فرق الإنقاذ التطوعية الشبابية تستعد لموسم التخييم

• انتشال المركبات العالقة بشتى أنواعها في البر والشواطئ
• مساعدة جهات الدولة خلال الأزمات والكوارث الطبيعية

نشر في 08-11-2022 | 11:08
آخر تحديث 08-11-2022 | 16:33
فريق الانقاذ الكويتي «صقور صباح»
فريق الانقاذ الكويتي «صقور صباح»

تأكيداً على دورهم الإنساني في المساعدة والانقاذ تستعد فرق تطوعية شبابية لموسم التخييم ومساعدة مرتادي البر والبحر مع تحسن أجواء الطقس خلال هذه الفترة.

وعرفت تلك الفرق منذ بداياتها بسرعة الاستجابة لأي موقف طارئ بدافع إنساني تطوعي خدمة للناس عند التعرض لأي عائق وللمساعدة في تنظيف الشواطئ وتنظيم السير والبحث عن المفقودين.

وفي لقاءات متفرقة أجرتها وكالة الأنباء الكويتية «كونا» اليوم الثلاثاء مع عدد من أعضاء تلك الفرق أكدوا جميعاً استعدادهم للخدمة والمساعدة من خلال فريق مكون من مجموعة من الشباب المختص في التعامل مع تلك الظروف.

وقال رئيس ومؤسس فريق الانقاذ الكويتي «صقور صباح» محمد الهاجري إن الفريق يقوم بالمساعدة من خلال انتشال المركبات العالقة بشتى أنواعها في البر وعلى شواطئ البحر سواء أكانت مركبات خاصة أو مركبات تابعة لجهات حكومية وشركات خاصة أو شاحنات أو آليات عسكرية تابعة للدولة أو باصات نقل خاصة أو سياحية.

وبيّن الهاجري أن من مهام الفريق أيضاً مساعدة جهات الدولة خلال الأزمات مثل جائحة كورونا والكوارث الطبيعية مثل «الأمطار والسيول» كجهات تطوعية وأيضاً المساعدة في عمليات البحث عن المفقودين لاسيما في المناطق الوعرة والمحافظة على البيئة بالتعاون مع الهيئة العامة للبيئة عن طريق مشاريع متنوعة.

وأكد جاهزية الفريق على مواجهة تلك الظروف وفي عمليات الانقاذ، قائلاً «لدينا أجود أنواع المعدات ومركبات مجهزة للمساعدة تتناسب مع طبيعة وقوة المهام التي يؤدونها خصوصاً في المناطق الطينية أو الوعرة كما يتم صيانة تلك المعدات والمركبات بشكل دوري».

وأوضح أن هناك تعاوناً بين الفريق ووزارة الداخلية والتي بدورها تتواصل مع الفريق للتعاون في العديد من الأمور، مبيناً أنهم يتلقون اتصالات من الوزارة بشكل دائم ومن الأفراد وجهات مختلفة بالدولة.

وقال إن الفريق يتكون حالياً من 30 متطوعاً يعملون بشكل يومي ويتم التواصل معهم من خلال أرقام الفريق الموجودة على وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة.

وأشاد الهاجري «بجهود الفرق التطوعية التي تعزز روح المحبة والأخوة في المجتمع وتكسر ثقافة لا عمل إلا بمقابل وتنشر ثقافة التطوع في المجتمع وتراهن على الشباب الكويتي المنجز الذي يعمل بدافع إنساني».

من ناحيته، قال نائب رئيس فريق «الاستجابة والانقاذ الكويتي» راكان الحمد إن فكرة تأسيس الفريق جاءت بعد ملاحظتهم للمبالغ الكبيرة التي يطلبها «الونش» من أجل رفع سيارة عالقة أو متوقفة في الطريق حيث قد يتجاوز المبلغ 50 ديناراً خاصة في الأماكن البعيدة أو البرية، مبيناً أنهم قرروا تأسيس الفريق لخدمة الأهالي بشكل مجاني.



وبيّن الحمد أنهم يقدمون المساعدة لجميع المركبات في البر وكذلك في البحر كما يقدمون الإسعافات الأولية إلى جانب مساعدة الحيوانات العالقة أو المحتاجة للمساعدة والانقاذ.

وأشار إلى قيام الفريق بالعديد من الأنشطة كالتخضير والتنظيف وتنظيم دورات للإسعافات الأولية للأشخاص وللمدارس وللوزارات.

وأوضح أن باب الانتساب مفتوح لأي شخص لديه مركبة وعمره 18 عاماً فما فوق من خلال التواصل مع أرقام الفريق، مبيناً أن على المتقدم تجاوز المقابلة الشخصية وأن يكون لديه الوقت الكافي للقيام بأعمال التطوع.

وأشار إلى أن جميع المنتسبين يخضعون لدورة تدريبية تؤهلهم للقيام بمهام الفريق الذي يقدم الخدمة في أي ساعة من اليوم وعلى مدار الأسبوع، مؤكداً أن هذا العمل التطوعي يشغل وقت فراغ الشباب بما هو مفيد لخدمة الناس والمجتمع.

ومن ناحيته قال المتطوع الكويتي خليفة الغصاب أن أحد الأسباب التي جعلته يتطوع وينضم لفريق الانقاذ والاستجابة هو شغفه بهواية الـ«اوف رود» وهي قيادة سيارات الدفع الرباعي في الطرق الرملية والوعرة إلى جانب تمتعه بصفة حب مساعدة الغير لاسيما في المواقف الصعبة.

وبيّن أنه يعمل موظفاً في القطاع الخاص ويحمل شهادة بكالوريوس إلكترونيات ويحاول أن ينظم وقته للقيام بمهامه العملية والتطوعية على أكمل وجه، مبيناً أن جهة عمله تسانده في ما يقوم به من أعمال تطوعية وتدعمه.

وأعرب عن سعادته بأن يكون أحد أعضاء الفرق التطوعية، مضيفاً أنه تعرف على العديد من الأشخاص الذين يتصفون بالايثار وحب مساعدة الغير والرغبة في ترك أثر جميل وسمعة حسنة علاوةً على مشاركة أعضاء الفريق خلال وقت الفراغ بمزاولة هواية «اوف رود» للاستفادة من خبرات بعضهم البعض.

وقال إن «المكسب الكبير هي الدعوة التي نسمعها من الناس وإن شاء الله نكون قدوة للشباب مرتادي البر ومحبي هواية الاوف رود في أنهم يتبعون الطرق الصحيحة والسليمة باستخراج مركباتهم أو المركبات العالقة في البر من غير أضرار أو بأقل أضرار ممكنة».

بدوره، قال المتطوع اللبناني أحمد الشامي أنه شخص اجتماعي ويحب التعرف على أشخاص جدد وانضمامه لفريق الانقاذ الكويتي وسع دائرة التواصل الاجتماعي لديه، مبيناً أنه يحب مساعدة الناس وفعل الخير.

وأضاف أن هناك أسباباً أخرى لانضمامه للفريق وهي حبه للطبيعة والصحراء والاستكشاف ولرياضة «اوف رود» وقد اختار التطوع بهذا الفريق بعد تعرضه لموقف حرج خلال رحلة استطلاعية في إحدى مناطق الكويت و«غرزت» سيارته في منطقة صحراوية بعيدة عن أي نجدة وبالتالي تم التواصل مع الفريق وقاموا بمساعدته.

وبيّن الشامي الذي يحمل شهادة البكالوريوس في الفنون الجميلة أنه يحرص على التنسيق بين عمله وتطوعه ويستثمر وقت الفراغ في التطوع.



back to top