صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 4864

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

التونسيَّة هند صبري: حفل زفافي كان بسيطاً

قطعت عروس السينما المصرية هند صبري شهر العسل لتحتفل مع  جمهورها  في القاهرة بافتتاح أحدث أفلامها «جنينة الأسماك» ويشاركها البطولة فيه عمرو واكد وباسم سمرة ومجموعة من أصدقائها النجوم.

في الحوار التالي تحكي هند عن أيام العسل الأولى وبرنامج «الشقة» وأمور أخرى:

كيف كانت أيام العسل؟

(تضحك) هي أجمل أيام عمري بالتأكيد، وفقني الله بشريك حياتي الذي خطف قلبي وعقلي فسلمت له أمري، أنا سعيدة لأنني شعرت بالاستقرار أخيراً.

 هل كان زفافاً أسطورياً كما تردد؟

 لا أعرف من أين تنطلق الإشاعات ولماذا تطاردني أنا تحديداً، كان حفل الزفاف بسيطاً وعادياً وليس أسطورياً.

لكن أكدت الإشاعات أنه ملياردير؟

زوجي أحمد الشريف رجل أعمال ناجح ولكنه ليس مليارديراً وما جمعنا هو الحب. أتمنى أن تتركني الإشاعات وشأني.

هل أفادك عملك كمذيعة في برنامج «الشقة» في تجسيد دور المذيعة في فيلم «جنينة الأسماك»؟

 بالعكس، شجعني دوري في الفيلم على خوض تجربة تقديم البرنامج وحمّسني النجوم الذين شاركوني البطولة على ذلك. مع أن دوري فيه كان مختلفاً عن طبيعة تقديمي البرنامج إلا أنه أفادني كثيرا، فدور المذيعة في الفيلم يجسد شخصية انعزالية كشخصياته كلها بخلاف البرنامج الذي يعكس شخصيتي الحقيقية.

أشرت أن «جنينة الأسماك» حقّق لكِ حلم حياتك بالعمل مع المخرج يسري نصر الله؟

يسري نصر الله والتونسي نوري بوزيد هما المخرجان اللذان تمنيت العمل معهما وتجرأت وطلبت ذلك منهما، فأنا عاشقة لأفلامهما كلها، لهذا كنت سعيدة جدا حينما عرض عليّ يسري المشاركة في الفيلم وسعدت أكثر بما تعلمت من هذه التجربة وبما أضافت لي.

 

ما الذي حمسك للفيلم؟

أول ما لفت نظري موضوعه، خصوصاً أنه جديد ويختلف عن المطروح والسائد سينمائياً من حيث الشكل والمضمون.

هل أزعجتك ردود الأفعال حول الفيلم ولم يكن أكثرها في صالحه؟

ليس صحيحا أن الفيلم لم يلقَ القبول من الجماهير أو الاعلاميين الذين حضروا العرض الخاص، فهناك من استحسنوه ونال إعجابهم، عموما ما زال في بداية أيام عرضه الأولى والكلمة الفصل في الحكم عليه رهن بالأيام المقبلة، يضاف إلى ذلك أنه يتوجه إلى  جمهور مختلف يبحث عن الفن فحسب.


ألا تحزنين لغيابك عن الساحة في موسم الصيف الماضي؟

لا أهتم بتوقيت عرض الأفلام فهو خارج حساباتي تماماً، المهم أن أختار عملا جيداً يحمسني لتقديمه وأن أجيد أداء الشخصية.

ماذا عن تجربتك في «الجزيرة»؟

سعيدة بها بالتأكيد وبالنجاح الذي حققه الفيلم. أتاح لي التعامل مع المخرج شريف عرفة ومشاركة الفنان أحمد السقا العمل الذي كان مشروعاً مؤجلاً وتحقق أخيراً.

ولكن انتقد البعض صغر مساحة دورك؟

لا تشغلني المساحة، المهم عندي طبيعة الدور ومدى حماستي له وشعوري أنني يمكن أن أقدم من خلاله جديداً.

ماذا عن أحلامك  بالبطولة المطلقة والتخلص من دور «السنيدة» للبطل ؟

أحلم بالدور الجيد الذي يمنحني الفرصة للتألق حتى لو كانت مساحته لا تتجاوز بضع دقائق، فكل دور هو بطولة في حد ذاته، المهم كيف يقدَّم.

سأظل أتعامل مع الفن كهاوية لا كمحترفة ويشغلني دائما البحث عن الدور الجيد.

هل ابتعادك عن الأفلام التجارية هو السبب ؟

ليس لدي أي طموح للمشاركة في أفلام تجارية غبية خالية من أي وجهة نظر ولا تستهويني، كذلك لا يطلبني صانعوها.

 شهد الصراع بين النجمات المصريات والعربيات أخيراً جولة جديدة، فما رأيك؟

منذ زمن طويل يتألق النجوم في مصر ونأخذ حقنا كاملاً، الكلمة الفصل في النهاية للموهبة ومدى تقبل الجمهور لها. تؤدي النقابة في هذا الإطار دوراً رئيساً إذ من الطبيعي أن تحمي أعضاءها، دخل إلى الوسط كثر يبحثون عن الشهرة والمال فحسب ولا يملكون الموهبة ومن حق النقابة أن تضمن فرصا للمواهب وتحميها.

هل يمكن أن نرى جزءاً ثانياً من برنامج «الشقة»؟

لم نفكر في هذا الأمر ولكن لو طلب الجمهور لن نمانع بالطبع.

ما هو الجديد عند هند؟

أستعدّ حاليا لبطولة أول مسلسل تلفزيوني لي وهو «أيام الفراق» سيناريو أشرف محمد وإخراج شيرين عادل ويشاركني بطولته الفنان خالد صالح، جمعتنا تجارب جيدة ومتميزة معاً مثل «أحلى الأوقات» كذلك سيشاركني بطولة فيلم ما زال في إطار التحضير.