المغرب يودع «أمم إفريقيا» بضربة موجعة من الأولاد

مالي تتقدم لربع النهائي على حساب جارتها بوركينا فاسو

نشر في 01-02-2024
آخر تحديث 31-01-2024 | 19:41
وجه منتخب الأولاد، جنوب إفريقيا، ضربة موجعة إلى أسود الأطلسي، المغرب، بهدفين دون رد، في ثمن نهائي كأس أمم إفريقيا، كما فازت مالي على جارتها بوركينا فاسو بهدفين لهدف.

ودع المغرب، رابع مونديال 2022، أمم إفريقيا لكرة القدم من ثمن النهائي، بخسارته أمام جنوب إفريقيا بهدفين دون رد، على ملعب لوران بوكو في سان بيدرو، ليتواصل سقوط المنتخبات الكبرى في البطولة والعربية التي ودعت جميعاً.

ورغم تحقيقه إنجازاً تاريخياً في مونديال 2022، عندما أصبح أول منتخب إفريقي يبلغ نصف النهائي، تواصلت عقدة المغرب مع البطولة القارية التي تعانده منذ إحراز لقبه الوحيد في 1976، علماً أنه سيستضيف النسخة المقبلة في 2025.

وسجل إيفيدينس ماكغوبا (57) وتيبوهو موكوينا (90+5) لجنوب إفريقيا، بينما أضاع أشرف حكيمي أبرز فرصة مغربية للتعديل، بإهداره ركلة جزاء (85)، وتحصل سفيان أمرابط على بطاقة حمراء مباشرة (90).

واكتمل عقد ربع النهائي، الذي ينطلق غدا، بلقاءي نيجيريا وأنغولا، والكونغو الديموقراطية وغينيا، ثم السبت بلقاءي مالي وساحل العاج.

وأشرك الركراكي جناح ريال بيتيس الإسباني عبدالصمد الزلزولي، وجناح باير ليفركوزن أمين عدلي، بدلاً من المصابَين سفيان بوفال وحكيم زياش، وظهير بايرن ميونيخ نصير مزراوي للمرة الأولى، وتأثر منتخب المغرب بقوة بغياب جناحه وأبرز لاعبيه زياش، وكذلك بوفال، فقلت خطورته وحدّته على المرمى بشكل واضح.

في المقابل، اعتمد مدرب جنوب إفريقيا هوغو بروس على تشكيلته الأساسية التي تضم 8 لاعبين من بطل دوري إفريقيا ماميلودي صنداونز، وكان لاعب الأهلي المصري بيرسي تاو أخطر لاعبي المنتخب الملقب بـ «بافانا بافانا».

وسيطرت المغرب لفترة طويلة دون خطورة، وفي الرمق الأخير اخترق عدلي يمين المنطقة، ثم تمادى في المراوغة دون التسديد، فخرجت الكرة بغرابة لركلة مرمى (45)، بعدها بدقيقة سدد أملاح بقوة لكن كرته حادت عن القائم الأيسر (45+1).

وفي الشوط الثاني، وبعد تبادل رائع للكرات على حافة المنطقة وصلت الكرة داخل المنطقة لماكغوبا الذي لم يتردد في تسديدها بقوة مرت من تحت بونو (57)، واحتسب الحكم ركلة جزاء بعد الرجوع لحكم الفيديو المساعد (في أيه آر)، انبرى لها أشرف حكيمي فسدد بقوة واصطدمت كرته بالعارضة (85).

واضطر امرابط إلى إسقاط موكوينا المنفرد من خارج المنطقة، فتحصل على البطاقة الحمراء المباشرة بعد العودة لحكم الفيديو المساعد (في إيه آر) (90+2)، وانبرى موكوينا نفسه للركلة الحرة فسددها قوية في الزاوية اليمنى لبونو (90+5).

مالي تتأهل

وفي لقاء الجارين، تغلبت مالي على بوركينا فاسو 2-1 في الدور ذاته، لتضرب موعداً مع المضيفة ساحل العاج في ربع النهائي بعد غد السبت، وبلغ المنتخب الملقب بـ«النسور» ربع النهائي للمرة الأولى منذ 2013، حين واصل مشواره وحقق المركز الثالث، وبات بانتظار مالي مباراة كبيرة ضد المضيفة ساحل العاج على ملعب السلام في بواكي، علما أنه لم يسبق لوصيفة 1972 إحراز اللقب من قبل.

وتقدمت مالي بهدف أحرزه مدافع باير إدموند تابسوبا بالخطأ في مرماه (3) ثم عززت تقدمها عبر مهاجم أوكسير الفرنسي لاسين سينايوكو (47)، قبل أن تقلص بوركينا فاسو النتيجة من ركلة جزاء عبر لاعب أستون فيلا الإنكليزي المتخصص برتران تراوري (57) لكنه لم يكن كافياً للعودة رغم الدعم الجماهيري الكبير الذي تحصلت عليه، وظنت بوركينا فاسو أنها عادلت النتيجة أخيراً، بعدما أحرز دايو هدفاً، بيد أن الحكم أعلن عن حالة تسلل (90+1) ليطلق بعدها بدقائق صافرة النهاية بتأهل مالي.

الركراكي يتحمل مسؤولية الخسارة في «الكان»


المدرب وليد الركراكي المدرب وليد الركراكي

سارع المدير الفني لمنتخب المغرب وليد الركراكي إلى تحمّل مسؤولية الخسارة بقوله بعد اللقاء (مع جنوب إفريقيا في بطولة الكان)، إنّ «اللاعبين قدموا كل شيء ونفذوا كل التعليمات وأنا أتحمّل كل المسؤولية»، وتابع «يجب أن نقبل بأننا أخفقنا في مهمتنا هذا إخفاق مدرب أنا أتحمّل ذلك».

وبين أنه يتحمل مسؤولية هذا الخروج بسبب بعض الاختيارات وتفاصيل صغيرة أخرى، لم يحسن التعامل معها، «لم نكن في يومنا الكبير».

وقال الركراكي: «حاولنا وعدنا بضربة جزاء لكن أضعناها. ركلة الجزاء آلمتني كثيراً».

وأضاف «لن نتوقف عند هذه المحطة ولن نبكي، المنافس استحق التأهل لكننا لم نكن بالسوء الذي قد يصوره البعض، سنواصل البناء ولن نتوقف عند محطة الإقصاء، وأتأسف للجمهور المغربي».

من جانبه، أشار القائد المدافع رومان سايس إلى أن «الفرص كانت موجودة لنا لنفوز، ليس فقط ركلة الجزاء. لم نكن فعّالين بما فيه الكفاية».

back to top