«الكاريكاتير» تطلق جائزة إبراهيم الشطي للمانغا والأنمي بعيون كويتية
مبادرة فنية لاستقطاب المواهب الشابة واستلهام الهوية وقيم المواطنة
أعلنت جمعية الكاريكاتير الكويتية إطلاق جائزة إبراهيم الشطي للمانغا والأنمي تحت عنوان «بعيون كويتية»، في مبادرة فنية تستهدف استقطاب المواهب الشابة وتشجيعها على تقديم رؤى إبداعية مبتكرة تستلهم الهوية الكويتية وتعكس قيم المواطنة والانتماء وحب الوطن، من خلال فنون المانغا والأنمي.
وحول تفاصيل الجائزة قال رئيس جمعية الكاريكاتير الكويتية الفنان محمد ثلاب إن الجمعية حددت إجمالي قيمة الجوائز بمبلغ 1000 دينار كويتي، توزع على 5 فائزين، في إطار دعم الطاقات الفنية المحلية وإتاحة الفرصة أمام المبدعين لتقديم شخصيات كرتونية تحمل ملامح البيئة الكويتية وخصوصيتها الثقافية والاجتماعية، بأساليب فنية معاصرة تجمع بين الخيال والهوية الوطنية.
ووفقاً لشروط المسابقة، قال ثلاب إنه يشترط ألا يقل عمر المشارك عن 18 عاماً، وأن يكون كويتياً أو مقيماً في دولة الكويت ومن طلبة الجامعات أو الكليات فيها، ويحق لكل مشارك تقديم 3 أعمال كحد أقصى، على أن تكون جميعها من إنتاجه الشخصي وغير مقتبسة أو منسوخة من أعمال أو شخصيات أخرى.
وأوضح ثلاب أن المسابقة تتيح المشاركة بالرسم التقليدي أو الرقمي، مع الالتزام بمقاس A3 ودقة لا تقل عن 300 نقطة في البوصة للأعمال الرقمية، فيما يُمنع استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في تصميم الأعمال المشاركة أو تنفيذها، كما لا تُقبل الأعمال التي سبق لها الفوز في مسابقات أخرى.
ودعت الجمعية الراغبين إلى إرسال مشاركاتهم عبر البريد الإلكتروني أو تسليمها يدوياً إلى مقر الجمعية في منطقة الدعية، مع إرفاق البيانات الشخصية، وتشمل الاسم الكامل والجنسية والرقم المدني ورقم الهاتف واسم الجامعة أو الكلية وحسابات التواصل الاجتماعي إن وجدت.
وأوضح ثلاب أن المشاركة مجانية ولا تترتب عليها أي رسوم، على أن تخضع الأعمال لتقييم لجنة تحكيم متخصصة تكون قراراتها نهائية، مع احتفاظ اللجنة المنظمة بحق نشر الأعمال الفائزة وعرضها واستخدامها في المطبوعات والمواد الإعلامية والثقافية المرتبطة بالمسابقة، مع حفظ الحقوق الأدبية للفنانين.
وأشار ثلاب إلى أن فترة استقبال المشاركات تنطلق اليوم حتى 31 مارس 2027، فيما تعتزم الجمعية تنظيم معرض فني في ختام المسابقة لعرض الأعمال المشاركة والفائزة في مقرها، بما يتيح للجمهور الاطلاع على التجارب الإبداعية ويعزز حضور فنون المانغا والأنمي في المشهد التشكيلي الكويتي.