التوتر يتصاعد بين كينيا والكونغو الديمقراطية
اتجهت العلاقات بين الكونغو الديمقراطية وجارتها كينيا نحو التوتر، بسبب الموقف الكيني من حركة «إم 23» المتمردة التي تتهمها كينشاسا بزعزعة استقرار البلاد بتحريض من بعض دول الجوار.
وبعد 6 أشهر من رحيل قواته من شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، حيث تم نشرها تحت راية مجموعة شرق إفريقيا، يواصل الرئيس الكيني، ويليام روتو، الحفاظ على علاقات متوترة مع نظيره الكونغولي فيليكس تشيسيكيدي.
وذكرت مجلة «جزن أفريك» الفرنسية، أن عدة قضايا شنجت العلاقات بين نيروبي وكينشاسا بالأشهر الأخيرة، لكن التصريحات التي أدلى بها الرئيس الكيني في كيغالي (عاصمة رواندا)، على هامش منتدى الرؤساء التنفيذيين الإفريقيين، تسببت في تصعيد جديد في التوترات.