زعماء «كواد» في ضيافة بايدن تمهيداً لأول تدريبات بحرية

نشر في 22-09-2024
آخر تحديث 21-09-2024 | 20:25
زعماء تحالف «كواد» في ضيافة الرئيس الأميركي جو بايدن في منزله بويلمنغتون
زعماء تحالف «كواد» في ضيافة الرئيس الأميركي جو بايدن في منزله بويلمنغتون

وسط توتر شديد غذته المناوشات البحرية الصينية والفلبينية وما يتعلق بتايوان، افتتح الرئيس الأميركي جو بايدن أسبوعاً من النشاط الدبلوماسي المكثف باستضافته، في منزله بويلمنغتون، أمس، زعماء تحالف «كواد»، رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، ورئيس الوزراء الياباني فوميو كيشيدا، ورئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي.

وكشفت مسؤولة كبيرة بالبيت الأبيض أن تحالف «كواد» سيتبنى في بيانه الختامي مفردات «قوية» بشكل خاص فيما يتعلق ببحر الصين الجنوبي، كذلك بكوريا الشمالية، موضحة أنه بشكل أكثر تحديداً، من المتوقع أن يعلن القادة الأربعة، لأول مرة، تدريبات مشتركة لخفر السواحل.

وبحسب المسؤولة بالبيت الأبيض، فإن قادة الهند واليابان وأستراليا «لديهم مقاربة مشتركة تجاه المشكلات التي تطرحها الصين»، وسط توتر شديد بسبب المناوشات بين السفن الفلبينية والصينية.

وقالت المسؤولة في البيت الأبيض، إنها «واثقة تماماً» بديمومة المجموعة الرباعية، مهما كانت نتيجة الانتخابات الرئاسية بين الديموقراطية كامالا هاريس والرئيس الجمهوري السابق دونالد ترامب، مؤكدة أن «هناك اهتماماً كبيراً داخل كلا الحزبين وفي الكونغرس باستمرار كواد».

وقبل مغادرته البيت الأبيض في يناير المقبل، يريد بايدن أن يحتفي بهذه الطريقة «بعلاقاته الشخصية العميقة» مع شركائه الثلاثة في تحالف «كواد»، الذي عمل على تنشيطه خلال ولايته، وبالإضافة لاستقبالهم واحداً تلو الآخر لإجراء محادثات ثنائية في منزله العائلي، اختار مدرسته الثانوية السابقة لتنظيم اجتماع عمل مشترك وعشاء أمس، في غياب نائبته هاريس، بحسب الناطقة باسم البيت الأبيض كارين جان-بيار.

وفي الهند، أكد مودي أمس، أن الحوار الأمني مع الولايات المتحدة وأستراليا واليابان يهدف إلى تحقيق السلام والتقدم والازدهار في منطقة المحيطين الهندي والهادئ، وأشار إلى أنه يتطلع إلى لقاء بايدن وألبانيز وكيشيدا في قمة «كواد»الرباعية.

وأُسِّس الحلف الرباعي استجابة لكارثة تسونامي المدمرة عام 2004، ثم اتخذ منحى مؤسسياً أكثر عام 2007، لكنه شهد لاحقاً فترات مد وجزر.

وأراد بايدن أن يجعل الحلف فاعلاً «أساسياً على مدى سنوات» في منطقة تكتسي أهمية استراتيجية عالية.

ولم ينس بايدن، الذي كرس جهوداً كبيرة بحرب أوكرانيا والعدوان على غزة، طموحه الرئيسي في السياسة الخارجية عندما وصل إلى السلطة عام 2021، بالوقوف في وجه الصين على الصعيد الدبلوماسي والاقتصادي والاستراتيجي والتكنولوجي.

وقاده ذلك إلى نسج أو إعادة نسج شبكة ضيقة من التحالفات في آسيا، وإن كان ذلك على حساب فرنسا التي انتزع منها عقداً ضخماً لصناعة غواصات بالشراكة مع أستراليا.

وفيما ينتظر جميع الحلفاء نتيجة الانتخابات الرئاسية المقررة 5 نوفمبر، تفتتح هذه القمة أسبوعاً من النشاط الدبلوماسي المكثف لبايدن، الذي سيلقي آخر خطاب رئيسي له الأسبوع المقبل في الأمم المتحدة، كما سيستقبل الرئيسين الإماراتي محمد بن زايد والأوكراني فولوديمير زيلينسكي.

back to top