تعادل سلبي بين بولندا والمكسيك في صراع «الثالثة»

• ثاني تعادل سلبي في المونديال.. والأخضر السعودي في صدارة المجموعة

نشر في 22-11-2022
آخر تحديث 23-11-2022 | 00:35
فرض المنتخب المكسيكي التعادل السلبي على نظيره البولندي، في منافسات المجموعة الثالثة لبطولة كأس العالم في قطر 2022.

حرم الحارس المكسيكي المخضرم غييرمو أوتشوا الهداف البولندي روبرت ليفاندوفسكي من افتتاح رصيده التهديفي في نهائيات كأس العالم، وذلك بتصديه لركلة جزاء خلال لقاء انتهى بالتعادل السلبي، على «استاد 974» ضمن منافسات المجموعة الثالثة لمونديال قطر، والتي شهدت فوزاً تاريخياً للسعودية على الأرجنتين 2-1.

وفي مستهل مشاركته الخامسة في النهائيات عن 37 عاماً، أبقى أوتشوا على نظافة شباك فريقه في لقاء كان رجال المدرب الأرجنتيني خيراردو مارتينو الأفضل أداء واستحواذاً، لكن الفرصة الأخطر كانت بولندية من ركلة الجزاء التي انتزعها ليفاندوفسكي ونفذها بنفسه من دون نجاح (58).

وبهذا التعادل، بقيت السعودية وحيدة في الصدارة بثلاث نقاط من فوزها التاريخي على الأرجنتين، قبل الجولة الثانية التي تجمعها ببولندا السبت المقبل في المدينة التعليمية، في حين تلعب المكسيك مع ليونيل ميسي ورفاقه الأرجنتينيين في لوسيل.

وسيكون على البولنديين ومدربهم تشيسلاف ميخنييفيتش الارتقاء بالمستوى إذا ما أرادوا أن يتجنب المنتخب الخروج من الدور الأول (خرجوا أعوام 2002 و2006 و2018)، ومواصلة الحلم بتكرار إنجازي عامي 1974 و1982 حين حل «الأبيض والأحمر» ثالثاً.

وأبقى ميخنييفيتش مهاجم يوفنتوس الإيطالي الجديد أردكاديوش ميليك على مقاعد البدلاء، مفضلاً الاعتماد على ليفاندوفسكي وحيداً كرأس حربة صريح بمؤازرة من بيوتر جيلينسكي، في حين لم يتعاف مهاجم ولفرهامبتون الإنكليزي راوول خيمينيس في الوقت المناسب ليلعب منذ البداية مع المكسيك (دخل في الشوط الثاني).

مواجهة ثانية

وفي المواجهة الثانية فقط بين الطرفين على صعيد البطولات الرسمية بعد الدور الأول لمونديال 1978 حين فازت بولندا 3-1 ووسط تفوق مكسيكي من حيث الحضور الجماهيري والتشجيع من المدرجات، لم يقدم الطرفان شيئاً يذكر في الشوط الأول مع استحواذ أفضل لمصلحة «تريكولور» من دون خطورة حتى الدقيقة 26 حين كان أليكسيس فيغا قريباً من افتتاح التسجيل بكرة رأسية، لكن محاولته مرت بجانب القائم الأيسر.

وقبيل انتهاء الشوط الأول، حصلت المكسيك على فرصة أخرى بتسديدة من زاوية صعبة لخورخي سانشيس، إلا أن الحارس فويتشيخ شتشيزني كان لها بالمرصاد (44). ومع بداية الشوط الثاني، حصلت بولندا على ركلة جزاء احتسبت بعد اللجوء الى «في أيه آر» لمصلحة ليفاندوفسكي بعدما أسقطه هكتور مورينو في المنطقة المحرمة، فانبرى لها هداف برشلونة، لكنه اصطدم بتألق المتخصص أوتشوا (58) الذي حرم لاعب بايرن ميونيخ الألماني السابق من افتتاح سجله التهديفي في النهائيات.

وكاد البولنديون أن يدفعوا ثمن هذه الفرصة الضائعة لولا شتشيزني الذي تألق في وجه رأسية هنري مارتين (64)، ثم بقي الوضع على حاله حتى صافرة النهاية.


الأرجنتيني خيراردو «تاتا» مارتينو مدرب منتخب المكسيك الأرجنتيني خيراردو «تاتا» مارتينو مدرب منتخب المكسيك

تاتا: كنا نستحق الفوز

أبدى الأرجنتيني خيراردو «تاتا» مارتينو، مدرب منتخب المكسيك، ارتياحه للتعادل السلبي أمام بولندا في بداية المشوار، رغم تأكيده على أنهم كانوا يستحقون «الفوز بالمباراة»، بالنظر لما قدمه الفريق «في الشوط الأول».

