الدائرة الأولى: 19 منطقة في 5 دوائر... زيادة الحضر والقبائل إضافة مؤثرة... وتأثير التأبين غير محسوم
يشكِّل نظام الدوائر الانتخابية الخمس تحدياً جديداً لمعظم المرشحين الذين اعتادوا أنماطاً تقليدية لجذب الأصوات من شرائح اجتماعية معروفة سلفاً في مناطقهم. بالنسبة إلى تركيبة الدائرة الأولى الحالية فإن شرائح حضرية، وقبلية، دخلت على المجتمع الانتخابي جنبا إلى جنب للشريحة المميزة لها، وهم المواطنون الشيعة (تقدرنسبتهم بـ%43، والحضر السنة بـ%33) والنسبة الباقية توزع على عدد من القبائل، وأهمها قبيلة العوازم %13. وستفرض هذه التركيبة خطابا جديدا للمرشحين، سعيا إلى معرفة مزاج هذه الشرائح ومطالبها لكسب المزيد من الأصوات. ولا يُعرف بعد ما اذا كانت حادثة تأبين عماد مغنية، وما تبعها من تطورات ستكون عاملا مؤثرا في مزاج الناخبين بشأن مرشحين بعينهم، خصوصا بعد الارتباك الحكومي الذي بدا في الايام القليلة الماضية بشأن مسؤولية هذا الكادر الحزبي المباشرة عن جرائم ارتكبها ضد الكويت. وفي التحليل التالي سيتم اعتماد احصاءات ونتائج انتخابات عام 2006 للدوائر الانتخابية التي أصبحت ضمن الدائرة الأولى بحسب نظام الدوائر الخمس للانتخابات. مؤشرات عامة: 1 - عدد الناخبات يفوق عدد الناخبين بفارق 7236 ناخبة. 2 - تصنيف المرشحين يغلب عليه الإسلامي الشيعي، ويليه الاسلامي السني مع عدد مؤثر للمستقلين. 3 - المرشح الأقوى حسب انتخابات 2006 هو عبدالله الرومي، يليه عبدالواحد العوضي، إذ حصلا على النسبة الأعلى من الأصوات في دائرة كل منهما، وبناءً على التركيبة الجديدة للدائرة الأولى من نظام الدوائر الخمس، وباعتبار أن اجمالي المقترعين هو عبارة عن مجموع المقترعين في الدوائر حسب انتخابات 2006، فإن المرشح الأقوى هوالنائب السابق حسن جوهر، ويليه النائب السابق أحمد المليفي «انسحب من الترشح في الدائرة الأولى لانتخابات 2008».