«الأهلي» يربح 38.83 مليون دينار في 9 أشهر بنمو 19%

بهبهاني: النتائج تؤكد قدرتنا على مواجهة التحديات الاقتصادية محلياً وإقليمياً وعالمياً
• السميط: نحرص دائماً على تحقيق النمو المستدام في أرباح البنك وتأكيد استراتيجية عمله

نشر في 27-10-2024
آخر تحديث 27-10-2024 | 18:06
طلال بهبهاني - عبدالله السميط
طلال بهبهاني - عبدالله السميط
أفاد بهبهاني بأن مجموعة البنك الأهلي الكويتي تواصل تسجيل النمو في معظم مؤشراتها المالية منذ بداية 2024، مع التزامها بتطبيق المتطلبات الرقابية الصادرة عن بنك الكويت المركزي، وهيئة أسواق المال، والجهات الرقابية الأخرى، ولجنة «بازل 3».

أعلنت مجموعة البنك الأهلي الكويتي نتائجها المالية للأشهر التسعة الأولى من عام 2024، والتي تعكس استمرار أدائها القوي، ونجاحها في ترسيخ مكانتها الرائدة بالقطاع المصرفي، حيث حققت صافي أرباح بقيمة 38.83 مليون دينار بنمو 19في المئة عن الأشهر التسعة الأولى من عام 2024، وبلغت ربحية السهم 16 فلساً بنمو 23 في المئة عن الفترة نفسها من عام 2023.

وارتفعت الإيرادات التشغيلية بنسبة 11 في المئة إلى 150.81 مليون دينار، ونمت الأرباح التشغيلية بنسبة 13 في المئة لتصل إلى 80.58 مليون دينار، ووصل إجمالي الأصول إلى 7.08 مليارات دينار، في حين سجلت المجموعة إجمالي القروض والتسليفات بـ 4.56 مليارات، بينما بلغت ودائع العملاء 4.33 مليارات.

في الوقت نفسه، بلغت نسبة القروض المتعثرة 1.30 في المئة، مع نسبة تغطية بلغت 467 في المئة، كما وصل معدل كفاية رأس المال إلى 17.01 في المئة، في حين وصل إجمالي حقوق المساهمين إلى 611.26 مليون دينار.

نجاح مستمر

بهذه المناسبة، صرح رئيس مجلس إدارة مجموعة البنك الأهلي طلال بهبهاني بأن «نتائجنا المالية عن الأشهر التسعة الاولى من عام 2024، تعكس نجاح خططنا الاستراتيجية التي يحرص مجلس الإدارة والإدارة التنفيذية على تنفيذها وفق جدول زمني محدد، وتؤكد في الوقت نفسه قدرتنا على مواجهة التحديات الاقتصادية محلياً وإقليمياً وعالمياً، والتزامنا بتوفير قيمة مضافة لجميع المتعاملين معنا من مساهمين وعملاء وشركاء».

وأفاد بأن مجموعة البنك تواصل تسجيل النمو في أغلبية مؤشراتها المالية منذ بداية عام 2024، مع التزامها بتطبيق المتطلبات الرقابية الصادرة عن بنك الكويت المركزي وهيئة أسواق المال والجهات الرقابية الأخرى ولجنة بازل 3، لافتاً إلى الالتزام بجميع المؤشرات المالية لتعزيز السيولة لدى المجموعة وزيادة القدرة على توفيرها لجميع القطاعات.

وأوضح بهبهاني أن الأشهر التسعة الأولى من العام الحالي شهدت العديد من الصفقات المهمة لمجموعة «الأهلي»، وأبرزها النجاح في إصدار سندات مساندة ضمن الشريحة الأولى لكفاية رأس المال بقيمة 300 مليون دولار، حيث شهدت إقبالاً كبيراً بأكثر من 4.5 مرات المبلغ المعروض من مستثمرين محليين وإقليميين وعالميين، بشكل يعكس الثقة الكبيرة التي باتت تتمتع بها المجموعة في الأوساط المالية، مشدداً على حرص المجموعة على اقتناص أفضل الفرص من أجل تعزيز سيولتها وتحقيق تطلعاتها.

