صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 4841

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

أشرف عبد الباقي: الاقتراب من حياتي الخاصّة ممنوع

  • 23-03-2008 | 00:00

خجول عندما يتكلم عن نفسه، عاشق حينما يتحدث عن فنه، جاد عندما يشرح أفكاره، التزامه صنع نجاحه وصبره أكد موهبته... إنه «حضرة المحترم» في فن الكوميديا وصاحب أجمل «رشة جريئة» من الضحك والبهجة.

«الجريدة» التقت الفنان المصري أشرف عبد الباقي وكانت الدردشة التالية.

حدثنا عن ذكريات الطفولة؟

تربطني بحي «حدائق القبة» الذي ولدت فيه ذكريات جميلة، وحتى الآن أزوره لأستعيد أيامي فيه وذكرياتي وكل تفصيل فيه مثل بائع الصحف الذي كنا نجتمع عنده أنا وأصدقائي وأمين بائع الآيس كريم وأبوحشيش أشهر بائع لبن في «حدائق القبة» وغيرهم من الأشخاص الذين ما زالت الذاكرة تحتفظ بصور عنهم.

ماذا عن أفراد الأسرة؟

نحن ستة إخوة وأنا آخر العنقود، أختي الكبيرة نادية وتعمل موظفة في البنك الأهلي، ثم د. سامي وحسين يعيشان في أميركا حالياً وسهير وسعيد يعملان في مجال الحسابات في إحدى الشركات.

يكون آخر العنقود الأكثر دلالا عادة، ماذا عنك؟

بالنسبة الي العكس هو الصحيح، كنت «أخدم» كل أفراد الأسرة وأشتري لهم طلباتهم وشعرت أنني المسؤول عنهم، الغريب أنهم كانوا يثقون بي وبآرائي إلى اقصى درجة ويحترمون عقليتي في أي موضوع يخصهم.

كيف كانت علاقتك مع والدتك؟

كانت رحمها الله أكثر من شجعني على التمثيل وكنت السبب في رفع ضغط الدم عندها لأنني لم أكن أذاكر.

من تشبه من أمهات السينما المصرية؟

النجمة الراحلة هدى سلطان.

شكل مرض والدتك محطة مهمة في حياتك، ما هو المشهد الاكثر تأثيرا الذي عشته؟

كانت رحمها الله مريضة بالسكري وعاش معها طوال عمرها وأثر على الكبد والكلي وسبب لها أمراضاً عديدة، فدخلت المستشفى وأمضت فترة قصيرة ثم ماتت فجأة، فكانت صدمة فراقها كبيرة جدا بالنسبة إلي، في هذا اليوم رأيت للمرة الأولى دموع أبي. كان يبدو دائماً صلباً وقوياً وأحياناً عنيفاً، لكن رحيل والدتي حرك مشاعره كلها واظهر الإنسان في داخله وأذكر أنه أخذني في حضنه وظل يبكي ساعة مثل الأطفال.

إلى أي مدى نجح في تعويض غياب الأم؟

إلى درجة كبيرة، كان يرعانا دائماً ويهتمّ بنا وكان طباخاً ماهراً. أذكر أن أكلتي المفضلة من يده كانت طاجن الفول باللية.

ممن ورثت خفة الدم؟

من والدتي، كانت تحب الضحك وتسألني دائماً عن آخر نكتة.

ما أهم شيء تربيت عليه؟

دفء الأسرة والتواصل، أذكر أن يوم الجمعة كان مقدساً لنا جميعاً. مهما كانت التزاماتنا لابد من أن نجتمع معاً ليحكي كل منا مشاكله وهمومه.

هل كنت تحب المدرسة؟

جداً لأني كنت أمارس فيها الأنشطة التي أحبها خصوصا الإذاعة المدرسية وكنت ألقي يومياً في طابور الصباح قصيدة مشهورة لأحد الشعراء.

هل كانت لك «شلة»؟

لا، لأني بدأت العمل في ورشة مقاولات والدي منذ أن كنت في المرحلة الابتدائية ولم يتجاوز عمري الإثني عشر عاماً وكنت أقضي معظم إجازاتي في العمل بدل الفسح. أنا الوحيد من بين أشقائي الذي اختاره أبي لمساعدته بعدما اكتشف حبي للعمل اليدوي.

هل تتذكر أول فتاة دقت على باب قلبك؟

«مش فاكر» لأنهن كثيرات. أذكر أني أحببت فتاة كانت تسكن بعيداً عني وكنت أقف على الشرفة ساعات لأعاكسها، ثم اكتشفت أنها مجرد صورة معلقة على الحائط، وأخرى أحببتها، لكني فشلت في أن أعبر لها عن حبي لأني قلدت أحد الممثلين وهو يقول كلمة «بحبك» فأخذت ألعب حاجبيّ وأسبل عينيّ فضحكت علي وتركتني!

لماذا تفرض حظر التصوير أو النشر على حياتك الشخصية؟

لأنها حياتي الخاصة جداً وغير مسموح للصحافة أو للأضواء معرفة تفاصيلها أو أسرارها.

ما أهم صفة جذبتك في زوجتك؟


ثقافتها وعشقها للبيت والأسرة.

ما هو القانون الذي ترفعه كشعار في حياتك الزوجية؟

المشاركة في كل كبيرة وصغيرة.

هل أنت زوج مثالي؟

أتمنى أن أكون كذلك فأنا بطبعي كائن «بيتي» أحب أن أكون حاضراً في البيت طالما لا يوجد لدي عمل.

ما الفرق بين الحب أيام زمان والحب اليوم؟

كان في الماضي اجمل، اليوم مستحيل أن تصدقك حبيبتك وأنت تقول لها «أول ما شفتك قلبي وقع من مكانه... والنوم طار من عيوني». كلمة «بحبك» اليوم مشكلة، لا أحد يصدقها. الزمن صعب وجعل مشاعرنا صعبة.

ما أهم قيمة زرعتها في أولادك؟

القناعة.

هل أنت مغامر؟

جداً وكثيراً ما اشتركت في مشاريع ليس لها علاقة ببعضها لمجرد المغامرة.

هل دمعتك قريبة؟

نعم وتريحني دائماً!

ما أبرز هواياتك غير التمثيل؟

في الماضي كنت أحب ركوب الدراجات.

ماذا لو دق الاكتئاب بابك؟

تمنع قراءة القرآن الكريم أي اكتئاب.

هل تضحك كثيراً؟

لست مراقباً جيداً لنفسي وأتمنى أن أضحك كثيراً فالسعادة أهم شيء في الدنيا.

ماذا يؤلمك؟

سوء نية الآخرين.

ما الذي يجذبك في المرأة؟

ذكاؤها.

هل يحب الرجل المرأة الأذكى منه؟

لا.

هل تهتم بالسياسة؟

علاقتي بالسياسة مثل علاقة جحا بالكمبيوتر.

واذا شكلت حزباً سياسياً ماذا سيكون هدفه؟

سيكون «على حزب وداد قلبي».

ما الأغنية التي تدندنها كثيراً؟

«ما بيسألش علي أبداً» لمحمد عبد المطلب.