مواجهات واعتقالات بعد اكتشاف نفق سري تحت كنيس طائفة يهودية في نيويورك
شهدت مدينة نيويورك حالة من الفوضى بعد اكتشاف نفق تحت الأرض، أسفل المقر العالمي لطائفة «حباد لوبافيتش» الحسيدية اليهودية الأصولية (الأرثوذكسية) في حي كراون هايتس.
واندلعت الفوضى بعد مداهمة شرطة نيويورك للمقر الذي يحتوي كنيساً، في محاولة لإغلاق النفق الذي حفر بعرض نحو 20 قدماً، وبني تحت شارع 770 في بروكلين أحد أكثر شوارع نيويورك ازدحاماً، دون علم السلطات الأميركية.
وخلال محاولة سد النفق غير القانوني بالخرسانة، تصدى عدد من شباب الطائفة للشرطة، وأغلقوا بأجسادهم الجدران الخشبية التي تخفي مدخل النفق داخل الكنيس، وتم اعتقال نحو عشرة أشخاص بعد رفض بعضهم مغادرة الموقع، في وقت أشارت الشرطة إلى أن أحدهم حاول رش الفلفل على أحد أفرادها لإبعاده.
وأكد موقع «فورورد» أن صور الدمار داخل الكنيس كانت مؤلمة للعديد من أتباع الحركة، الذين سارعوا إلى إدانتها، وقال الحاخام يوسف براون الذي يدير الكنيس، إن تصرفات الشبان كانت «فظيعة» ووصمة عار على الموقع المقدس.
وبحسب موقع «كراون هايتس إنفو»، تم إنشاء النفق خلال الأشهر الستة الماضية في محاولة لتوسيع المقر، في وقت تشير تقارير أخرى إلى أن النفق حفره موظفو المقر خلال جائحة كوفيد - 19 بعد أن احتجزوا في المبنى.
وبينما قالت صحيفة «ديلي ميل»، إن الغرض من النفق غير واضح، ذكر موقع «فورورد» أنه مصمم للوصول إلى «ميكفاه» النساء المهجورة، (حوض الوضوء عند اليهود)، مضيفاً أن النفق تم حفره من أجل توسيع الكنيس، رغم أنه من غير الواضح كيف سيتم القيام بذلك.
وبدأت حكاية النفق السري في آواخر عام 2023، عندما اتصل صاحب منزل مجاور بالسلطات بشأن سماع أصوات مشبوهة داخل منزله. وذكرت تقارير أنه في نفس الوقت، كان هناك مشروع بناء قيد التنفيذ، وذلك لتركيب صرف جديد في نفس الشارع، وعندما تم حفر خندق المشروع، تم اكتشاف النفق السري.