النفط يصعد مع تعطل إمدادات كازاخستان بسبب هجوم أوكراني
• البرميل الكويتي ينخفض 17 سنتاً ليبلغ 78.01 دولاراً
انخفض سعر برميل النفط الكويتي 17 سنتاً ليبلغ 78.01 دولاراً للبرميل في تداولات الاثنين مقابل 78.18 دولاراً للبرميل في تداولات الجمعة الماضي وفقا للسعر المعلن من مؤسسة البترول الكويتية.
وفي الأسواق العالمية عزز النفط مكاسبه صباح الثلاثاء بعد هجوم أوكراني بطائرات مسيرة على محطة لضخ النفط في روسيا أدى إلى تقليص التدفقات من كازاخستان، لكن احتمالات زيادة الإمدادات حدت من المكاسب.
وصعدت العقود الآجلة لخام برنت 44 سنتا أو 0.6 بالمئة إلى 75.66 دولاراً للبرميل.
وارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 91 سنتا عن السعر عند التسوية يوم الجمعة إلى 71.65 دولاراً للبرميل. ولم تكن هناك تسوية لخام غرب تكساس الوسيط أمس بسبب عطلة يوم الرؤساء في الولايات المتحدة.
وقال ييب جون رونج خبير السوق لدى (آي.جي) في رسالة بالبريد الإلكتروني «الموضوع الرئيسي الذي يحرك أسعار النفط في الآونة الأخيرة هو توقعات العرض. وإضافة إلى ضعف الأسعار على مدى الأسابيع الماضية، كانت أنباء ضربة بطائرة مسيرة على خط أنابيب التصدير الكازاخستاني في روسيا من العوامل التي أدت إلى الحد من الاتجاه النزولي».
وذكر مسؤول روسي كبير إن طائرات مسيرة أوكرانية هاجمت خط أنابيب يضخ نحو واحد بالمئة من إمدادات الخام العالمية.
وقالت شركة ترانسنفت الروسية لنقل النفط إن الأضرار قد تقلل كميات النفط المنقولة من كازاخستان بنحو 30 بالمئة وقد تستغرق معالجتها ما يصل إلى الشهرين.
وقال محللو (بي.إم.آي) في مذكرة إنهم يتوقعون أن يبلغ متوسط أسعار برنت 76 دولارا للبرميل في 2025، بانخفاض خمسة بالمئة عن متوسط 2024، بسبب فائض المعروض في السوق والرسوم الجمركية والتوتر التجاري.
في غضون ذلك، أفاد تقرير إعلامي روسي رسمي بأن منتجي تحالف أوبك+ لا يفكرون في إرجاء سلسلة من الزيادات الشهرية في إمدادات النفط المقرر أن تبدأ في أبريل.
وكانت منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) قد أرجأت في ديسمبر خطة لبدء زيادة الإنتاج إلى أبريل، مشيرة إلى ضعف الطلب وارتفاع العرض خارج المجموعة.
وقال نيل كروسبي المحلل لدى سبارتا كوموديتيز «هناك الكثير مما يدعو إلى التفاؤل في سوق الخام على ما يبدو، والعامل الأكبر الآن هو نتيجة مفاوضات أوكرانيا».
وأضاف «قد يعود النفط الروسي جزئيا إلى السوق المشروعة على الرغم من أن هناك بالطبع الكثير من الاحتمالات للنتيجة النهائية».
صادرات السعودية
وأظهرت بيانات مبادرة البيانات المشتركة (جودي) أن صادرات السعودية من النفط الخام تراجعت واحدا بالمئة في ديسمبر 2024.
وانخفضت صادرات الخام من أكبر مصدر في العالم في ديسمبر واحدا بالمئة إلى 6.146 ملايين برميل يوميا من 6.206 ملايين في نوفمبر.
وأظهرت البيانات أن استهلاك مصافي التكرير السعودية من الخام ارتفع 0.189 مليون برميل يوميا إلى 2.543 مليون، في حين انخفض الحرق المباشر للخام بواقع 103 آلاف برميل يوميا إلى 279 ألفا، وهو أدنى مستوياته منذ يناير 2021.
وتقدم السعودية وأعضاء آخرون في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) أرقام الصادرات الشهرية إلى مبادرة جودي التي تنشرها على موقعها الإلكتروني.