الداخلية : الفوسفين سبّب الوفاة في حادثة عبدالله المبارك جابر الخالد يعزي أسر الضحايا
أعلنت وزارة الداخلية أمس ان نتائج الفحص للمعاينة الفنية لحادث وفاة اربعة اشخاص في منطقة عبدالله المبارك خلصت الى ان سبب الوفاة يعود الى استنشاق كمية من غاز الفوسفين السام، الناتج عن وضع اقراص من مادة فوسفيد الالمنيوم في سرداب المنزل، وقال الناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية العقيد محمد الصبر لـ«كونا» ان الادارة العامة للادلة الجنائية قامت بمعاينة فنية للحادث، واكدت في تقريرها بعد فحص تلك المواد، وعينات دم مأخوذة من المتوفين ان الوفاة حدثت بسبب استنشاق الاشخاص الاربعة غاز الفوسفين شديد السمية، والذي يؤثر في الوظائف الحيوية للانسان، حيث وجدت بقايا منه في عينات الدم والمعدة والرئتين للمتوفين. واضاف ان تقرير الادلة الجنائية يشير الى ان تلك الاقراص، التي كانت موزعة في سرداب المنزل، تحللت من جراء تفاعلها مع الهواء، وانتشر الغاز السام في المنزل عبر نوافذه المطلة على منور السرداب، ومن فتحات تهوية اخرى في القاطع المصنوع من الكيربي الذي يفصل بيت الدرج المؤدي الى السرداب عن الطوابق العلوية للمنزل، وعبر العقيد الصبر عن الشكر والتقدير للجهود الحثيثة والمتواصلة التي بذلها المدير العام للادلة الجنائية العميد عيد ابوصليب، وجميع العاملين في الادارة.
قدم وزير الداخلية الشيخ جابر الخالد واجب العزاء لأسرة ضحايا حادث ضاحية عبدالله المبارك، مؤكدا حرص الحكومة على سلامة وأمن المواطنين والمقيمين والبيئة. ونقل الناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية العقيد محمد الصبر تعازي الوزير للاسرة المنكوبة، وأعرب عن أسف الوزارة لهذا الحادث الاليم الذي كانت ضحاياه مواطنتين ومقيمتين آسيويتين. وناشد العقيد الصبر المواطنين والمقيمين التزام الحذر والحيطة وعدم تخزين أي مواد في منازلهم او مخازنهم قد تسبب لهم او للبيئة اي نوع من الاضرار، وتجنبا لاندلاع حرائق وحوادث، وشدد على اهمية الالتزام بقواعد السلامة التي حددتها الجهات المعنية مثل وزارات الداخلية والصحة والتجارة والصناعة والبلدية والهيئة العامة للبيئة والادارة العامة للاطفاء.