صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 8

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

أنت تتصفح حالياً عدد "الأحد 10-06-2007" للعودة الى آخر عدد اضغط هنا

ناتالي فضل الله: بعض وكالات الأزياء يستخدم المهنة كستار!

  • 10-06-2007

«مصادري أعلمتني أن نادين نجيم ستحصل على اللقب»

بدأت ناتالي فضل الله كأصغر عارضة أزياء في العالم في الحادية عشرة من عمرها. في العام 1988، مباشرة بعد انتخابها ملكة جمال لبنان لسنتين على التوالي، أسست وكالة لعرض الأزياء، سمتها وكالة ناتالي أو كما هي معروفة على الصعيد العربي «ناتاليز أيجينسي» وهي الوكالة الأولى في الشرق الأوسط وأكثرها شهرةً، حتى ذاع صيتها في العالم العربي، وصولاً الى أوروبا حيث أسست كذلك فرعاً هناك. تصف نفسها بأنها صريحة معطاء ومحبة، ورغم قسوة واتساع هذا المجال، استطاعت بقوة إرادتها وشخصيتها أن تتخطى كل ما هو صعب والشائعات التي طالتها. فماذا تخبرنا ناتالي فضل الله عن تجربتها في عالم عرض الأزياء وعن نظرتها الى مقاييس السيدات وإطلالتهن.

لماذا اخترت حقل عرض الأزياء؟

كان هذا الحقل خياري الأول، لأنني مغرمة به منذ نعومة أظافري، و قد ساهم أهلي في ملاحظة توجهي هذا فشجعوني على الخوض فيه خاصةً عندما كما كانوا يراقبون اهتمامي بعالم الموضة وعرض الأزياء ومشاهدتي كل ما يتعلق بهذا الحقل وتطبيقه بملابس والدتي وأكسسوارها. منذ بدايتي لم أعرض للأطفال ورغم أنني كنت في الحادية عشرة كان نموي الأنثوي مكتملاً. و إذ رآني أحد المدربين الإيطاليين أصر على أن أشترك معه في أحد عروض الأزياء رغم أن التدريب كان بدأ قبل شهر.

ما هي أبرز الشهادات التي أثرت في نفسك؟

من أهم المحطات التي مررت بها في حياتي حين اعتزلت عرض الأزياء بمحض إرادتي، ثم ظهرت بعدها كمفاجأة في عرض أزياء. وقف الجمهور كله مصفقاً بحرارة فقيل أن المسرح نفسه رقص آنذاك لدى أدائي العرض. هذا الوصف كان بالنسبة إليّ شهادة أعتز بها مدى الحياة. إضافة الى فرحتي الشديدة حين علمت أن إحدى أهم المجلات العربية صنفتني ضمن أهم خمس سيدات عربيات.

لماذا اعتزلت حقل عرض الأزياء؟

حين كبرت الوكالة وأصبحت لها شهرتها وأهميتها، كبرت معها المسؤولية وبالتالي لم أستطع أن أوفق بينها و مهنتي الأولى، فقررت اختتام عملي في عرض ازياء ليحيي الدوشري حيث عرضت فستاناً كان له النصيب الأكبر من النجاح.من خلال تجربتك في حقل الجمال النسائي، ما هو سر جمال المرأة في رأيك؟

غالباً ما تنعكس النفسية الى الخارج وسر المرأة في داخلها. فكل أنثى تعيش حياتها بتفاؤل وضحك تملك جمالاً خاصاً ونضارة في ملامحها. غير أنني ضد المرأة المهووسة بجمالها التي تكثر من استعمال مستحضرات التجميل. أحبذ المرأة الناعمة والطبيعية في شكلها وتصرفاتها.

