السفير البريطاني يدشّن مرافق حضانة «TSK» المجدّدة حيث بدأت حكاية «BSK»

• رشيد: يُسعدني رؤية علاقاتنا التعليمية الراسخة تتجسّد في مدرسة تواصل الابتكار وإعداد الأجيال
• جال على الصفوف ومرافق المدرسة وحاور القيادات الطلابية   

نشر في 29-10-2026
آخر تحديث 29-10-2026 | 20:58

زار سفير المملكة المتحدة لدى الكويت قدسي رشيد المدرسة البريطانية بالكويت (BSK) وحضانة الشمس المشرقة (TSK)، حيث اطّلع على مرافقهما وبرامجهما التعليمية، والتقى القيادات المدرسية والطلابية، ودشّن لوحة تذكارية بمناسبة اكتمال أعمال تطوير الحضانة، في زيارة تعكس امتداد الروابط التعليمية والثقافية بين الكويت والمملكة المتحدة.

وشكّل تدشين اللوحة التذكارية في الحضانة أبرز محطات الزيارة، إيذاناً باكتمال أعمال تجديد وتطوير واسعة شهدتها الحضانة خلال السنوات الماضية، وشملت تحديث مرافقها وبيئاتها التعليمية، بالاستفادة من خبرات متخصصة من المملكة المتحدة، لتوفير بيئة متطورة تدعم تعليم الأطفال ونموّهم في سنواتهم المبكرة، وفق إطار المرحلة التأسيسية للسنوات المبكرة (EYFS).

وتكتسب هذه المناسبة بُعداً تاريخياً خاصاً، إذ تستعد المدرسة البريطانية بالكويت للاحتفال بمرور 50 عاماً على تأسيسها في العام المقبل، بعدما بدأت مسيرتها من حضانة الشمس المشرقة، التي شكّلت النواة الأولى لمؤسسة تعليمية توسّعت على مدى العقود الماضية، لتشمل اليوم مختلف المراحل الدراسية، وصولاً إلى الصف الثالث عشر.

وقال السفير رشيد، في تصريح بالمناسبة: «سُررت بزيارة المدرسة البريطانية بالكويت وحضانة الشمس المشرقة، وتدشين مرافق الحضانة التي خضعت لأعمال تجديد وتطوير. وقد أعجبتني المساحات التعليمية الحديثة والتكنولوجيا المتقدمة، لكن ما أثار إعجابي أكثر هو ما أظهره الطلبة من ثقة بالنفس وطموح وأفكار عميقة. ومع اقتراب المدرسة البريطانية بالكويت من الاحتفال بالذكرى الـ 50 لتأسيسها، يُسعدني أن أرى العلاقات التعليمية الراسخة بين المملكة المتحدة والكويت تتجسّد في مدرسة تواصل الابتكار وإعداد الأجيال الشابة للمستقبل». 

وشملت زيارة السفير البريطاني جولة في عدد من الصفوف والمرافق التعليمية بالمدرسة والحضانة، اطّلع خلالها على أساليب التدريس والأنشطة التعليمية، والتقى طلبة من مختلف المراحل، إلى جانب عدد من المعلمين والمعلمات والعاملين في الحضانة.

وفي سياق الزيارة، التقى السفير القيادات الطلابية، حيث دار حوار حول المبادرات التي يقودها الطلبة من خلال لجانهم المختلفة، وتشمل تطوير الجوانب الأكاديمية، وتعزيز الصحة الجسدية والنفسية، والمشاركة المجتمعية، وتنظيم الفعاليات المدرسية، وترسيخ الشعور بالانتماء إلى المجتمع المدرسي، فضلاً عن دورهم في مجالات الإعلام والتواصل. كما تناول اللقاء تجربتهم في النظام التعليمي البريطاني، بما يشمل شهادتي IGCSE وA Levels، وتطلعاتهم إلى الدراسة الجامعية ومستقبلهم المهني.

كما التقى السفير مؤسِّسة المدرسة ومديرتها العامة، فيرا المطوع، ومديرة المدرسة، إيما بوي، في إطار التواصل المستمر مع السفارة البريطانية بشأن القضايا التعليمية ذات الاهتمام المشترك.

وتأتي هذه الزيارة في وقت تقترب فيه المدرسة البريطانية بالكويت من إكمال نصف قرن على تأسيسها، مواصلةً تطوير بيئتها التعليمية، والحفاظ على جذورها البريطانية التي شكّلت جزءاً أساسياً من هويتها منذ انطلاق مسيرتها في الكويت.

back to top