هولندا والإكوادور للاقتراب من التأهل للدور الثاني

نشر في 25-11-2022
آخر تحديث 24-11-2022 | 20:02

سيكون الصراع على أشده بين منتخبي هولندا والإكوادور عندما يتواجهان اليوم على استاد خليفة ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الأولى في الدور الأول، طمعاً في الاقتراب من التأهل للدور الثاني في مونديال قطر 2022.

وتواجه المنتخبان من قبل في وديتين بأمستردام، حسم الفريق الهولندي إحداهما، بينما انتهت الأخرى بالتعادل، ضمن استعدادات المنتخبين لمونديالي 2006 في ألمانيا و2014 في البرازيل.

وانتهت الودية الأولى بانتصار هولندا بهدف نظيف، فيما تعادل الفريقان 1-1 في الودية الثانية.



بداية جيدة

وغابت هولندا عن نسخة 2018 بعدما حلّت وصيفة في 2010 بقيادة بيرت فان مارفيك وثالثة في 2014 بقيادة مدربها الحالي العائد لويس فان غال، لكنها حققت عودة قوية موفقة إلى نهائيات كأس العالم 2022 بفضل هدفي كودي خاكبو وديفي كلاسن في مرمى السنغال في المباراة الافتتاحية.

وحافظ «البرتقالي» بذلك الفوز على سجله الخالي من الهزائم للمباراة السادسة عشرة توالياً منذ تعيين فان غال في صيف 2021 مدرباً للمرة الثالثة بعد خيبة الخروج من ثمن نهائي كأس أوروبا.

وأمام الإكوادور، ستسعى هولندا إلى الاقتراب من التأهل بحال خطفت النقاط الثلاث لترفع رصيدها إلى ست.

وقال قلب دفاع «الطواحين» فيرجيل فان دايك: «نعلم أننا نستطيع، ويجب أن نفعل ما هو أفضل».

وأضاف لاعب ليفربول الإنكليزي أنه أمام السنغال «بالغنا أحياناً في فرض الأشياء هجومياً، وغالباً ما تركنا أنفسنا عرضة لهجمات السنغاليين المضادة. هذا مجال نحتاج إلى تحسينه لأنه فن يجيده خصمنا المقبل، الإكوادور. لكنني متفائل لأنني أشعر أننا سوف نتحسن».

نفس الطموح

المسعى إلى النقاط الثلاث هو نفسه للإكوادوريين الذين فرضوا إيقاعهم في المباراة الأولى وحسموها لمصلحتهم بهدفي إينير فالنسيا، في رابع مشاركة مونديالية على حساب منتخب قطر صاحب الضيافة.

وبات فالنسيا خامس لاعب يسجل ثنائية في المباراة الافتتاحية خلال هذا القرن بعد الألماني ميروسلاف كلوزه (2006) في مرمى كوستاريكا، والكوستاريكي باولو وانتشوب في المباراة نفسها، والبرازيلي نيمار في مرمى كرواتيا في نسخة 2014، والروسي دينيس تشيريشيف في مرمى السعودية في مونديال روسيا 2018.


ديباي وزميله كلاسن

ديباي وزميله كلاسن

ديباي لاستعادة الفورمة وتلبية نداء بلاده

عندما دخل ممفيس ديباي، ثاني أفضل هداف في تاريخ هولندا (42 في 82 مباراة، بالمشاركة مع كلاس-يان هونتيلار)، خلف روبن فان بيرسي (50 هدفاً في 102 مباراة)، بديلاً في الشوط الثاني خلال فوز منتخب بلاده على السنغال في مباراته الأولى بمونديال قطر، بعد غياب شهرين عن الملاعب، تنفس اللاعب الصعداء ومعه كل هولندا.

أمام أسود التيرانغا، ومدافعهم الصلب خاليدو كوليبالي، شعر بيرخفين بالعزلة قليلاً لمدة ساعة، إلى حين دخول ديباي في الدقيقة 62، عندما كان التعادل السلبي سيد الموقف.

رغم افتقار مهاجم برشلونة الإسباني إلى إيقاعه، لابتعاده شهرين بداعي إصابة في الفخذ، فقد تحسن مستواه مع هجوم البرتقالي.

وبدا مصمماً وشارك في الهدف الثاني بالوقت بدل الضائع عندما أخفق الحارس السنغالي إدوار ميندي في التصدي لمحاولته، لتتهيأ الكرة أمام ديفي كلاسن تابعها في الشباك، بعد أن منح خودي خاكبو التقدم للطواحين في الدقيقة 84.

إذا أظهر رغبة حقيقية وسدد من دون تردد أثناء التدريبات المفتوحة للصحافة في قطر، فقد وصل المهاجم إلى المونديال بفورمة وحالة ذهنية محاطتين بعلامات استفهام.

قد لا يعود لاعب مانشستر يونايتد الانكليزي السابق أبداً إلى كتالونيا، إذ تشير تقارير إلى إمكانية رحيله في سوق الانتقالات الشتوية مطلع العام المقبل من دون الانتظار إلى انتهاء عقده في يونيو المقبل.

وبالنسبة لفان غال، الأولوية هي أن يستعيد أفضل مهاجميه فورمته، والذي يمكن أن يبدأ مرة أخرى على مقاعد البدلاء اليوم أمام الإكوادور.

وسيحتاج المدرب الى خبرة ديباي اعتباراً من الدور ال 16، وهو اللاعب الوحيد في التشكيلة الحالية إلى جانب دالي بليند اللذين يخوضان النهائيات العالمية للمرة الثانية بعد 2014.


