الطبيب الفلسطيني يتّهم طرابلس بتعذيبه والاعتداء جنسياً على الممرضات

نشر في 30-07-2007 | 00:00
آخر تحديث 30-07-2007 | 00:00
No Image Caption
اتهم الطبيب الفلسطيني أشرف أحمد جمعة حجوج السلطات الليبية، التي أخلت سبيله مع خمس ممرضات بلغاريات الأسبوع الماضي بعد أن سجنتهم ثماني سنوات، باحتجازه مع الممرضات في منطقة نائية كي لا يسمع أحد صراخهم أثناء تعذيبهم.

ووصف حجوج الحاصل على الجنسية البلغارية، في مقابلة مع صحيفة «صندي تليغراف الصادرة أمس، احتجازه في الحبس الانفرادي داخل زنزانة صغيرة جداً تكفي بالكاد كي يستلقي فيها بـ«الجحيم»، واتهم الحراس الليبيين بـ«الاعتداء جنسياً على الممرضات وحقنهن بما قالوا لهن إنه فيروس (إتش آي في) المسبب لمرض نقص المناعة المكتسب (إيدز)».

وقال الطبيب «إن السنوات الثماني الماضية كانت كابوساً ثقيلاً وخضعنا للتعذيب أثناء تحقيق الشرطة معنا طوال عشرة أشهر، واحتُجزنا في منطقة نائية خارج طرابلس كي لا يسمع أحد صراخنا من التعذيب بعد تعريتنا وصعقنا بالصدمات الكهربائية، وكانوا يربطون الأسلاك الكهربائية بأعضائي التناسلية وشاهدت بعض الممرضات يُعتدى عليهن جنسياً». وأشارت الصحيفة إلى أن الطبيب والممرضات الخمس الذين أُدينوا بتهم نشر فيروس «الإيدز» بين أوساط المرضى في مستشفى للأطفال بليبيا وصدرت بحقهم أحكام بالإعدام، سيقاضون الحكومة الليبية على طريقة معاملتهم.

وذكر حجوج أنه «احتُجز في زنزانة مع ثلاثة كلاب بوليسية كانت تعضه بشكل مستمر بطلب من الحراس»، الذين قال إنهم «كانوا ينهالون علينا بالضرب على نحو مستمر ويحرموننا من النوم». وأشار إلى أن أكثر الأمور التي روّعته «حين هدده الحراس بإحضار إحدى شقيقاته واغتصابها أمامه، الأمر الذي أجبره ان يوافق على توقيع أي شيء والاعتراف بأي شيء لوقف الكابوس الذي كان يعانيه» حسب تعبيره.

في غضون ذلك، قال الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى أمس إن ليبيا طلبت عقد اجتماع طارئ بشأن موضوع الممرضات البلغاريات الذي اصدر الرئيس البلغاري العفو عنهن، موضحاً أن هذا سوف يطرح على اجتماع وزراء الخارجية العرب الذي يُعقد اليوم.

ورداً على إمكان دخول العالم العربي في خلاف مع الاتحاد الأوروبي بشأن هذا الموضوع، قال موسى إنه «ليس من المطروح أن ندخل في عراك، ولكن المطروح هو النظر في الطلب الليبي، وحتى الآن لا يوجد اعتراض عليه وسنرى رؤية الدول الأعضاء».

(يو بي أي، د ب أ)

back to top