وفي تصريحاته خلال المؤتمر الصحافي عقب اللقاء الذي احتضنه ملعب (974) في الدوحة «كنا أفضل في الشوط الأول الذي بحثنا فيه عن الهدف، وسيطرنا بشكل أكبر. كنا نستحق الدخول للاستراحة بأي شكل من الأفضلية. المباراة كانت متكافئة في الشوط الثاني، ولم نصل كثيرا لمرمى المنافس بهجمات خطيرة، بينما كانت الكرة الأبرز هي ركلة الجزاء لبولندا بعد خطأ من جانبنا. أعتقد أننا كنا نستحق الفوز، لما قدمناه في الشوط الأول».

وأضاف «افتقدنا الدقة أمام مرمى المنافس في الشوط الأول. لعبنا بكثافة، وسيطرنا على المباراة، وكنا يقظين لعدم منح أي مساحة للاعبي بولندا لكي يلعبوا الهجمة المرتدة. أما في الشوط الثاني، كان هناك تباعد بين الخطوط. لم نصل كثيرا لمرمى المنافس، باستثناء في فرصتين، واللاعبون بحثوا أكثر عن الاستحواذ على الكرة».

كما تحدث المدرب الأرجنتيني عن أولى مفاجآت المونديال القطري بخسارة منتخب بلاده في نفس المجموعة على يد السعودية (1-2)، وهي النتيجة التي فتحت الباب أمام كل الاحتمالات فيما يتعلق بالتأهل لدور الـ16.

وقال في هذا الصدد «بكل تأكيد، هذه النتيجة فاجأت الجميع.


مدرب منتخب بولندا تشيسلاف ميتشنيويتش مدرب منتخب بولندا تشيسلاف ميتشنيويتش

ميتشنيويتش: ليفا لم يخفق سابقاً

عبّر مدرب منتخب بولندا تشيسلاف ميتشنيويتش عن أسفه لـ «الفرصة الاستثنائية» التي أضاعها روبرت ليفاندوفسكي من ركلة جزاء في الدقيقة 58 أمام المكسيك، على الرغم من عدم إخفاقه خلال التدريبات السابقة، لكنه أشار إلى أن «هذا يحدث في كرة القدم».

وصرح المدرب عقب التعادل السلبي بين الفريقين في أولى جولات دور المجموعات بمونديال قطر 2022 «بالأمس في المران كان يتدرب على ركلات الجزاء. لم يخفق أبدًا ، لكن هذا يحدث. هناك لاعبون استثنائيون يضيعون ركلات الترجيح. هذه هي كرة القدم. أراد ليفاندوفسكي تسجيل هدف في هذا المونديال، لكن لم يكن الأمر سهلاً بالنسبة له مع القوة البدنية للاعبي الخصم».

وقال «لقد تحدثت إليه وأخبرته أنني أعرف مثل هذا الشعور كقائد إذا أضعت ركلة جزاء. لدينا شاشة في غرفة خلع الملابس وشاهدنا الإعادة. عليه أن يتقبل ما حدث. ليس علي أن أخبره بما يجب أن يفعله أو لا يفعله. إنه يعرف كيف يتعامل مع الوضع».

كما أبرز المدرب البولندي صعوبة المباراة، وأن هذه النقطة، بعد فوز السعودية 1-2 على الأرجنتين، تجعلهم يعتمدون كليًا على أنفسهم.



وأوضح «لقد كانت مباراة معقدة ضد خصم صعب. إنه لأمر مخز أننا لم نتمكن من تسجيل هدف في فرصة استثنائية. لقد كانت مباراة متقاربة، ولم يكن هناك الكثير من الفرص لكلا الفريقين.

المباراة في سطور

المباراة: بولندا - المكسيك صفر- صفر

الملعب: استاد 974 - الدوحة

الجمهور: 39369

الدور الأول

المجموعة الثالثة

الحكم: الأسترالي كريس بيث

الإنذارات

بولندا: برزيميسلاف فرانكوفسكي (76)

المكسيك: خورخي سانشيس (29)، هكتور مورينو (56)

التشكيلتان

بولندا: فويتشيخ شتشيزني - كميل غليك، ياكوب كيفيور، ماتي كاش، بارتوش بيريشينسكي - غريغورز كريخوفياك، سيباستيان شيمانسكي (برزيميسلاف فرانكوفسكي، 72)، نيكولا زاليفسكي (كريستيان بيليك، 46)، ياكوب كامينسكي - بيوتر جيلينسكي (أركاديوش ميليك، 88)، روبرت ليفاندوفسكي

المدرب: تشيسلاف ميخنييفيتش

المكسيك: غييرمو أوتشوا - خورجي سانشيش، هكتور مورينو، سيسار مونتيس، خيسوس غاياردو، إدسون ألفاريس - هكتور هيريرا (كارلوس رودريغيس، 71)، لويس تشافيس - هيرفينغ لوسانو، هنري مارتين (راوول خيمينيس، 71)، أليكسيس فيغا (أورييل أنتونا، 84)

المدرب: الأرجنتيني خيراردو مارتينو

back to top