ثاني الفنادق العائمة لضيافة الجماهير يرسو بميناء الدوحة

نشر في 15-11-2022
آخر تحديث 14-11-2022 | 20:53
انضم الفندق العائم «إم إس سي بويسيا» إلى «إم إس سي وورلد يوربا»، كثاني السفن التي رست في ميناء الدوحة لاستضافة مشجعي المنتخبات المشاركة في مونديال قطر 2022.
رسا ثاني الفنادق العائمة، السفينة «إم إس سي بويسيا» صباح أمس، في ميناء الدوحة، لينضم بذلك إلى الفندق العائم، سفينة «إم إس سي وورلد يوربا» في تقديم ضيافة فاخرة لمشجعي بطولة كأس العالم قطر 2022.

ووفق وكالة الأنباء القطرية (قنا)، تعتبر السفينة «إم إس سي بويسيا» فندقاً عصرياً عائماً من فئة أربع نجوم، يقدم خدمة فاخرة لمرتاديه من مشجعي البطولة، تعكسها مجموعة متنوعة من خيارات الغرف، من الكابينات التقليدية المطلة على البحر إلى الغرف ذات الشرفات والأجنحة الفاخرة، إضافة لإمكانيات متعددة لتناول الطعام وبرامج ترفيهية لجميع الأعمار.

ويضم الفندق «إم إس سي بويسيا» تحديداً، 1265 كابينة، وثلاث برك سباحة ومركزاً صحياً وسينما، بجانب المسبح وملاعب تنس وكرة سلة، إضافة إلى أربعة خيارات لتناول الطعام و15 مقهى ومكاناً للفعاليات.

وتعد الفنادق العائمة، واحدة من عدة تسهيلات تقدمها دولة قطر خلال بطولة كأس العالم، المقرر انطلاقها الأحد المقبل، للمشجعين وتتيح لهم خيارات متعددة للحجز والإقامة طوال البطولة، بينها شقق وفلل وقرى للمشجعين والفنادق المعتادة.

غرف للمصابين بالتوحّد

من جانب آخر، يحاول القائمين على استضافة مونديال قطر إتاحة الفرصة لجمهور جديد بالتمتّع بالعرس الكروي، إذ قاموا بتسهيل وصول ذوي القدرة المحدودة على الحركة إلى جانب توفير تقنية وصف صوتي لوقائع المباريات، وصولاً إلى مساحات لاسترخاء المصابين بالتوحّد، من خلال هذه «الغرف الحسّية» المتوافرة في ثلاثة استادات وبعض مناطق المشجّعين.



الأفضل على الإطلاق

وبحسب رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» جاني إنفانتينو، فإنّ مونديال قطر في كرة القدم الذي ينطلق 20 الجاري «سيكون الأفضل على الإطلاق والأكثر تأميناً لسهولة الوصول».

والجديد في هذه النسخة من كأس العالم في كرة القدم هو استحداث غرف مخصّصة لإراحة الأشخاص المصابين بالتوحّد أو الذين يعانون اضطرابات في المعالجة الحسّية.

وهذه «الغرف الحسّية» ستكون متوافرة في ثلاثة استادات (البيت، ولوسيل، والمدينة التعليمية)، في حين ستكون ستّ غرف أخرى مماثلة موجودة على مقربة من مناطق المشجعين الرئيسية ومن إستاد المدينة التعليمية.

ويمكن لحَمَلة التذاكر المخصّصة لذوي الحاجات الخاصّة ومرافقيهم (يحقّ لكلّ منهم بمرافق واحد تذكرته مجانية) أن يتابعوا المباراة من مدرّج الملعب كسائر المتفرجين لكن إذا «أصبح الجو ضاغطاً بعض الشيء، (فهذه الغرف) توفّر بيئة هادئة وآمنة يمكنهم الانسحاب إليها لمواصلة الاستمتاع بالمباراة»، بحسب ما تشرح هالة أسطا، المسؤولة في الفيفا عن سهولة الوصول.

وهذه الغرف التي يتّسع كلّ منها لحوالى 10 أشخاص، مزوّدة نوافذ كبيرة تسمح لمن بداخلها بمواصلة مشاهدة المباراة في بيئة خالية من الضوضاء.

وفي كلّ من هذه الغرف، فُرُش ملوّنة للجلوس عليها، وحصائر حسّية للمسها، وبروجكتورات، ومصابيح ليد وألياف ضوئية منيرة، وهي أدوات يمكن للأطفال والشبّان أن يلتهوا بها إذا ما تعرّضوا للتوتّر بسبب الجو الضاغط في المدرّجات.

back to top