ولفت إلى أن المجموعة قامت أيضاً خلال العام الحالي بتوقيع اتفاقية تجديد تسهيلات ائتمانية لشركة دايو للهندسة والإنشاءات بقيمة 250 مليون دولار، مما يؤكد التزامها بدعم وتمويل عملائها، وحرصها على تلبية احتياجات الشركات الأجنبية في السوق الكويتي من خلال الحلول التمويلية، وتسهيل عملياتها اللوجستية التي تنفذها.

تصنيفات وجوائز

وذكر أن المجموعة حافظت على تصنيفاتها المرتفعة مع نظرة مستقبلية مستقرة من وكالات التصنيف الائتمانية العالمية، بدرجة A من فيتش وA2 من موديز. واعتبر أن هذه التصنيفات تؤكد الاستقرار المالي الذي تتمتع به المجموعة، وقدرتها على نيل الثقة بأدائها كشريك مصرفي ومالي موثوق في السوق الكويتي وبالأسواق الإقليمية، التي تعمل بها في دولة الإمارات العربية المتحدة، وجمهورية مصر العربية، كما تعكس في الوقت نفسه الثقة الكبيرة من المؤسسات العالمية المتخصصة بتقييم مستويات الأداء.

وأشار إلى أن المجموعة نجحت أيضاً في نيل العديد من الجوائز العالمية من مؤسسات متخصصة مثل غلوبال فاينانس وميد وإنترناشيونال فاينانس وغيرها، بعد نجاحها في اجتياز المعايير المطلوبة لتقييم الأداء في قطاعات الخدمات المصرفية للأفراد والخدمات المصرفية للشركات والموارد البشرية والخدمات الرقمية وعلاقات المستثمرين وغيرها، مبيناً أن هذه الإنجازات تعكس التميز في أداء موظفي البنك وحرصهم على التفوق والارتقاء الدائم بقدراتهم وإنتاجيتهم.

استراتيجية جديدة

وبين أن المجموعة تهدف إلى أن تسهم استراتيجيتها للسنوات الخمس المقبلة في تطوير عملياتها التشغيلية، لافتاً إلى أنها تركز على التحول الرقمي وهو ما يظهر من خلال إطلاق الموقع الإلكتروني بحلة جديدة لتقديم تجربة مصرفية متكاملة للعملاء، فضلاً عن العمل على تطوير تطبيقها على الأجهزة الذكية من أجل منح المستخدمين قيمة مضافة وخدمتهم على مدار الساعة وفق أعلى مستويات الأمان.

وبينما أعرب بهبهاني عن شكره وتقديره للبنك المركزي على الدور الذي يلعبه في دعم الثقة بمكانة وقوة القطاع المصرفي وتأكيد مساهمته في النشاط الاقتصادي في الكويت، مشيداً في الوقت نفسه بجهود الإدارة التنفيذية وجميع الموظفين ومساهمتهم في تحقيق الأهداف المالية للمجموعة، لفت إلى مواصلة العمل على تطوير آليات العمل وفق أفضل المستويات العالمية.

رؤية ثاقبة

من جهته، صرح الرئيس التنفيذي لمجموعة «الأهلي» بالوكالة عبدالله السميط: «نحرص دوماً على تحقيق النمو المستدام في أرباح البنك وتأكيد استراتيجية العمل المحددة من مجلس الإدارة والإدارة التنفيذية، وقدرتنا على نيل ثقة العملاء في القطاع المصرفي في الكويت، بالإضافة إلى نمو أعمالنا في جمهورية مصر العربية ودولة الإمارات العربية المتحدة، وتقديم أفضل الحلول والمنتجات والخدمات المصرفية والمالية لتلبية احتياجاتهم».

وقال السميط إن المجموعة تحرص على تطوير أنظمتها بشكل دائم لنيل رضا العملاء وتعزيز ثقتهم عبر تقديم أعلى المستويات من الأمان في جميع الخدمات التي يتم توفيرها لهم، مبيناً أنها تركز على اعتماد أفضل التقنيات الرقمية بالتعاون مع الشركات الرائدة والمتخصصة في هذا المجال.

