فرنسا: تحمّل روسيا مسؤولية إخفاق مجموعة العشرين في الاستغناء عن الوقود الأحفوري

نشر في 23-07-2023 | 20:04
آخر تحديث 24-07-2023 | 18:05
مجموعة العشرين
مجموعة العشرين

حمّلت فرنسا الأحد روسيا مسؤولية إخفاق مجموعة العشرين في الاتفاق على خارطة طريق للاستغناء تدريجياً عن استخدام الوقود الأحفوري خلال اجتماع لوزراء الطاقة في الهند.

وخلا البيان الختامي الصادر في نهاية الاجتماع من أي ذكر للفحم الذي يُعد من العوامل الكبرى المسببة للاحترار العالمي.

في معرض شرحها للمأزق، قالت الهند التي تتولى رئاسة مجموعة العشرين إن بعض الأعضاء أكدوا على أهمية السعي إلى «خفض تدريجي لاستخدام الوقود الأحفوري، بما يتماشى مع الظروف الوطنية المختلفة».

لكنها لفتت إلى أن «أعضاء آخرين كانت لهم وجهات نظر مختلفة بإمكان أن تعالج تقنيات التخفيف والإزالة مثل هذه المخاوف».

وحمّلت وزيرة الطاقة الفرنسية الأحد مسؤولية ذلك لروسيا.



وعبّرت الوزيرة أنييس بانييه روناشيه عن «أسفها الشديد لعدم صدور بيان مشترك في نهاية هذا الاجتماع، خصوصاً بسبب روسيا».

وجاء إخفاق مجموعة العشرين في الاتفاق على خارطة الطريق على الرغم من اتّفاق قادة مجموعة السبع في هيروشيما في مايو على «تسريع عملية الاستغناء تدريجياً عن الوقود الأحفوري».

وفي هذا الأسبوع حض ائتلاف قوى اقتصادية كبرى في الاتحاد الأوروبي يشمل ألمانيا وفرنسا، وبعض من الدول الجزرية الأكثر ضعفاً مجموعة العشرين على تسريع خططها للتخلص تماماً من الانبعاثات والاستغناء تدريجيا عن الوقود الأحفوري، مشدداً على أن «البشرية لا يُمكنها تحمل التأخير».

لكن اقتصادات نامية عدة تعتبر أن الدول الغربية المتطورة عليها أن تدفع ثمناً أكبر بصفتها ملوثة مزمنة ومساهمة في الدفيئة.

وتشدّد هذه الجهات على أن أي عملية تحوّلية تتطلّب رساميل ضخمة وتقنيات جديدة، معتبرة أن التخلي عن أنواع الوقود الملوثة من دون بدائل يُمكن تحمّل تكاليفها سيقود شعوبها إلى الفقر المحتّم.



back to top