هكذا تقينَ بشرتك أشعة الشمس

نشر في 01-08-2007 | 00:00
آخر تحديث 01-08-2007 | 00:00
No Image Caption

بغضّ النظر عن عمرك ولون بشرتك أو نوعها فإن أخذ الحيطة أثناء التعرض لأشعة الشمس، خاصة الأشعة ما فوق البنفسجية، يساعد على تجنب تلف البشرة وبالتالي سرطان الجلد. الجدير ذكره أن نسبة الثلثين من التعرض لأشعة الشمس في الحياة العادية تتمّ على نحو غير إراديّ فهي تحدث خلال قيامنا بنشاطاتنا اليومية كالقيادة والاعتناء بالحديقة والتوجه الى السيارة أو مكان العمل.

مهما أغراكِ الأمر لا تطيلي التعرض لأشعة الشمس، وإن قمت بذلك لفترات قصيرة اتخذي سائر التدابير الوقائية. حاولي البقاء دوماً في ظل الشجر أو المظلة. تذكري أن «ذوات الوجوه الشاحبة» اللواتي يمضين أيامهن في الداخل ثم يذهبن لتمضية أسبوعين تحت أشعة الشمس لاكتساب السمرة الشديدة إنما يزدن من خطر إصابتهن بسرطان الجلد.

احذري التعرض السلبي لأشعة الشمس إذ يؤكد الخبراء أن الخروج إلى الشمس من دون وقاية لعشر دقائق أو عشرين دقيقة من أجل الذهاب إلى العمل أو لإيصال الاولاد إلى المدرسة أو إنجاز مهمة ما هو مصدر الضرر الأكبر الذي يصيب البشرة مع السنين.

شمس الظهيرة

تجنبي التعرض للشمس حين تكون الأشعة في ذروتها، أي بين العاشرة صباحاً والرابعة مساءً. اتبعي «قاعدة الظل» فحين يكون ظلك أقصر من طولك عليك ملازمة المنزل.

المستحضرات الواقية

استخدمي مستحضر وقاية على مدار السنة. ادهني بشرتك بعناية قبل 15 إلى 30 دقيقة من الخروج إلى الشمس، ثم كرري دهنها كل ساعتين.

النظارات الشمسية

إحمي عينيك باستمرار بواسطة نظارات شمسية داكنة اللون عندما تكونين خارج المنزل نهاراً. واختاري النظارات التي تؤمن الحماية المطلوبة.

ملحقات الفيتامينات

يساعد بعض ملحقات الفيتامينات والمعادن المتوافرة في الصيدليات على حماية البشرة من أشعة الشمس، فهي تساعد أجهزة الحماية الطبيعية للجسد في القضاء على الجذيرات الحرّة التي تنشط لدى اصطدام الأشعة ما فوق البنفسجية بالبشرة. تبين أنه من المفيد للراشد الذي سبق أن تعرض بإفراط لأشعة الشمس في حياته تناول جرعات من السيلينيوم تتراوح بين 50 و200 ميكروغرام يومياً فمعدن السيلينيوم يقلص الضرر الذي تحدثه الشمس بالبشرة.

التنظيف

يجب تنظيف البشرة مرة واحدة يومياً، والأفضل أن يتم ذلك مساءً بعد أن تكون المسام امتلأت بالغبار الملوّث. أما ذوات البشرة الزيتية فعليهن تنظيف بشرتهن صباحاً أيضاً للتخلص من الزيت المتكون ليلاً والذي يشكل مادة يلتصق عليها الغبار والأوساخ. إن طرائق التنظيف السليمة هي الأهم في روتين العناية بالبشرة. ينبغي تنظيف البشرة على نحو يمنع تهيّجها. علاوة على ذلك، تتسبب طريقة غسل الجلد ونوع الصابون أو المنظف المستخدمين في علاجه ببعض المشاكل. من شأن الاستحمام أن يوّفر لذة ومتعة كبيرتين، خاصة أنه الوسيلة الأهم لاكتساب جسم سليم ومظهر يرفل جمالاً وشباباً.

الملابس الواقية

إرتدي ملابس واقية حين تتعرضين مباشرة لأشعة الشمس كالقبعات العريضة والقمصان الطويلة الأكمام والسراويل أو أردية البحر الطويلة. يستحسن اختيار الملابس القطنية الخفيفة الفاتحة اللون والمنسوجة بإحكام، إذ تؤمن حماية من الشمس وراحة جسدية. اعلمي أن الأقمشة الشفافة لا تحجب أشعة الشمس وأن الملابس المبللة والملتصقة بالجسم تسمح بمرور الأشعة ما فوق البنفسجية المؤذية. بعامة، تقّل قدرة النسيج على وقاية الجسد عندما يكون مبللاً.

الترطيب

يعاني الناس أحياناً من جفاف البشرة. العلاج الوحيد هو المرطب، إلاّ أن الترطيب الفاعل لا يقتصر على مراهم النهار فحسب.

إن البشرة الجافة ليست سوى عبارة عن تراكم الخلايا الميتة الملتصقة بالبشرة. تتكون هذه الخلايا من بروتين الكيراتين القابل لامتصاص الماء والتحول من قشور جافة إلى خلايا ناعمة ممتلئة. والبشرة الطبيعية الرطبة والمرنة مرتبطة في الحقيقة بالتفاعل المعقّد لهذه الخلايا السطحية مع البيئة أو الماء أو إفرازات الجسد أو مستحضرات الترطيب المستعملة.

تشمل عملية ترطيب البشرة أربع خطوات:

-1 وقاية البشرة من الجفاف المفرط قدر الإمكان. عبر تنظيفها بعناية وتفادي البيئة الجافة.

-2 اللجوء إلى وسائل التقشير لإزالة الخلايا السطحية الميتة.

-3 تبليل سطح البشرة بالماء.

-4 منع هذا الماء من التبخّر. تنفذ الخطوتان الأخيرتان باستعمال مرطب ذي نوعية جيدّة.

العلاج

يتم العلاج بمسح البشرة بسائل مكوَّن من الأعشاب المناسبة للمحافظة على نضارتها وحيويتها وبالتالي الوقاية من توّسع المسام أو ترّهل البشرة وتجعدِّها. نفذّي هذا كلما شعرت بحاجة بشرتك إليه. فعندما تنظفين وجهك بكريم كثيف، عليك معالجة بشرتك مباشرة بعد عملية التنظيف. أما إذا استعملت منظفاً خفيفاً على القطن الخاص بالتنظيف فلا داعي عندئذ للعلاج.

back to top