مسؤولون أميركيون يشككون في مزاعم إسرائيلية بشأن أسلحة كيميائية إيرانية

• بعض المسؤولين يرون أن نتنياهو يسعى لدفع ترامب إلى استئناف الحرب على إيران
• مسؤولون خليجيون يشككون في جدية المعلومات الاستخباراتية التي قدمتها إسرائيل

نشر في 03-11-2026 | 23:46
آخر تحديث 03-11-2026 | 23:53
لافتة تحمل صور رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو، ووزير الأمن القومي الإسرائيلي بن غفير، ووزير الدفاع الأمريكي هيغسيث، ووزير الدفاع الإسرائيلي كاتس، في طهران
لافتة تحمل صور رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو، ووزير الأمن القومي الإسرائيلي بن غفير، ووزير الدفاع الأمريكي هيغسيث، ووزير الدفاع الإسرائيلي كاتس، في طهران

كشفت صحيفة «نيويورك تايمز» أن معلومات استخباراتية قدمتها إسرائيل إلى الولايات المتحدة، تزعم أن إيران تدرس استخدام أسلحة كيميائية ضد خصومها، أثارت انقساماً بين المسؤولين الأميركيين وشكوكاً لدى مسؤولين خليجيين.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أميركيين أن بعضهم يرى في هذه المعلومات جزءاً من حملة ضغط يقودها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لإقناع إدارة الرئيس دونالد ترامب باستئناف العمليات العسكرية الواسعة ضد إيران، فيما يرى آخرون ضرورة أخذ التحذيرات على محمل الجد.

وأضاف التقرير أن إسرائيل عرضت تقييماتها على مسؤولين في دول خليجية، لكن بعضهم شكك في جديتها، مشيراً إلى أن الجانب الإسرائيلي لم يقدم أدلة تدعم مزاعمه خلال الإحاطات.

وبحسب الصحيفة، وضعت القيادة المركزية الأميركية خطة تتيح شن ضربات على إيران اعتباراً من الأربعاء، في حال صدور قرار من ترامب، بالتزامن مع حشد عسكري أميركي واسع في المنطقة.

back to top