وأفاد بأننا «نواصل إطلاق العروض والحملات الترويجية الجديدة والحصرية لجذب العملاء إلى عائلتها المتنامية باستمرار»، مبيناً أن الأشهر التسعة الأولى من عام 2024 شهدت إطلاق العديد من الحسابات والحملات الترويجية الجديدة التي تناسب جميع شرائح العملاء في السوق المحلي.

وكشف عن إجراء دراسات مستمرة من أجل التعرف على احتياجات العملاء والسعي إلى تحقيقها بأفضل طريقة ممكنة عن طريق ابتكار حلول جديدة ترتقي بالمكانة التنافسية للمجموعة في جميع القطاعات.

وأوضح أن البنك الأهلي يواصل خطة تطوير الفروع في مختلف أنحاء الكويت، وتعزيزها بأفضل التصاميم العصرية والتقنيات الرقمية، ضمن هدفه المتمثل في تعزيز راحة العملاء وخدمتهم بسلاسة، كاشفاً أن الأشهر التسعة الأولى من عام 2024 شهدت تطوير فرع الجابرية، والانتقال إلى فرع جديد في منطقة السالمية، فضلاً عن زيادة عدد أجهزة السحب الآلي في المرافق الحيوية لخدمة العملاء على مدار الساعة داخل السوق المحلي.

وأكد سعي البنك الدائم من أجل استقطاب أفضل الكفاءات والمهارات للعمل في مختلف الإدارات والأقسام، لافتاً إلى تنظيم العديد من البرامج التدريبية من أجل تطوير قدرات ومهارات الموظفين، والعمل على تلبية احتياجاتهم وتعزيز المزايا التي يحصلون عليها، مما يساعد على زيادة إنتاجيتهم وابتكار المزيد من الخدمات والحلول المصرفية، وهو ما يأتي ضمن الالتزام بتوفير بيئة عمل إيجابية في البنك.

مصر والإماراتوشدد السميط على أن عمليات مجموعة البنك الأهلي في الإمارات ومصر تساهم بشكل كبير في نتائجها المالية، لافتاً إلى التركيز على تعزيز حضورها في هذين السوقين، وهو ما يتبين من خلال نوعية الخدمات المالية في الإمارات المقدّمة للعملاء من الأفراد والشركات، في حين يركز البنك الأهلي الكويتي- مصر على التميز في خدمة عملائه من الأفراد والشركات والتوسع بشكل مدروس، بالإضافة إلى افتتاح فروع جديدة وإعادة تجديد الفروع في جميع المحافظات المصرية، مع توفير أفضل التقنيات الرقمية والعروض للوصول إلى مختلف شرائح العملاء وخدمتهم بأفضل طريقة ممكنة.

المسؤولية الاجتماعيةوبين أن المجموعة تواصل العمل في الوقت نفسه على تطوير برامجها للمسؤولية الاجتماعية بشكل دائم عبر المشاركة ورعاية ودعم العديد من المبادرات الصحية والرياضية والتعليمية على مدار العام، بالتعاون مع العديد من المؤسسات والجهات في القطاعين الحكومي والخاص، والتي تسهم بتعزيز حضورها في أوساط المجتمع الكويتي ضمن دورها كمؤسسة مسؤولة في السوق.

ولفت السميط في نهاية تصريحه إلى استمرار دعم حملة «لنكن على دراية» التوعوية المصرفية بالتعاون مع «المركزي» واتحاد مصارف الكويت، من أجل توعية العملاء بدور القطاع المصرفي في حماية حقوقهم، وذلك من خلال نشر المحتوى التوعوي الهادف على صفحات البنك عبر وسائل التواصل الاجتماعي وداخل فروعه وعبر موقعه الإلكتروني، وتنظيم العديد من الفعاليات والمسابقات لجميع شرائح العملاء في السوق.

back to top