انتخابات النادي الأهلي على صفيح ساخن
حسم محمود الخطيب أمره بشأن خوض الانتخابات لمجلس إدارة القلعة الحمراء بأن يبقى على منصب نائب الرئيس، وبهذا يكون الخطيب قد قطع الشك باليقين، بعد الأخبار التي تداولت عن ترشحه للرئاسة.
بعد فقدان الأمل في حدوث أي تعديل في اللائحة الجديدة الخاصة بانتخابات الأندية التي أقرها المجلس القومي للرياضة برئاسة حسن صقر أخيراً، رضخ مجلس إدارة النادي الأهلي برئاسة حسن حمدي للأمر الواقع، إذ تعمل اللائحة على تفتيت القائمة الموحدة التي يتكون منها المجلس الحالي بعد إلغاء منصب نائب الرئيس وأمين الصندوق ويقتصر الأمر على وجود 6 أعضاء فقط بالإضافة إلى منصب رئيس النادي.وبدأ حسن حمدي رئيس النادي الأهلي في تجهيز قائمته الجديدة خصوصا بعد أن حصل على موافقة محمود الخطيب نائبه الحالي في أن يخوض الانتخابات المقبلة ضمن قائمة الأعضاء الستة على أن يتم اختياره نائبا له عقب نجاح قائمته، وكان الكلام قد تردد طوال الفترة الماضية بأن الخطيب يرغب في ترشيح نفسه على منصب رئيس النادى، لكنه بتلك الموافقة قطع الشك باليقين.وعلمت «الجريدة» أن حسن حمدي قد حدد قائمته التي سيخوض بها الانتخابات القادمة، التي تضم خالد مرتجي ومحمود الخطيب وخالد الدرندلي وهشام سعيد والعامري فاروق ومحمد عبدالوهاب، على أن تظل رانيا علواني وياسين منصور والدكتور محمد شوقي على قائمة المعينين في المجلس في حال نجاح تلك القائمة. وجاء اختيار القائمة في سرية تامة بعد أن عقد حسن حمدي عدة اجتماعات مغلقة مع لجنة الحكماء بالنادي، ويأتي على رأسهم الكابتن طارق سليم نجم النادي الأهلي في فترة الستينيات وشقيق الكابتن صالح سليم رئيس النادي الراحل، والغريب أن أعضاء مجلس إدارة الأهلي لا يعلمون بتلك القائمة.وفشلت كل المحاولات المبذولة من لجنة الحكماء وحسن حمدي والخطيب للضغط على الدكتور محمود باجنيد أمين الصندوق لإلغاء فكرة خوض الانتخابات، خصوصا أن المنصب الذي يتولاه حاليا تم إلغاؤه، وليس من المنطق أن يخوضها على منصب العضوية، ويظل كما هو عضواً في المجلس، بيد أن باجنيد لم يقتنع بهذه الضغوط، مؤكدا أنه في حال عدم اختياره ضمن قائمة حمدي فسيخوض الانتخابات منفردا بعيدا عن أي قوائم.وجاء رفض باجنيد لهذه الضغوط ليكون بمنزلة قلق لدى مجلس حسن حمدي خوفا من اتحاده مع أي من جبهات المعارضة، خصوصا أنه كان أحد أفراد المطبخ الانتخابي في الدورة الماضية، وعلم كل كبيرة وصغيرة وبما يدور في القائمة الموحدة، ولذا فإنها لم تعلن القائمة حتى يتم إثناء باجنيد عن رغبته.وفي نفس السياق، هناك تحركات قوية فردية للبعض ظهرت في الصورة بقوة وعلى رأسها «طاهر أبوزيد» الذي يوجد في فرع النادي بمدينة نصر باستمرار لكسب ود الأعضاء الذين يتعاطفون معه بقوة ويؤيدونه في الانتخابات المقبلة باعتباره أحد أفضل النجوم في تاريخ النادي.