مدرب منتخب الإكوادور لكرة القدم غوستافو ألفارو

مدرب منتخب الإكوادور لكرة القدم غوستافو ألفارو

ألفارو: احتمال مشاركة فالنسيا

أكد مدرب منتخب الإكوادور لكرة القدم غوستافو ألفارو أنه لا يستطيع الجزم عما إذا كان المهاجم إينير فالنسيا قادراً على اللعب غداً أمام هولندا، في ثاني مباريات المجموعة الأولى بمونديال قطر 2022، لكنه أشار إلى أن الشعور إيجابي بخصوص ذلك.

وقال ألفارو، خلال مؤتمر صحافي عشية المواجهة بخصوص فالنسيا: «سندرس الأمر هذا المساء. فالنسيا لا يعاني إصابة، إنما التهاب شديد يؤثر على حالته البدنية. لو كان الأمر متروكاً له لقرر اللعب، فدائماً يكون تحت تصرف المنتخب عندما يكون بحاجة إليه».

وأضاف «سنقرر في نهاية اليوم، وما إذا كان يستجيب بشكل جيد للتدريبات المسائية. سنرى إذا كان بإمكانه اللعب منذ البداية، أو الدخول كبديل، أو استبعاده».

وكان فالنسيا «33 عاماً» لاعب فنربغشة التركي حالياً ووست هام وإيفرتون الإنكليزيين سابقا، تعرض للإصابة خلال المباراة الافتتاحية ضد قطر التي فاز بها منتخب «التري» بثنائية حملتا توقيعه.


مدرب منتخب هولندا لويس فان غال

مدرب منتخب هولندا لويس فان غال

فان غال: سيخلقون لنا مزيداً من المشكلات

أكد مدرب منتخب هولندا، لويس فان غال، أنه يتوقع أن يخلق منتخب الإكوادور مزيداً من المشكلات مقارنة بالسنغال، قبل مواجهته غداً في ثاني جولات المجموعة الأولى بمونديال قطر 2022.

وكانت هولندا فازت بهدفين دون رد على السنغال، في الدقائق الأخيرة من عمر المباراة، بينما فازت الإكوادور بنفس النتيجة على قطر صاحبة الأرض والجمهور ومنظمة الحدث في المباراة الافتتاحية للبطولة.

وصرح فان غال: «إنه منتخب أكثر تنظيماً من السنغال، لديه لاعبون أذكياء، وأعتقد أنه سيشكل لنا صعوبة أكبر من السنغال».

وأوضح أنه درس الإكوادور جيداً، لكنه لم يرغب في الخوض بتفاصيل كثيرة بشأن ما استخلصه من نقاط قوة وضعف، كما لم يرغب في الكشف عن خطط منتخبه للمواجهة.

وأردف: «لقد حللنا 15 لاعباً طوال 18 شهراً، نعلم أنه منتخب جيد، ومنافس قوي، لم يخسروا في المباريات الثلاث أو الأربع الأخيرة، لديهم أسلوب لعب ذكي».

كما تحدث فان غال عن هزيمة الأرجنتين وألمانيا بالبطولة، قائلاً: «ما حدث يكشف الوضع، لكن الدفاع أكثر سهولة من الهجوم. ألمانيا أهدرت العديد من الفرص لكنها خسرت، أعتقد أن الأمر يتعلق بانضباط الفريق وأسمح لنفسي أن أقول إن فريقي سيحترم المنافسين حتى النهاية».

وحول القضايا السياسية التي أثيرت قبل انطلاق البطولة، وفيما يتعلق بارتداء قادة المنتخبات شارة موحدة وحرمانهم من ارتداء شارة دعم المثليين، المحظورة من «فيفا»، قال: «لا أريد المخاطرة والحديث في هذا الشأن، نحن هنا من أجل أن نتوج أبطالاً. كما أريد أن أنحي جانباً القضايا السياسية».


لاعبو منتخب الإكوادور خلال التدريبات

لاعبو منتخب الإكوادور خلال التدريبات

«التري كولور» بانتظار انتصار تاريخي

يتطلع منتخب الإكوادور لتحقيق أول انتصار على نظيره الهولندي حين يلتقيان اليوم في أول مباراة رسمية تجمع بينهما بعدما تواجها من قبل في وديتين بأمستردام حسم الفريق الهولندي واحدة منهما بينما انتهت الأخرى بالتعادل.

وأقيمت الوديتان ضمن استعدادات المنتخبين لمونديالي 2006 في ألمانيا و2014 في البرازيل.

وانتهت الودية الأولى بانتصار هولندا بهدف نظيف، فيما تعادل الفريقان 1-1 في الودية الثانية.

ومن الودية الثانية هناك خمسة لاعبين يشاركون في مونديال قطر هم الإكوادوريان ألكسندر دومينغيز وكارلوس جرويزو والهولنديون ممفيس ديباس ودالي بليند وستيفان دي فري بالإضافة إلى مدرب هولندا لويس فان غال.

يذكر أن منتخب الإكوادور الملقب ب «التري كولور» وهولندا يلتقيان اليوم في الجولة الثانية من دور المجموعات بعدما استهل المنتخب اللاتيني البطولة بالفوز على صاحبة الضيافة بهدفين نظيفين، بينما تغلب منتخب «الطواحين» بنفس النتيجة على السنغال وذلك ضمن منافسات المجموعة الأولى.

back to top