السيد يفوز بمقعد ميشيغان ويصبح أول أميركي مسلم في مجلس الشيوخ
• حصد أكثر من 50% من الأصوات متفوقاً على الجمهوري مايك روجرز المدعوم من ترمب
• حملته ركزت على الرعاية الصحية وغلاء المعيشة وسط هجمات استهدفت ديانته ومواقفه السياسية
• حظي بدعم أوباما وهاريس وقيادات ديمقراطية بارزة في السباق الانتخابي
فاز المرشح الديمقراطي عبدالرحمن السيد بسباق مجلس الشيوخ عن ولاية ميشيغان، متغلباً على منافسه الجمهوري مايك روجرز، ليصبح أول أميركي مسلم يُنتخب عضواً في مجلس الشيوخ الأميركي.
وحصل السيد، الطبيب والرئيس السابق لإدارات الصحة في مدينة ديترويت ومقاطعة واين، على ما يزيد قليلاً على 50% من الأصوات، مقابل أكثر من 47% لروجرز، مع فرز 52% من الأصوات حتى صباح الأربعاء.
وخاض السيد حملته الانتخابية ببرنامج تقدمي ركز على الرعاية الصحية وتكاليف المعيشة، وسط هجمات استهدفت ديانته الإسلامية وجدلاً بشأن إسرائيل والحرب في غزة.
وشهد السباق توتراً داخل الحزب الديمقراطي، بعدما أعلنت النائبة الديمقراطية هيلي ستيفنز، التي خسرت أمام السيد في الانتخابات التمهيدية الصيفية، تأييدها المفاجئ لروجرز قبل أيام من التصويت، ما أثار غضب قيادات ديمقراطية واستقالة عدد من موظفي حملتها.
وبررت ستيفنز موقفها بأنه رد على ما وصفته بـ«الكراهية» وعلاقات السيد مع حسن بيكر، الناشط اليساري المعروف عبر الإنترنت، فيما رفض السيد تأثير هذا التأييد على حملته، وأفادت تقارير بأنه جمع 1.2 مليون دولار خلال 4 ساعات من إعلان ستيفنز موقفها.
وسعى روجرز، المدعوم من الرئيس دونالد ترمب، إلى تصوير منافسه باعتباره متطرفاً، وأثار اتهامات بشأن صلات مزعومة لجماعة الإخوان المسلمين، في حين شن ترمب هجمات على خلفية ديانة السيد، واصفاً إياه بـ«الإرهابي العنيف»، وهي تصريحات لم يوافق روجرز لاحقاً على تبنيها.
ورد السيد على هجمات ترمب قائلاً إنه لا يكترث بطريقة نطق اسمه، مضيفاً أن بإمكان الرئيس مناداته بلقب «سيناتور» بعد الانتخابات.
وفي المقابل، حظي السيد بدعم الرئيس الأسبق باراك أوباما ونائبة الرئيس السابقة كامالا هاريس وعدد من أبرز قيادات الحزب الديمقراطي، كما أظهرت استطلاعات الرأي تقدمه على منافسه قبل يوم الاقتراع.
وُلد السيد في ولاية ميشيغان لأبوين مصريين مهاجرين، ويُعد فوزه محطة تاريخية باعتباره أول أميركي مسلم يصل إلى مجلس الشيوخ.