان تدفع بدلا من المشتري مقدم الثمن البالغ 5%، بالاضافة الى ضريبة التمغة التي تقدر بنحو 1%، هذا بالاضافة الى تجهيزات العقار الداخلية ايضا. كما تعرض بعض الشركات دعم القسط الشهري لقرض العقار بنحو 500 جنيه شهريا لمدة عامين، من اجل رفع الاقبال على العقار، وهذا الدعم يعني في الواقع خفض ثمن العقارات الجديدة بنسبة 10%، ويصلح اسلوب الحوافز اكثر مع الشركات التي لا ترغب في خفض السعر المعلن لئلا يكون ذلك سابقة سلبية في السوق.

back to top