صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 4948

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

المخرج علي رجب: الجمهور سعيد بـ كركر ورأي النقاد لا يعنيني

  • 10-09-2007 | 00:00

رغم الانتقادات الحادة التي واجهها فيلم «كركر» بطولة محمد سعد والتراجع الكبير في إيراداته في دور العرض المصرية مقارنة بأفلامه السابقه، إلا أن المخرج علي رجب الذي خاض تجربته الأولى مع سعد يشجب كل ما أثير حول الفيلم من انتقادات ويرفض الاعتراف بالإيرادات التي يروّجها البعض ، مشيرا إلى أنها جزء من حرب شركات التوزيع السينمائي التي اشتعلت في هذا الموسم، مؤكدا أن «كركر» يتقدم سباق الصيف السينمائي بجدارة.

بمَ تعلّق على أرقام ايرادات «كركر» المعلنة؟

أصبحت سوق السينما مليئة بالأكاذيب ولا يستطيع أحد وسط الفوضى الكبيرة التي تحكم هذه السوق أن يصيب كبد الحقيقة وبالتالي فإن كل الإيرادات التي يجري الترويج لها كاذبة وجزء من الصراع بين أكبر تكتلين يحتكران سوق السينما: الثلاثي والشركة العربية. إن ما يتردد حول أن «كركر» سجّل الإيرادات الأعلى هذا الموسم وما يتردد سوى ذلك غير صحيح ولا يعدو كونه إيرادات مضروبة.

إنها المرة الأولى التي يجمع فيها النقاد والجمهور على أن «كركر» هو أسوأ أفلام سعد ؟

من قال هذا؟! الجمهور سعيد جداً بـ «كركر» ورد فعله يرضينا تماما. الإقبال الجماهيري كبير على الفيلم أما رأي النقاد فلا يعنيني كثيراً (يضحك). ليس لي حظ معهم بدءا بفيلم «خالتي فرنسا» حتى الآن، رغم أن أفلامي كلها حققت الملايين التي يفشل الجميع في تحقيقها .

إنها تجربتك الأولى مع محمد سعد فكيف رُشحت لإخراج للفيلم؟

الفنانة عبلة كامل هي التي رشحتني بعدما تأجل فيلم «بلطية العايمة» الذي كنت سأنجزه معها. بالطبع لم أستطع رفض فرصة التعاون مع فنان بحجم محمد سعد رغم أن الفيلم كان لا يزال فى مرحلة الكتابة. تابعنا بإستمرار مراحل كتابته لشهر ونصف شهر أنا ومحمد سعد مع المؤلف أحمد عبدالله واتفقنا على كل شيء وعلى طريقة التعامل والأفكار.

لكن المعروف عن سعد أنه ديكتاتور ولا صوت يعلو فوق صوته ؟


هذا كلام عار تماما عن الصحة. على العكس، إنه فنان ملتزم لا يتدخل في ما لا يعنيه ولم يتدخل في عملى كمخرج بل كان مثالا للالتزام سواء فى احترامه مواعيد التصوير أو مجمل آليات العمل وتفاصيله.

ما صحة ما تردد عن نيته إخراج الفيلم بنفسه؟

كلام غير صحيح على الإطلاق ولا أعرف عنه شيئا. الأكيد أنني كنت المرشح الأول للفيلم والأهم أنني اكتشفت سعد الإنسان المختلف تماماً عما يتردد حوله. ليس ديكتاتوراً كما يشاع عنه، بل ترك لي حرية اتخاذ القرار والاختيارات، مؤكدا دائماً أنني قائد السفينة، لذا توافقنا فكريا ووجدانيا بسرعة، ما انعكس بالضرورة على الفيلم. ما لا يعرفه الجميع عن سعد أنه شخص دمث الخلق، خجول جدا، يتعامل مع التمثيل بروح الهواية مثل كبار النجوم. إنه كأي نجم له ملاحظات ورؤية يحرص على طرحها خلال فترة الإعداد والكتابة والبروفات. في المقابل، لا يتدخل حين يبدأ التصوير.

هل كانت مدة الفيلم بعد المونتاج حقاً ثلاث ساعات فاضطررتم الى حذف مشاهد كثيرة وأثار ذلك غضب كثير من المشاركين فيه؟

أنا لم أتعمد مجاملة أحد ولم أحذف أي مشاهد إلا لحسابات فنية فحسب كي يخرج العمل بصورة جيدة فالفيلم يحسب على مخرجه. معروف اننا نصور عددا كبيرا من المشاهد لكن عندما تخضع هذه المشاهد للمونتاج قد يحذف بعضها وليس بالضرورة لأنها سيئة. الفيصل في النهاية يتعلق بإيقاع الفيلم ومدى توافقه مع الرؤية العامة للفيلم .

تردد أن ياسمين عبد العزيز غضبت بسبب الاهتمام بمشاهد محمد سعد على حساب مشاهدها؟

هذا الكلام أيضا غير صحيح وليس أكثر من شائعة مغرضة لا هدف لها إلا تشويه الفيلم وأبطاله. ياسمين سعيدة جدا بالفيلم رغم أنها كانت تشعر بالقلق قليلاً في البداية وكانت مهمتي وسعد أن نطمئنها لأن ياسمين ممثلة كوميدية من طراز رفيع ولها قيمتها ووزنها كما أن ظهورها في الفيلم إضافة له بلا شك. كان طبيعياً أن تقلق بعد كل الشائعات التي ترددت حول سعد.

ظهور سعد في أكثر من شخصية في الفيلم لم يكن له ما يبرره سوى مجاراة موضة التوائم التي اجتاحت أفلام هذا الموسم ؟

الشخوص التي ظهر فيها سعد جميعها في صلب الموضوع ولم يكن ممكنا الاستغناء عن إحداها لأن تقديم أكثر من شخصية مسألة متعبة فلا داعي للجوء إليها ما لم يكن لها ما يبررها دراميا. استعنّا بماكيير من فرنسا كي تظهر الشخوص كما نريد. في الواقع بذل محمد سعد جهداً كبيرا لتنويع أدائه سواء في ما يتعلق بطبقة الصوت أو التنقل من شخصية الى أخرى. الحمد لله كانت التجربة جديرة بالمشاهدة وحظيت بإعجاب المشاهدين.