شباب الكويت يحاكون معاناة الرعيل الأول في «رحلة الغوص»

● 60 شاباً شاركوا في اليوم الرابع للرحلة الـ 32

نشر في 15-08-2023 | 16:16
آخر تحديث 15-08-2023 | 19:28
اليوم الرابع من رحلة الغوص الـ32
اليوم الرابع من رحلة الغوص الـ32

شارك 60 شابا من النواخذة والمجدمية والغاصة والبحرية، اليوم ، في اليوم الرابع لرحلة إحياء ذكرى الغوص الـ 32 على متن سفينتين، بدءا من منطقة السالمية، وصولا إلى (الهيرات) بمنطقة الخيران، وذلك إحياء لتراث الرعيل الأول من الآباء والأجداد، وتجسيدا للتضحيات التي بذلوها في سبيل الوطن.

وجاءت هذه الرحلة لتكون بمنزلة محاكاة مصغرة للمعاناة التي عاشها الرعيل الأول من الآباء والأجداد وللظروف التي مروا بها أثناء رحلات الغوص لكي يتعلم الأبناء الاعتماد على النفس والتأقلم مع الظروف المناخية والبيئية، وهو ما عايشه الشباب خلال هذه الرحلة من تحديات كان أبرزها حرارة الطقس الشديدة والرطوبة العالية.

وبدأ البحارة يومهم في هذه الرحلة مع طلوع الفجر، حيث أدوا صلاة الفجر وبعدها تناولوا الإفطار، ومن ثم انطلقوا بالسفينتين مع بداية شروق الشمس الى المواقع الرئيسية للمحار، وسط صيحات النهام الذي يشدو لرفع معنويات الشباب ويحمّسهم أثناء رحلة الغوص.

وبعد حصولهم على المحار، افترش البحارة ظهر السفينة لتفريغه، وقاموا بفلق المحار للحصول على حبات اللؤلؤ التي تختلف أنواعها من حيث الحجم والشكل، فالكبير منها يسمى دانة أو حصباة أو جوهرة، والصغير منها يسمّى قماشة، أما الدر فهو الذي يستخرج من داخل المحار، وعقب ذلك قام البحارة بتنظيف السفينة، ومن ثم تناول وجبة الغداء.

وكانت رحلة إحياء ذكرى الغوص الـ 32 التي ينظمها النادي البحري الرياضي الكويتي، برعاية أميرية سامية، انطلقت في 12 الجاري بإجراء مراسم «الدشة»، وتنتهي غدا بحضور جماهيري من الأهالي، وتسمى نهاية الرحلة بـ «القفال».

back to top