فابريغاس يستذكر أبرز محطات التتويج عام 2010

نشر في 16-11-2022
آخر تحديث 15-11-2022 | 20:49
فابريغاس وبيكيه بعد الفوز بمونديال 2010
فابريغاس وبيكيه بعد الفوز بمونديال 2010
سيبقى في الأذهان صاحب التمريرة الحاسمة لأندريس إنييستا التي جاء منها هدف ظفرت به إسبانيا بكأس العالم عام 2010. ويستعيد سيسك فابريغاس في مقابلة مع وكالة فرانس برس نشأة هذا الانتصار، ولحظات الشك واليقين، وبصمة نجاحه المطبوعة في الذاكرة الإسبانية.

• في عام 2010، كانت إسبانيا المرشح الأوفر حظاً...

- «بعد اللقب الأوروبي في عام 2008 ومؤهلاتنا المثالية، كان لدى الكثير منا، ونحن في مقتبل العمر، شخصية قوية وعرفنا كيف نفوز. لقد كنا فريقاً حقيقياً، قوياً جداً. لم يقل أحد ذلك، ولكننا عرفنا أنه كانت لدينا فرصة فريدة».



• ما هي اللحظات الحاسمة؟

- «مازلت أذكر لحظتين. الأولى قبل مباراة تشيلي، يوم الضغط المطلق. كنا فريقاً سعيداً، نستمع إلى الموسيقى في الحافلة. وفي طريقنا في الملعب، كان الجميع مركزاً ومتوتراً. كانت الصحافة والرأي العام سينتقدوننا بشدة لو خسرنا. فأجاني دل بوسكي (المدرب) عندما قال: الخسارة لا تعني شيئا. ثمة امور اهم في الحياة. كيف يمكن ان يقول ذلك؟ الخسارة كانت ستكون كارثية! في الواقع كان يقول لنا: انتم فريق كبير، دعوا الضغوط جانبا لكي تستفيدوا من الوقت الحالي. أما اللحظة الثانية، فكانت قبل المباراة ضد الباراغواي، كان يتعين علينا ان نمر. تلك المباراة أثبتت ان ثمة خيطا رفيعا بين الفوز والخسارة. كان الفريق المنافس قويا، لكننا حصلنا على حظ الابطال».

• كنت صاحب التمريرة الحاسمة لهدف دافيد فيا...

- «كان لي تأثير في المباريات الثلاث: تشيلي، الباراغواي وهولندا. عندما اهدر تشابي الونسو ركلة جزاء ضد الباراغواي، ارتدت الكرة الي وتم ارتكاب خطأ ضدي، لكن الحكم لم يحتسبها مخالفة. انه قرار فضيحة. لكن بفضل تشافي وانييستا نجحنا في التفوق. في المباراة النهائية ضد هولندا، كان بإمكان الاخيرة الفوز، على الرغم من انه لو كانت تقنية فيديو الحكم المساعد موجودة لكانت انهت المباراة بثمانية لاعبين بعد الاعتداء الذي تم على انييستا والونسو من قبل هايتينغا وفان بومل ودي يونغ. بدأت تلك المباراة بشكل جيد. انها احدى المباريات التي كان لها اكبر تأثير في مسيرتي. لكن الحارس ابعد تسديدتي (94)، كان بالإمكان أن أكون أنا (بطل المباراة)».

back to top