«هيئة علماء المسلمين»: صوتنا شرعي وبات منسجماً مع الشارع والكونغرس الأميركيين

نشر في 04-06-2007 | 00:00
آخر تحديث 04-06-2007 | 00:00

تقارير عن عزم بريطانيا سحب قواتها من العراق في غضون عام

«هيئة علماء المسلمين»: صوتنا نقل الموقع الالكتروني لهيئة علماء المسلمين أمس عن الشيخ عبدالسلام الكبيسي الأمين العام المساعد لها قوله «لقد أصبح صوت هيئة علماء المسلمين من الأصوات المعدودة في مواقفها الشرعية والوطنية الصادقة» وأضاف إن «صوت الهيئة أصبح منسجما حتى مع الأصوات الموجودة داخل الشارع والكونجرس الأميركيين، إذ بدأت المطالبة بجدولة انسحاب الاحتلال من العراق تتواتر على ألسنة الكثيرين في عالمنا اليوم، أما الأصوات المطالبة ببقاء الاحتلال فلم تعد تجد لها قبولا يذكر وبقيت صوتا نشازا»

وقال الكبيسي إن ذلك «تحقق بما قدمه العراقيون الصادقون من تضحيات وما التزموا به من مواقف ثابتة، مضيفاً إن «الرافضين للاحتلال ليسوا في وسط العراق كما يراد تصوير ذلك بل هم موجودون في الشمال والجنوب ولهم مواقفهم المشرفة»، وذلك في إشارة إلى أن رفض وجود القوات الأجنبية موقف عابر للطوائف والإثنيات العراقية، وليس حكراً على أغلبية الطائفة السنية.

تصريحات الكبيسي تزامنت مع أخرى بريطانية نقلتها أمس صحيفة «صنداي تلغراف» عن مسؤول عسكري بريطاني كبير جاء فيها أن مسؤولين عسكريين بريطانيين يعدون لانسحاب كامل للقوات البريطانية من العراق بحلول مايو 2008، لتركيز جهودهم على النزاع في افغانستان، مؤكداً الوصول الى اتفاق على جدول زمني، تكمل بموجبه القوات البريطانية انسحابها خلال 12 شهراً.

وقال هذا المسؤول العسكري الذي طلب عدم الكشف عن هويته للصحيفة «ان بريطانيا ليست قادرة عملياً على القتال في العراق وافغانستان في وقت واحد» موضحاً انه بات على الحكومة البريطانية اختيار المضي في واحد من هذين النزاعين، لذا

«قررت الحكومة ومسؤولون في الدفاع انه يجب الانسحاب من العراق». واوضح هذا المسؤول أن كبرى الدوائر في وزارة الدفاع اتخذت القرار بـ «الاستثمار في افغانستان بدلاً من العراق حيث لا تحظى الحرب بتأييد شعبي»، مؤكدا ان هذه هي النصيحة التي ستسدى لغوردون براون، خلف رئيس الوزراء توني بلير الذي سيتنحى في 27 يونيوالجاري.

واضاف المصدر العسكري «الكثيرون في وزارة الدفاع والحكومة يعتقدون ان النجاح اسهل في افغانستان».

وينتشر نحو 7100 جندي بريطاني في العراق لا سيما في محيط البصرة جنوب بغداد، حيث يتعرضون لهجمات الميليشيات الشيعية المناهضة لوجودهم. ويفترض ان يخفض عدد الكتيبة البريطانية بـ 1600 عنصر بحلول نهاية السنة.

 

back to top