حقيبة الـ52500 دولار أميركي
إنسي حقيبة يدك التي تصنعها شركة «كوتش» وأبعدي تلك التابعة لماركة «كايات سبايد» وتجاهلي حتى حقيبة «بيركين» المشهورة التي تصنعها شركة «هيرمز» إذ لم تعد ذات أهمية كبيرة. أطلقت شركة «لويس فيتون» حقيبتها الفاخرة «تربيوت باتشوورك» لهذا الصيف وتحتل المركز الأول بثمن يصل إلى 52500 دولار أميركي.
تتميز هذه الحقيبة ليس بثمنها وتصميمها فحسب، إذ تم تصميم 14 حقيبة من ماركة «لويس فيتون» في آن، بل في إطلاق الشركة خمساً منها فقط لبيعها في أميركا الشمالية و24 عبر العالم. أقوال النجومإقتنت نجمة «ريذم أند بلوز» بيونسي نولز واحدة منها. أما الحقائب الأربع الباقية فلم يعلن عن أسماء أصحابها، علماً أن امرأة في واشنطن طلبت الحصول على واحدة.تقول بريدجت أندروز، نائبة الرئيس في شركة «لويس فيتون» في المنطقة الشمالية الشرقية: «نعتبر الزبائن هناك ذوي ذوق رفيع. حين نطلق قطعاً مميزة جداً في السوق لا عجب أن ترغب إحدى زبوناتنا في اقتنائها ضمن مجموعتها الخاصة». من ناحيتها، تقول ميلتون بيدرازا، المديرة التنفيذية لشركة الأبحاث في الأسواق «ذا لوكسوري إنستيتيوت» إن حقيبة اليد هذه تضفي بصمة مميزة. لكن في نهاية المطاف، كيف يفترض أن يتصرف تاجرالسلع الفاخرة حين يرى طالبات في الصفوف الثانويّة يضعن نظارات من ماركة «شانيل» ويحملن حقائب يد تحمل علامة لويس فيتون، وكلتاهما تبدو حقيقية وزائفة في آن».الأثرياء والبائعونيطلب فاحشو الثراء الذين تبلغ ثروتهم الصافية ما لا يقل عن 10 ملايين دولار أميركي منتجات وخدمات تميزهم عن الأثرياء. في المقابل، ينتج البائعون على نحو مجزأ بضائع باهظة الثمن وبكمية محدودة. غالباً ما يبدو المنتج الحالي أقل أهمية من ذاك الذي في حوزة أشخاص كثر.تقول بيدرازا: «إذا امتلك الجميع حقيبة لويس فيتون ذاتها التي دفعت ثمنها بضعة آلاف من الدولارات، بمَ أستفيد؟ كيف أنال الحصرية التي أتوق إليها؟». لتحقيق ذلك يا عزيزتي، ما عليك إلا أن تطلبي حقيبة «تريبيوت باتشوورك» قبل أشهر. فمتاجر لويس فيتون في نيويورك، لاس فيغاس، لوس أنجلس، وشيفي تشايس ستلبي طلبك. بدأ تسليم حقائب اليد بحذر في يوليو في شاحنة زجاجية تحمل ماركة «لويس فيتون». التقطت صورة لنولز علناً تحمل حقيبة اليد. كما ظهرت المغنية على أحد المواقع الشخصية الخاصة بحقائب اليد تحمل الحقيبة مرتديةً قميصاً من الساتان وسروالاً قصيراً وحذاءً نسائياً ذا كعب عال خلال مغادرتها مبنى MTV بعد تصويرها حلقة في برنامج «توتال ريكويست لايف». الثمن الأغلىتعدّ حقيبة «تربيوت باتشوورك» من «لويس فيتون» الأغلى ثمناً والأكثر حصرية إلى الآن. فهي مصنوعة يدوياً في مشغل في فرنسا وتتألف من قطع لـ14 حقيبة من صنع «لويس فيتون» بما في ذلك حقيبة ربيع 2005 «لايدي ستيمر» المصنوعة من جلد التمساح من خريف 2006، «كير تريس» من ربيع 2007، و{تالانتويي سوهالي» من ربيع 2003. قالت أندروز إن مدير قسم الإبداع في شركة «لويس فيتون»، مارك جايكوبس، صمم حقيبة «تريبيوت باتشوورك» إحتفالاً بتاريخ «لويس فيتون».مع ذلك، يشعر بعض متتبعي الموضة أن التاريخ يجب ألا يمزق ويقطع مكعبات ويعاد جمعه في حقيبة يد واحدة. أداة للتفاخرأفادت ميغان ماهوني من «مدينة فورت لودردايل» في ولاية فلوريدا وهي كاتبة في «بيرس بلوغ»: «تثير حقائب اليد المحدودة الكمية حماسة جماهير الحقائب وتجعلهم يتوقون إلى اقتنائها، لكن يحين وقت لا يهم فيه مدى محدودية حقيبة ما ومدى الضجة التي تحدثها، فالمنتج ذو النفحة القديمة يبدو بشعاً». رغم ذلك، قالت إنها ستستمتع بمشاهدة حقيبة»تريبيوت باتشوورك» بأم عينيها، مضيفةً: «على الأقل، بهذه الطريقة، سيفاخر أولئك الذين حالفهم الحظ بما يكفي لرؤية حقيبة اليد ولو موقتاً. في النهاية ليست الحقيبة سوى أداة للتفاخر بذاتها».لا تعدّ هذه الحقيبة الأغلى ثمناً على الإطلاق إذ باعت «دويل نيويورك»، إحدى دور المزاد العلني، حقيبة سوداء من ماركة «هيرمز بيركين» مصنوعة من جلد التمساح وذات مشبك وقفل مرصع بحبات ماسية من عيار 14 قيراطاً ومصقولة بالذهب الأبيض بـ64800 دولار أميركي. في خبر مهم ستطلق «شانيل» في ديسمبر حقيبةً مصنوعة من جلد التمساح الأبيض والألماس. وسيكون المشبك، الذي يتخذ شكل حرف C، مزدوجا ومرصعاً بـ334 من الجواهر أو نحو 3.65 قيراط. أما السلسلة التي تستخدم كمقبض فستكون من الذهب الأبيض المزركش بجلد التمساح وستباع 13 حقيبة فقط في أنحاء العالم. أما ثمنها فيبلغ 260150 دولارا أميركيا.