محمد الكندري: «نت فلوركس 2» يعرض في رمضان

«أكبر جائزة لي إعجاب الجمهور بأعمالي»

نشر في 02-12-2022
آخر تحديث 01-12-2022 | 19:03
محمد الكندري وعبدالناصر درويش
محمد الكندري وعبدالناصر درويش
أكد الكندري حرصه على التواجد في شهر رمضان، من خلال الأعمال الكوميدية الخفيفة، لافتا إلى أنه يفضل عرض أعماله، التي تتضمن عناصر الغموض، والتشويق، والإثارة، في أوقات أخرى.
ذكر المؤلف محمد الكندري أن جديده هو مسلسل «نت فلوركس 2»، الذي يعرض في موسم رمضان المقبل، بطولة الفنانين عبدالناصر درويش، وأحمد العونان، وإيمان فيصل، وزينب غازي، ورندة حجاج، وأحمد التمار، وإخراج وإنتاج عبدالله العراك، لافتا إلى أنه عمل كوميدي خفيف، ويقع في 30 حلقة، وهو عمل مختلف، إذ إنه مسلسل داخل مسلسل، ويتضمن أكثر من قصة، وعبدالناصر درويش سيجسد أكثر من شخصية.

وأوضح الكندري أنه لم يترك الأعمال الفنية التي تتسم بالغموض والإثارة، ومؤخرا عرض مسلسل «عند شارع 9» على منصة شاهد، وقناة MBC، والموسم الأول تكون من 8 حلقات، أما الموسم الثاني فتكون من 10 حلقات، والموسمان حققا أصداء جميلة، مؤكدا أنه يحرص دائما في رمضان على أن يتواجد في الأعمال الكوميدية الخفيفة، لأن الأعمال الفنية التي تتضمن عناصر الغموض، والتشويق، والإثارة يفضلها بعد رمضان.

فيلم غيبوبة

وعن تجاربه السينمائية، قال الكندري: «كانت لدي تجربة مع الفنان خالد العجيرب في فيلم غيبوبة، الذي عرض بعد أزمة كورونا، ولقي صدى بين الجمهور».

تجدر الإشارة إلى أن الفيلم من بطولة الفنانين أحمد العونان، وخالد العجيرب، وشهاب حاجيه، ورانيا شهاب، وضيوف الشرف الفنانون طارق العلي، وعبد الإمام عبدالله، وخالد المظفر، وعبدالله الحمادي، وبلال الشامي، وإخراج عمار الموسوي.



تجارب مسرحية

وحول المسرح ذكر الكندري: «أنا لا أحرص على أن أكون موجودا كل سنة، لأن المسرح يتطلب مجهودا»، لافتا الى مجموعة من تجاربه المسرحية، منها مسرحية «خطوات الشيطان»، التي كانت من قصته، وتأليف وإخراج عبدالعزيز المسلم، ومع قروب البلام «مر يا حلو»، وأيضا الجزء الأول من مسرحية «نور الظلام»، مع الفنانة هند البلوشي، ومسرحية «رحلة دينار ونص»، إنتاج الفنان عبدالرحمن العقل وخالد العجيرب، ومسرحية «عايش وشايش»، من إنتاج طارق العلي، وإخراج مشاري المحبيل.

وعن تجاربه في المسرح الأكاديمي، أضاف: «أنا بعيد عنه، وأتمنى من أحد المخرجين أو مسرح من المسارح يجبرني على أن أشارك»، مشيرا الى أن «المسرح الأكاديمي يحتاج مجهودا مضاعفا، وبروفات طويلة، والمسرحية تعرض في يوم واحد، وردود الفعل بشأنها تعطي هاجسا من الخوف، فأقل غلطة تضيع المجهود والتعب، عكس المسرح الجماهيري، إذا حدثت غلطة من الممكن تداركها في العروض اللاحقة».

طموح جديد

ولفت الكندري إلى أنه حتى الآن لم يحقق ما يطمح إليه، متابعا: «أنا يوميا أبدأ بحياة جديدة يكون لدي طموح جديد، والبعض قال لي بعد فوزي بجائزة الكويت للتميز والإبداع الشبابي إنني حققت كل شيء، وكان ردي لهم أن هذه البداية، وإلى الآن أملك النشاط والحيوية والطموح، لذلك حرصت هذا العام على وجودي في معرض الكتاب، وأن أكون مع جمهوري ومتابعي مباشرة، فالمعرض جوه مختلف».

وعن رأيه في الجوائز، أوضح أن «الجوائز ليست مقياسا من وجهة نظري، وأكبر جائزة بالنسبة لي أن الجمهور يعجب بالعمل، ويعطي رأيا بناء بشأنه».

back to top