صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 17

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

أنت تتصفح حالياً عدد "الأربعاء 20-06-2007" للعودة الى آخر عدد اضغط هنا

كارلا حداد بين التلفزيون والمسرح: خطر لي أن أغنّي في لحظة يأس

  • 20-06-2007 | 00:00

سرعة بديهة وأداء سلس أمام الكاميرا. حضورها جميل جاذب. مواصفات تسمح بأن تكون نجمة مميزة. رغم أنها لم تدرس التمثيل استطاعت أن تلعب أدوارها بظرف واتقان. قلّدت أهم الشخصيات والوجوه الفنية المعروفة تلفزيونياً ومسرحياً. مع كارلا كان هذا اللقاء:

ما مشاريعك المستقبلية؟

سنعيد تصوير برنامج «يا ليل يا عين» تبعاً للظروف الأمنية في لبنان. ما زلنا نعرض أنا وزوجي طوني أبو جودة بالاشتراك مع عدد كبير من الممثلين الكوميديين مسرحية «تعديل أو نوديل» من تأليفنا. كانت لي تجربة في مسلسل «خطايا صغيرة» مع ايلي معلوف. أشكره على منحي هذه الفرصة لكنني لم أكن راضية عن نفسي. كان يمكن أن أكون أفضل شكلاً ومضموناً. ثمة عراقيل تزامنت وتصوير العمل، كالاغتيالات المستمرة في لبنان. لست نادمة، كما أنني لن أقدم على عمل آخر إن لم اقتنع بالدور مئة في المئة.

 

قلت إن «ديو» سيجمعك مع زوجك طوني. ألا يزال المشروع قائماً؟

دائماً أغنّي وطوني على المسرح وفي التلفزيون. نفكر في عرض الأغاني التي أديناها في برنامج «يا ليل يا عين» على شاشة المؤسسة اللبنانية للإرسال.

 

هل تفكرين في الغناء؟

أن أصبح فنانة أمر غير وارد. في لحظة يأس وشعور بالظلم خطر في بالي أن أغني. يتعب الممثل كثيرا ويتعذب ًفي حياته أكثر من أي فنان، في حين أنه يتقاضى أقل ممّا يجنيه الفنان في حفلة واحدة. على كل إنسان أن يغنّي حتى الشاعر والملحّن وصاحب مطعم.

 

أين تجدين نفسك، في التمثيل أم التقديم؟

لم أدرس التمثيل. إني خريجة كلية الإعلام ولطالما حلمت بالعمل التلفزيوني والمسرحي. أحب كل المجالات المتاحة لي من خلالهما. التقديم والتمثيل متساويان في نظري. استطيع القول أنني أجد نفسي في البرامج العفوية والترفيهية وليس الكلاسيكية.

 

هل يغار عليك زوجك؟

نعيش مثل عاشقين. يفتخر بي ويثق. بالطبع يغارعلي كأي رجل يحب زوجته ويخاف عليها. ينزعج إن أسمعته إطراءً لشخص وإن أطلت الحديث مع أحد على الهاتف يبدأ بمقاطعتي. لا يحب أن أرتدي بطريقة مبتذلة وأعرف كيف أختار ما يناسبني.

 

ماذا أعطتك الشهرة؟

أعطتني كل شيء. ثمة أشخاص يقولون أنهم يحبون الخصوصية وقد حرموا الحرية. الشهرة والإحتكاك بالناس منحاني ثقة بالنفس كما تحميلي مسؤولية كبرى والدافع الى العمل. أشعر بفرح عارم لأن الأضواء مسلّطة عليّ أينما ذهبت.

 


ماذا تفعلين في أوقات فراغك؟

أمارس السباحة وكلّ أنواع الرياضة. أنا رياضية بامتياز لكنني لا أعتبر ذلك وقت فراغ لأنني أدرجه في جدول أعمالي.

 

ما الألقاب التي حصدتها؟

اشتركت في مسابقة «بيوتي نايت» فحصلت على لقبين «تين اوف ذا يير» و«بلوند اوف ذا يير». دخلت مجال عرض الأزياء ثم تعرفت إلى مارك قديح معدّ البرنامج الكوميدي «منع في لبنان» الذي كنت أقلد فيه شخصيات مختلفة وتعرفت آنذاك إلى زوجي طوني أبو جودة.

 

ما أهم درس علمتك إياه الحياة؟

علمتني الحياة أن أكون صريحة وجريئة فأصبحت أواجه كل ما يزعجني.

 

ما أكثر ما تخافينه؟

أخاف على كل من أحب من المرض. أعيش في قلق دائم على عائلتي، كما أنني أخشى خسارة محبة الناس لي.

 

إلى أيّ درجة تمارسين الرقابة على نفسك كونك محط الأنظار؟

أنا طبيعية في حياتي اليومية والإجتماعية، متى شعرت انني أريد الضحك لا أتردد. أتقن حسن التصرف والآداب. أتكلم بصوت خافت. أتناول الطعام بطريقة لبقة. أحترم نفسي والآخرين. هذا واجب كل إنسان وليس فقط المشاهير. تحملّني الشهرة مسؤولية كبرى فعليّ تجنب الوقوع في أي خطأ.

 

هل الأمومة من مشاريعك مستقبلاً؟

سأكون صريحة معك. نحن متزوجان منذ ثلاث سنوات وصادف أننا التزمنا انا وطوني بمسرحية «كوميدي نايت» لمارك قديح وهي من أجمل الأعمال التي قمت بها لمدة سنة ونصف السنة تخللتها مشاركتي في المسلسل اللبناني«خطايا صغيرة» ثم ارتبطنا ببرنامج «يا ليل يا عين». انتظرت كثيراً أن أحظى بفرص مماثلة ورغم عشقي للأطفال انا مقتنعة بأنني لو لم انتهزها لكنت ندمت. من ناحية أخرى أنا لم أتجاوز السادسة والعشرين ونفكر الآن جدياً في الأمر.

 

الى ماذا تطمحين؟

أعيش هاجس المستقبل. أطمح إلى البقاء في مجال التلفزيون والبقاء أيضاً عند حسن ظن المشاهدين في كل عمل أؤديه لأنهم سبب استمراري في سائر المجالات.