«نتفليكس» تعرض فيلم هاري وميغان 8 الجاري

يكشفان خلاله العنصرية التي تعرضا لها في القصر الملكي

نشر في 04-12-2022
آخر تحديث 04-12-2022 | 01:29
في مقطع دعائي بُث لفيلم وثائقي، يتألف من عدة أجزاء، على «نتفليكس» عن الأمير البريطاني هاري وزوجته النجمة الأميركية السابقة ميغان ميركل، دوقة ساسكس، التي قالت خلال المقطع «حين تكون المخاطر كبيرة، أليس من المنطقي سماع القصة منا؟».

وبُثت أول لقطة من الفيلم الوثائقي الذي طال انتظاره قبل البث المتوقع للفيلم الأسبوع المقبل، ويأتي البث بينما يواجه أفراد العائلة المالكة البريطانية نزاعاً جديداً يتعلق بالعنصرية، ومن المقرر طرح الفيلم الوثائقي المكون من 6 أجزاء، الخميس المقبل الموافق 8 الجاري.

منذ تخلي هاري وميغان عن واجباتهما الملكية قبل عامين وانتقالها إلى كاليفورنيا، وجه الزوجان انتقادات لاذعة للنظام الملكي البريطاني تضمنت مزاعم بالعنصرية، مما أدى إلى خلافات مع بقية أفراد العائلة، وتحديداً مع والد هاري، الملك تشارلز، وشقيقه الأكبر، الأمير وليام.

والمرة السابقة التي كشف فيها هاري وميغان عن طبيعة علاقتهما مع أفراد العائلة المالكة الآخرين في مقابلة مع أوبرا وينفري في مارس 2021، أغرقت المؤسسة في أكبر أزمة لها في الآونة الأخيرة، ويخشى أفراد العائلة المالكة البريطانية من اكتشافات جديدة مدمرة.



وليس هناك أفضل تقريباً من هذا التوقيت لنتفليكس لبث المقطع الدعائي والفيلم الوثائقي لأن الأمير وليام وزوجته كيت حالياً في بوسطن، ويواجه قصر باكنغهام مشكلة عنصرية تتعلق بعرّابة وليام.

فقد استقالت عرّابة الأمير البالغة من العمر 83 عاماً من دورها الشرفي في الأسرة المالكة بعد أن سألت، مرات كثيرة، امرأة سوداء تدعى نجوزي فولاني في إحدى المناسبات البارزة في قصر باكنغهام، قائلة «من أي أنحاء إفريقيا تتحدرين؟»

ووصفت فولاني، التي ولدت في بريطانيا وتعمل في جماعة للتصدي للعنف المنزلي، السؤال بأنه «إساءة». وسارع كل من قصر باكنغهام ووليام إلى إدانة الواقعة، وقال المتحدث باسم الأمير إن «العنصرية لا مكان لها في مجتمعنا».

ويقول هاري في المقطع الدعائي: «لا أحد يرى ما يحدث خلف الأبواب المغلقة»، وفي لقطة تالية يظهر وهو يقول «كان علي أن أفعل كل ما بوسعي لحماية أسرتي».

وفيلم ميغان وهاري الجديد ليس الأول من نوعه بل يأتي استكمالاً لسلسلة طويلة من الأفلام والمسلسلات التي تناولتها الدراما العالمية بالسنوات الأخيرة سلطت الضوء بأشكال فنية عدة على الحياة المثيرة للقصر الملكي البريطاني، وما تتضمنه حياة الثراء والسلطة من صراعات ونزاعات لا تنتهي، وصولاً إلى تخلي هاري وميغان عن منصبهما الملكي وسط ذهول العالم.

وحققت الأعمال الدرامية التي سلطت الضوء على قصر باكنغهام نسب مشاهدة مرتفعة حول العالم الذي تعرف على الكثير من أسرار القصر الفخم، فضلاً عن حصد العديد من الجوائز الفنية الكبرى كجوائز أوسكار وإيمي وغيرها ومن أشهر تلك الأعمال «التاج»، «سبنسر»، «ديانا» «الملكة» وغيرهم الكثير.

back to top