سقوط الأهلي حامل اللقب أمام الهلال السوداني في موقعة أم درمان دولفين النيجيري يقضي على أحلام الدراويش في الكونفدرالية الأفريقية

نشر في 21-08-2007 | 00:00
آخر تحديث 21-08-2007 | 00:00

أمس الأول كان يوماً صعبا على الكرة المصرية في الساحة الأفريقية، حيث مُني حامل اللقب الأفريقي (النادي الأهلي) بهزيمة ثقيلة بثلاثة أهداف دون رد أمام الهلال السوداني على ملعب أم درمان ضمن الجولة قبل الأخيرة للمجموعة الثانية لدور الثمانية بدوري أبطال أفريقيا.

خسر الاهلي 0-3 من فريق الهلال السوداني في المباراة، التي اقيمت بينهما امس الاول على ملعب أم درمان ضمن الجولة قبل الأخيرة للمجموعة الثانية لدور الثمانية بدوري أبطال أفريقيا، وفقد الإسماعيلي فرصة التأهل للدور قبل النهائي لبطولة كأس الكونفدرالية بعد خسارته من دولفين النيجيري ‏2/‏ صفر في مباراة الجولة الثالثة، التي جمعت بينهما على استاد الحرية في مدينة كالابار النيجيرية. الهزيمة الثقيلة التي مني بها حامل اللقب الأفريقي النادي الأهلي في مباراته أمام الهلال السوداني، ‏جاءت لتمثل سقوطا ذريعا آخر في إخفاقاته الأفريقية بالبطولة بعد هزيمته أمام الترجي التونسي بتونس، ومن ثم أصبحت مباريات الجولة السادسة والأخيرة بالمجموعة هي الحاسمة للموقف النهائي بالمجموعة، والفوز، الذي حققه الهلال فرضه على صدارة المجموعة برصيد 9 نقاط وبفارق الأهداف عن الأهلي، حيث لعب الفريق 5 مباريات فاز في 3 وخسر 2 وأحرز 7 أهداف ودخل مرماه 4 أهداف فقط، ويأتي الأهلي في المركز الثاني برصيد 9 نقاط أيضا، حيث لعب الفريق 5 مباريات فاز في 3 وخسر 2 وسجل 6 أهداف ودخل مرماه 4 أهداف ويأتي فريق اسيك في المركز الثالث للمجموعة برصيد 7 نقاط، حيث لعب الفريق 5 مباريات فاز في مباراتين وتعادل في مباراة واحدة وخسر في مباراتين وله 4 أهداف وعليه 3 أهداف. ويأتي فريق الترجي في المركز الأخير برصيد 4 نقاط، حيث لعب 5 مباريات فاز في مباراة واحدة وتعادل مباراة واحدة وخسر في 3 مباريات وله هدف واحد وعليه 7 أهداف، وخرج الترجي من المنافسة على الصدارة بعد خسارته بهدفين أمام أسيك الإيفواري بكوت ديفوار، وتجمع الجولة الأخيرة بين الأهلي وأسيك الإيفواري بالقاهرة والترجي التونسي والهلال السوداني بتونس. وفوز الأهلي أو تعادله يؤكد تأهله إلى الدور قبل النهائي للبطولة ويتوقف تصدره للمجموعة على نتيجة لقاء الترجي التونسي والهلال السوداني.

مسؤولية جوزية

وأكد حسام البدري المدرب العام للأهلي أن جوزيه مع اعترافه الكامل بالمسؤولية فانه أكد للاعبين أن الهزيمة لا تعني نهاية العالم، فالفريق مازال ينافس على الصدارة، وهناك جولة حاسمة يخوض خلالها الأهلي مباراته باستاد القاهرة أمام أسيك الإيفواري يتحدد من خلالها بطل المجموعة، ورفض جوزيه الاستسلام، مؤكدا أن حالة عدم التوفيق التي لازمت أداء اللاعبين، ولاسيما المهاجمين في الشوط الأول كانت وراء إهدار الفرص السهلة أمام مرمى الهلال السوداني، وبعد الهدف الأول حاول لاعبو الأهلي الاحتفاظ بهدوئهم، ولكن إصابة محمد أبو تريكة وخروجه من الملعب أفقدتهم القدرة الكاملة على التركيز وعدم الثبات، في الوقت الذي استغل فيه لاعبو الهلال الموقف وكثفوا من هجماتهم، وجاء الهدف الثاني ليزيد من الأزمة، ويصعب من المهمة وارتفعت في المقابل دوافع الفوز لدى لاعبي الهلال فسيطروا بالكامل على مجريات الأداء.

بالإضافة إلى الأحداث المؤسفة التي جاءت في أعقاب المباراة، حيث حاولت مجموعة كبيرة من جماهير السودان الموجودة داخل ملعب الهلال الاعتداء على عصام الحضري بطريقة مؤسفة لولا تدخل الأمن، كما حوصر الفريق داخل الملعب لأكثر من ساعتين فشل خلالها أفراد البعثة في الوصول إلى الأتوبيس الخاص بهم، وطوال فترة حصار الفريق داخل الملعب لم تتوقف هتافات جماهير السودان ضد الأهلي ومحاولات الاعتداء عليهم بأكثر من طريقة، ولم ينته الحصار إلا بعد تدخل أعداد غفيرة من أفراد الأمن، وطوال طريق العودة إلى الفندق المقيم به الأهلي حدثت أيضا تجاوزات عديدة مؤسفة من جانب الجماهير السودانية».

هزيمة الدراويش

فشل الإسماعيلي في تقديم عرض قوي ونتيجة جيدة أمام دولفين النيجيري، ولقي هزيمة بهدفين دون رد باستاد الحرية بولاية كالابار في إطار مباريات المرحلة الثالثة لدور الثمانية لبطولة الكونفدرالية. سجل للفريق النيجيري أتوجيري‏،‏ وفيكتور أوجين، وبهذه النتيجة تضاءلت فرصة الدراويش بصورة كبيرة في المنافسة الجادة للتأهل لنهائيات البطولة، ولم يقدم لاعبو الإسماعيلي العرض المنتظر منهم رغم أن الظروف كانت مهيأة لذلك، ولكن وضح أن اللاعبين كانوا بعيدين تماما عن مستواهم الفني والبدني، وغابت الروح القتالية وازدادت أخطاء المدافعين نتيجة السرعة التي أدى بها لاعبو دولفين المباراة، ومع تقدم دولفين بهدف لم يتحسن أداء الإسماعيلي، وفقد لاعبوه السيطرة الكاملة على مجريات الأداء، وظهر استسلامهم الكامل للهزيمة.

back to top