الأرجان تنتقد عدم جدية الحكومة في تحرير الاقتصاد عشية إدراجها في البورصة... موجوداتها 72 مليون دينار وعوائدها 8٪

نشر في 23-07-2007 | 00:00
آخر تحديث 23-07-2007 | 00:00
No Image Caption
خرجت شركة الأرجان العالمية بمشاريعها من السوق المحلية إلى السوق الخليجية في ظل تطلع في الوقت الراهن إلى دخول الأسواق العربية التي يأتي توجهها نحو السوق المصرية في مقدمة خطواتها، في وقت سجلت فيه الشركة خطوة تضاف إلى جملة خطواتها على صعيد السوق المحلية متمثلة بإدراجها في بورصة الكويت.
أكد رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب «لشركة الأرجان العالمية العقارية» خالد خضير المشعان أن إدراج الأرجان بالبورصة هي خطوة مهمة وانطلاقة جديدة للشركة حيث ان الإدراج يزيد من القدرة التنافسية للشركة ويوسع من انتشار سمعة الشركة كونها مدرجة في سوق مالي منظم بالإضافة إلى إضفاء المزيد من الشفافية على أنشطة الشركة نتيجة للضوابط والأحكام الخاصة بسوق الكويت للأوراق المالية.

وقال المشعان، في مؤتمر صحفي تخلل الندوة التعريفية لإدراج «الأرجان» في سوق الكويت للأوراق المالية فيما يتعلق بربحيتها أن «الأرجان» حققت صافي أرباح بلغت 5.5 ملايين دينار كويتي معظمها محقق لعام 2006 مقارنة بـ 2.6 مليون دينار كويتي لعام 2005، وأن قيمة الأربـاح النقديـة الموزعة على مساهمي الشركة عن السنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2006 بلغت 4.770.000 دينار كويتي بواقع 18 فلسا للسهم الواحد.

وأوضح المشعان أن الموجودات المالية للشركة في مارس 2007 بلغت 72 مليون دينار كويتي وبلغت العوائد على الموجودات 7.99% لعام 2006، مقارنة بـ 3.91% لعام 2005، مما يعكس قدرة الشركة على توظيف الموجودات بكفاءة وفعالية عالية.

وبيّن المشعان أن «الأرجان» ركزّت منذ التأسيس على اقتناص الفرص الواعدة في السوق الكويتية والأسواق الخليجية، في تملّك الأراضي وتطويرها بعد دراسة مستفيضة للسوق إضافة إلى إعداد الدراسات والاستشارات العقارية والمساهمة المباشرة لوضع البنية الأساسية للمناطق والمشاريع السكنية والتجارية والصناعية بنظام الـ (BOT)، وكذلك تأدية دور المستشار للصناديق العقارية الاستثمارية.

وانتقد المشعان عدم جدية الحكومة بتحرير الاقتصاد وعرقلة المشاريع العقارية من خلال الإجراءات البيروقراطية التعسفية على الرغم من جدية القطاع الخاص ورغبته في الاستثمار المحلي وخدمة المجتمع من خلال محاولة المساهمة بحل أهم القضايا ألا وهي القضية الإسكانية، هذا وأردف المشعان انه على الرغم من صعوبة الاستثمار المحلي إلا أن الأرجان قامت بتطوير عدة مشاريع سكنية لذوي الدخول المتوسطة التي لاقت رواجا واسعا وأكسبت الشركة سمعة طيبة في هذا المجال، وعلى سبيل المثال لا الحصر، طوّرت الأرجان مشاريع سليسل 1 و2 و3 وأبو الحصانية 1 و2 و3 ومشروع فلل سلوى ومشروع بيوت هدية بالتعاون مع مستثمرين عدة.

واشار إلى ان مشاريع الشركة المحلية لم تقتصر على المشاريع السكنية بل امتدت للمشاريع الترفيهية والسياحية كمشروع قرية الهلالية وفندق منتجع موفنبيك البدع.

ولفت الى أن الشركة توسعت إقليميا من خلال تأسيس شركات تابعة وزميلة مع شركاء محليين لكل دولة، وعليه تم تأسيس شركة الأرجان تاول للاستثمار في سلطنة عمان وشركة الأرجان البحرين، وشركة بيوت الأرجان في المملكة العربية السعودية وشركة الأرجان للاستثمار العقاري في جمهورية مصر العربية بالإضافة إلى مكتب تمثيلي في دبي، ونوه في هذا الخصوص إلى أن جميع هذه الشركات قائمة ولها مشاريعها وهيكلها الإداري.

من جانبه قال نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي للشركة محمد السقاف إن «الأرجان» قد قامت بالاشتراك مع شركاتها الزميلة في الخليج بتأسيس شركة الأرجان الخليجية للخدمات العقارية وذلك لتقديم جميع الخدمات العقارية من إدارة وتسويق وتأجير مشاريع مجموعة «الأرجان» في المنطقة. إضافة الى تلك الشركة، وبالتعاون مع الشركات الخليجية الزميلة، فإن المجموعة بصدد إنشاء شركة لإدارة المشاريع وذلك لتقديم خدمة إدارة المشاريع لجميع أنشطة المجموعة في المنطقة، هذا وللأرجان شركة تابعة في مجال المقاولات هي شركة الأرجان الوطنية للتجارة العامة والمقاولات برأسمال مليون دينار كويتي.

وأشار الى طرح العديد من المشاريع الإقليمية من خلال الشركات الزميلة لها، ومنها مشروعا الموالح والحيل في سلطنة عمان ومشروع الخزامي الشمالي في المملكة العربية السعودية، ومشروع بوابة سار في مملكة البحرين، هذا والشركة مقبلة على طرح مشاريع عدة في المنطقة خلال الربع الثالث والرابع من العام الحالي من خلال الأراضي العديدة التي تمتلكها شركاتها الزميلة في المنطقة.

مشيرا الى ان لـ «الأرجان» نشاطا استشاريا، حيث انها مستشار الاستثمار لصندوق غلوبل الخليجي العقاري، وتتضمن مهام الخدمات الاستشارية القيام بدراسات الجدوى وهيكلة رأس المال للمشاريع والتحليل المالي.

back to top