الصبيح: لن أستقيل ولم أتلقّ أي طلب استجواب... الكتب الممنوعة في التجاري أحيلت إلى النيابة شركات يابانية وألمانية لتطوير المناهج والأعمال الممتازة خلال أسبوعين

نشر في 07-12-2007 | 00:00
آخر تحديث 07-12-2007 | 00:00
No Image Caption

نفت وزيرة التربية وزيرة التعليم العالي نورية الصبيح وجود نية لديها لتقديم استقالتها، مشيرة إلى أنها ماضية قدماً نحو تطوير وإصلاح التعليم، وقالت خلال افتتاحها أولى المدارس النموذجية بتبرع من شيخان الفارسي إنها أحالت قضية كتب كلية الدراسات التجارية إلى النيابة، للتحقق من كيفية دخولها معرض الكلية.

أكدت وزيرة التربية ووزيرة التعليم العالي نورية الصبيح، أنها ماضية في اداء عملها بكل ثقة واخلاص في خدمة التعليم والنهوض به، نافية وجود أدنى نية لتقديم استقالتها، وانها لم تتلق أي خطاب بشأن استجوابها.

وقالت الصبيح عقب افتتاحها مدرسة شيخان الفارسي امس انها تعتز بثقة سمو الأمير، وسمو ولي العهد، وسمو رئيس الوزراء، مشيرة إلى ان اشادة مجلس الوزراء الاخيرة بأدائها اعطتها الدافع إلى الاستمرار في العمل.

وأوضحت الصبيح ان التربية خاطبت وزارة الاعلام بشأن الكتب التي عرضت في كلية الدراسات التجارية، وتبين من خلال رد الاعلام انها كتب غير مرخصة ولم تحصل على موافقة وزارة الاعلام، وبالتالي فهي كتب ممنوعة من التداول، مضيفة أنه تم اجراء تحقيق في الموضوع على مدى ثلاثة أيام، واتضح منه أن المشرفات على المعرض قمن بجولة ولم يجدن هذه الكتب، وفي جولة لهن لاحقة تم اكتشاف الكتب وسحبها واغلاق الاجنحة التي عرضتها.

وكشفت عن احالة المكتبات الاربع التي عرضت هذه الكتب إلى النيابة العامة للتحقق من كيفية ادخالها، خصوصا انها كتب غير مرخصة ولم تكن موجودة ضمن الكشف، الذي اعتمد وتمت الموافقة عليه من قبل الكلية بشأن الكتب المسموح عرضها، مؤكدة أن العقود الموقّعة مع هذه المكتبات تمنع عرض أي كتاب غير المدرج في الكشوف الموافق عليها.

وفي ما يخص مكافأة الاعمال الممتازة قالت الصبيح إن التربية بصدد صرفها لـ16 ألف موظف ومعلم، موضحة أن 13 ألف معلم ومعلمة منهم 3 آلاف موظف ستصرف لهم المكافأة خلال الاسبوعين القادمين، مشيرة الى وجود توجه لمكافأة مديري ومديرات المدارس والموجهين الفنيين والموجهين الاوائل في وقت قريب.

وأشارت إلى أن جهات الاختصاص بالوزارة تعمل على الانتهاء من الترقيات للدرجتين أ و ب، ومن المتوقع الانتهاء منها خلال الاسبوعين القادمين، موضحة ان الاولوية ستكون للكفاءات ممن تنطبق عليهم شروط الامتياز والخبرة والتميز بالعطاء، وليس على اساس المؤهل العلمي فقط كما هو متبع في السابق.

وكشفت الصبيح عن مشروع لإنشاء عدد 6 ثانويات تقنية، والذي تمت الموافقة عليه في اجتماع مجلس الوكلاء اول من امس، لتكون مدارس عاملة في العام الدراسي 2009/2010، لافتة إلى انها ستخصص للطلبة الراغبين في هذه التخصصات، وان التركيز سيكون فيها على المواد التقنية وليس الاكاديمية من خلال معلمين متخصصين في هذا المجال.

وأوضحت انه تم الاتفاق مع شركة يابانية واخرى ألمانية لاعداد مناهج للمدارس التقنية، تركز على مسارين الأول لخدمة سوق العمل المحلي، والمسار الآخر لاستكمال الدراسة الجامعية التكنولوجية في جامعة متخصصة من خلال بعثات خارجية، لافتة إلى انه تم الاتفاق مع الهيئة العامة للتعليم التطبيقي لفتح آفاق لخريجي تلك الثانويات في الجامعات ذات التخصصات المماثلة.

وأشادت الوزيرة في حفل افتتاح مدرسة شيخان الفارسي بالمبادرات الاهلية والخاصة في دعم التعليم، موضحة ان اهل الكويت كانوا داعمين للتعليم منذ نشأته الاولى، مذكرة بإقامة اول مدرسة نظامية وهي المدرسة المباركية ثم الاحمدية، منوهة بالتعاون الصادق والدعم الكريم من حكام البلد في خدمة التعليم.

كما أشادت الوزيرة بمبادرة المتبرع شيخان الفارسي لبناء مدرسة ابتدائية في منطقة السلام، واصفة إياه بالرجل المعطاء والسخي، ومعربة في الوقت نفسه عن فخرها واعتزازها بروح الدعم والعطاء في مجال التعليم، والذي تُبنى منه الأوطان.

من جانبه، عبر عضو مجلس الامة علي العمير عن ارتياحه للعمل الخيري في دعم مسيرة التعليم والنهوض بها، مؤكدا أنه شيء جُبل عليه اهل الكويت منذ قديم الزمن.

وأشاد العمير بعطاء وانجازات وزيرة التربية نورية الصبيح، التي اثبتت انها اخت فاضلة وقادرة على قيادة مسيرة التربية نحو بر الأمان من خلال حكمتها وخبرتها الطويلة في المجال التربوي، مشيراً إلى أنها تستحق الدعم والمساندة من الجميع، مؤكدا دعمه لكل جهد وطني يقصد به خير الكويت واهلها.

بدوره، قال عبدالرحمن الفارسي ان من اهم الاهداف التي نسعى اليها، بناء الانسان الكويتي، وخلق جيل واع ومدرك أهمية التعليم يخدم البلد، مشيرا إلى انهم حرصوا أثناء تشييد هذه المدرسة على إحداث تغيير يخلق بيئة تعليمية جديدة لكي ينعكس بالفائدة على المتعلمين.

وأكد تسخير كل الامكانات المادية والمعنوية لتوفير تعليم حديث مزود بالوسائل والتقنيات الحديثة، ودمجها لتحقيق الاهداف التربوية المرجوة، والتي تتناسب مع نموذج التعليم في الالفية الثالثة.

واستذكر الفارسي في ختام كلمته ما قدمه المغفور له بإذن الله وكيل وزارة التربية السابق حمود السعدون من خدمات جليلة للتعليم، وجذب العمل الخيري لمساندته.

back to top