«الأهلي» ينظم فعالية توعوية حول سرطان الثدي
نظم البنك الأهلي الكويتي حلقة نقاشية توعوية شاملة لموظفاته، تزامناً مع فعاليات الشهر العالمي للتوعية بسرطان الثدي، في إطار مسؤوليته وحرصه الدائم على تعزيز صحة وسلامة فريق عمله.
وهدفت الحلقة النقاشية، التي شهدت حضوراً واسعاً من مختلف الإدارات، وقدمتها إحدى الناجيات من المرض، إلى رفع مستوى الوعي الصحي بأهمية الكشف المبكر، وكسر حاجز الخوف المرتبط بالمرض، فضلاً عن نشر ثقافة الوقاية، وتبني نمط حياة صحي بين كوادر البنك.
وتم تقديم شرح مبسط وعلمي مع استشارية الأشعة التشخيصية د. شذى النجدي حول طبيعة المرض، وأبرز عوامل الخطر، وعلامات الإنذار المبكر التي تستدعي الفحص الطبي الفوري، مع التعريف بأحدث طُرق الفحص الذاتي والتشخيص الدوري، والإجابة عن استفسارات الحضور، إلى جانب توفير فحوصات العلامات الحيوية ومؤشر كتلة الجسم، واستشارات غذائية فردية ضمن الفعالية.
وشهدت الفعالية إعلان 3 فائزات بتحدي «كل خطوة لها أثر»، التي نظمها «الأهلي» للتشجيع على النشاط البدني، وتعزيز الوعي بسُبل مواجهة مرض سرطان الثدي.
أفراح الأربش: سلامة موظفينا على رأس أولوياتنا ونحرص على توفير جميع متطلبات الرعاية الصحية لهم
وبهذه المناسبة، قالت المديرة العامة لإدارة الموارد البشرية في «الأهلي» أفراح الأربش: «نؤمن بأن العنصر البشري هو الثروة الحقيقية لدينا، ومن هذا المنطلق فإننا لا نألو جهداً في خلق بيئة عمل داعمة ومحفزة للصحة، وتعكس هذه الحلقة النقاشية التزامنا بمسؤوليتنا وحرصنا على نشر التوعية الصحية في إدارات البنك».
ولفتت إلى أن تنظيم هذه الحلقة التوعوية يأتي في إطار حرص إدارة البنك على سلامة الموظفين، والتي تأتي على رأس الأولويات، مشيرة إلى أن الاهتمام بالجانب الصحي والتوعوي ينعكس بشكل مباشر على جودة حياة الموظفات المهنية والشخصية، ويؤكد التزام «الأهلي» المستمر برعاية كوادره البشرية، باعتبارهم الركيزة الأساسية لنجاح واستدامة أعماله.
وشجَّعت الموظفات على جعل الفحوصات الدوريات سلوكاً وقائياً مستداماً يسهم في حماية أسرهن وبيئة عملهن على حد سواء.
وتابعت الأربش أن التوعية بمرض سرطان الثدي خلال شهر أكتوبر لا تعد مجرد نشاط سنوي، بل هي رسالة صحية وإنسانية سامية يهدف البنك من خلالها إلى تمكين المشاركات بالثقافة والتعليمات الطبية الصحيحة التي تُسهم في رفع مستويات الوعي الصحي، للحد من المخاطر وتحقيق أفضل معدلات التعافي والعلاج المبكر.
واختتمت: «نؤمن بأن جودة الحياة في بيئة العمل جزء لا يتجزأ من الخطط الشاملة للبنك، لذلك حرصنا على أن تكون هذه المبادرة خطوة عملية ضمن سلسلة من البرامج التوعوية التي نستهدف بها رفع مستوى الرعاية الصحية الشاملة، ونتطلع إلى الاستمرار في إطلاق مبادرات نوعية لجميع موظفينا في الفترة المقبلة».
وتُضاف هذه الفعالية إلى البرنامج التوعوي الذي أطلقه البنك على منصاته بمواقع التواصل الاجتماعي، حيث تم نشر العديد من الفيديوهات بالتعاون مع فريق «كوني قوية» للناجيات من المرض، لتقديم النصائح اللازمة حول سُبل التعامل مع المرض ومواجهته، وتأكيد أهمية اعتماد نمط حياة صحي باستمرار، مما يقلص نسبة الإصابات في المجتمع.