نقّاشو المغرب يكافحون للحفاظ على حرفتهم

نشر في 26-12-2023
آخر تحديث 25-12-2023 | 20:24
حرفي تونسي ينقش تصميمًا على طبق نحاسي في متجره في أسواق مدينة تونس
حرفي تونسي ينقش تصميمًا على طبق نحاسي في متجره في أسواق مدينة تونس

في المغرب الكبير يحافظ حرفيون على فن النقش اليدوي على المعادن بمهارات موروثة عن الأجداد أدرجتها منظمة اليونسكو أخيراً ضمن قائمة «التراث غير المادي»، لكنها لا تحظى «بتقدير كبير» في المنطقة حيث يكافح بعضهم للإبقاء عليها.

ويعتمد هذا الفن الحرفي على نحت زخارف بأشكال مختلفة، بينها الهندسية والنباتية والفلكية، على معادن النحاس أو الفضة أو الذهب لصناعة أدوات منزلية أو ديكورات أو حلي. وصنفت «اليونسكو» هذا الفن مطلع ديسمبر الجاري تراثاً إنسانياً في ملف حظي بدعم عشر دول عربية من بينها تونس والجزائر والمغرب.

وتعلم الخبير التونسي في هذه الحرفة محمد أمين حطويش (37 عاماً) أصول النقش على النحاس في سن 15 عاماً، قبل أن ينتقل إلى الفضة ثم الذهب، في ورشة عائلية بالمدينة القديمة لتونس العاصمة.

وللتكيف مع المتطلبات الجديدة تعلم النقش باستعمال آلات، ويقول في تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية أمس «أخاف على (هذه الحرفة) أن تنقرض. أخشى أن نصل إلى يوم لا نجد فيه أي نقّاش».

وفي المغرب، حيث تحظى الصناعة التقليدية عموماً باهتمام السلطات وتشكل جزءاً من العرض السياحي للبلاد، يعمل معظم الحرفيين في هذا المجال اليوم في ورش حديثة مثل تلك التي افتُتحت قبل عشرة أعوام في فاس (شمال وسط).

وقبل أن ينتقل إلى إحدى تلك الورش، تعلم إدريس الساخي (64 عاماً) النقش على النحاس منذ صباه وراء أسوار المدينة العتيقة.

back to top