حكومة بغالبية «ماكرونية» مصيرها بيد لوبن

نشر في 22-09-2024
آخر تحديث 22-09-2024 | 20:00
ماكرون خلال زيارته متحفاً في باريس (رويترز)
ماكرون خلال زيارته متحفاً في باريس (رويترز)

بعد 72 يوماً من الانتظار عقب انتخابات تشريعية مبكرة في فرنسا أنتجت برلمانا من دون أغلبية، أعلن قصر الإليزيه عن حكومة جديدة يسيطر عليها حزب الرئيس إيمانويل ماكرون، بنيت على «توازن هشّ بين الماكرونيين والجمهوريين»، يقودها رئيس الوزراء الجمهوري ميشيل بارنييه في مواجهة انتقادات شديدة من أقصى اليمين واليسار.

وحصل معسكر الرئيس ماكرون على 19 وزيرا من إجمالي 39.

وانتقد رئيس حزب التجمع الوطني، من اليمين المتطرف، جوردان بارديلا «عودة الماكرونية»، مؤكدا أن هذه الحكومة «ليس لها مستقبل».

وعلى اليسار، وصف رئيس حزب فرنسا الأبية، اليساري الراديكالي المثير للجدل جون لوك ميلونشون، فريق بارنييه بأنه «حكومة زومبي»، داعيا إلى «التخلص منها في أقرب وقت»، بينما دان أمين الحزب الاشتراكي أوليفييه فور «الحكومة الأكثر يمينية في الجمهورية الخامسة»، مشيرًا على وجه الخصوص إلى تعيين برونو ريتيلاو وزيرا للداخلية، وهو محافظ يعارض بشدة التقدم المجتمعي مثل «الزواج للجميع».

وفي الجمعية الوطنية، لا يتمتع بارنييه بأغلبية مطلقة، إذ يؤيده 212 نائباً من أصل 289 مطلوباً، وفق ما ذكرت صحيفة لوبوان، مشيرة إلى أن مصير الحكومة بيد لوبن، مع نوابها الـ 126.

back to top