ما هي مقاييس الجمال لدى المرأة؟

أعتقد أن العين مفتاح كل إنسان. لكل عينٍ سرها وهي المعبر الأساس عن الجمال. أنوثة المرأة هي ما يميزها والخجل هو أساس الأنوثة أما المرأة الوقحة فهي التي لا نستطيع أن نميزها عن الرجل. كما أن لكل سيدة جمالاً معيناً أكان على صعيد الملامح أم اللباقة أم الأناقة والشخصية.

كيف تختارين عارضات الأزياء اللواتي ينضممن الى الوكالة؟

أرى أن النظرة هي السباقة. من الممكن أن تدفعني إحداهن الى الإنجذاب نحوها. ولكن بعيداً عن عنصر الجاذبية، ثمة مقاييس جسدية متعارف عليها عالمياً، مثل تناسق عرض الصدر مع عرض الورك، والفرق بين الطول والوزن، يجب أن يكون بين الـ 15 و الــ 20 كلغ. والمؤسف أن عارضات الشرق اشتهرن بحبهنّ لعرض جمالهنّ أكثر من عرض الأزياء التي هي أساس الحدث.

ماذا عن الفتيات اللواتي تختارينهن للإشتراك في مسابقة ملكة جمال العرب التي تقوم وكالتك بتنظيمها؟


على أي ملكة جمال في العالم أن تملك مواصفات عارضة الأزياء، أن تتمتع بالجاذبية والجمال على حدّ سواء. كما أن عملية الإختيار تخضع الى لجنة تحكيم متكاملة لأن لكل عين ذوقها ونظرتها.

ما هو انطباعك عن مسابقة ملكة جمال لبنان التي حصلت الشهر الفائت؟

كنت أعلم بالنتيجة قبل أن تبدأ المسابقة، لذلك نصحت إحدى فتيات الوكالة التي كانت تستعد للإشتراك بالانسحاب، لأن مصادري أعلمتني أن فتاة تدعى نادين نجيم ستحصل على اللقب. لا أملك شيئاً ضد نادين ولكنني أنصحها أن تعمل على إبراز أنوثتها. لن أعلّق أكثر من ذلك والنتيجة كانت معروفة من البداية، لذلك فالمسابقة غير عادلة والكل يستاء من قولي الحقيقة.

ما هي أسوأ تجربة مررت بها على الإطلاق؟

أسوأ ما مررت به كان في العامين 1987 و 1988 عندما سرق مني تاج ملكة الجمال مرتين من أمام عيني بالتهديد، وأعطي للوصيفة في تلك الأيام التي كانت تسودها الميليشيات و الواسطة.

كيف تصفين عالم الموضة؟

هو عالم واسع جداً و أنا مغرمة به. فحياة الجميع ترتكز على الموضة، و كل إنسان يعيشها حتى أفقرنا.فالإنسان الذي يملك الذوق يستطيع أن يواكب الموضة بدءاً من قطعة قماش. وعارضة الأزياء يجب أن تكون مثقفة و تتمتع بكل أسس اللباقة و كل صفات الأنوثة. أما ما يشاع عن خوض حقل الموضة في أعمالٍ مشبوهة فمع الأسف، بعض منه صحيح، إذ نجد بعض الوكالات أو التي يجب تسميتها دكاكين تستعمل هذه المهنة كستار لأعمالها غير الشرعية، غير أنّ هذا لا يعني أن تشمل الجميع في هذا النوع من الوساخة، وأنا أتحدى أن تكون أي من فتيات وكالتي غير نظيفة.

ما هو حلمك في الحياة؟

حلمي هو شهرة وكالتي عالمياً. ولكن حلمي الأكبر هو تحقيق الأمومة، لكن هذا الأمرفي يد الله الذي يفعل ما يشاء.

نصيحة من ناتالي:

-1 إبتعدي عن التصنع.

-2 إبتعدي عن عمليات التجميل غير الضرورية.

-3 إشربي الماء باستمرار.

-4 واظبي على التمارين الرياضية.

-5 إضحكي لتحافظي على نضارة وجهك.