ناصر المحمد يفتتح الأسبوع الفرنسي الأول في الكويت

• السفير غوفان: الحدث يعزز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين ويفتح آفاقاً جديدة للتعاون
• اتساع مجالات التعاون من التجارة والاستثمار إلى التعليم والدفاع والتقنيات
• بهبهاني: العلاقات الكويتية - الفرنسية في أوج قوتها بدعم من قيادتي البلدين
• الفعالية تكتسب أهمية استثنائية بمرور 65 عاماً على العلاقات الدبلوماسية

نشر في 29-10-2026
آخر تحديث 28-10-2026 | 21:40

افتتح سمو الشيخ ناصر المحمد، مساء اليوم، فعاليات الأسبوع الفرنسي الأول في الكويت، الذي يُقام في «العاصمة مول» تحت شعار «فرنسا في الكويت»، برعاية من سموه، وبحضور عدد من الوزراء والشيوخ وكبار مسؤولي الدولة، إلى جانب السفراء ورؤساء البعثات الدبلوماسية العربية والأجنبية والشخصيات العامة.

وجال سموه على أجنحة المعرض، الذي يشهد مشاركة واسعة من المؤسسات والشركات الفرنسية العاملة في قطاعات متعددة، لاستعراض الخبرات والإمكانات الفرنسية في مجالات الثقافة والسيارات والصناعات العالية التقنية والتطوير المؤسسي، فضلاً عن مشاركة علامات تجارية عالمية معروفة.

ويأتي تنظيم الأسبوع الفرنسي عقب الزيارة الرسمية التي قام بها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى الكويت، الاثنين قبل الماضي، حيث استقبله سمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد. وشكلت الزيارة محطة مهمة في مسيرة العلاقات الكويتية - الفرنسية التي تحتفي بمرور 65 عاماً على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، وشهدت توقيع اتفاقيات ومذكرات تفاهم في مجالات الاقتصاد والدفاع والبحث العلمي والتعليم والثقافة وتبادل الخبرات، بما يعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين الجانبين وتنامي آفاقها المستقبلية.

شراكة متينة

وأكد السفير الفرنسي لدى البلاد، أوليفييه غوفان، أن انطلاق معرض «فرنسا في الكويت» يجسّد متانة وعمق الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، القائمة على عقود من التعاون المشترك، والتي تواصل تطورها بما يعزز الازدهار والأمن ويخدم المصالح المتبادلة.

وقال غوفان إن المعرض يبرز اتساع مجالات التعاون الثنائي، بدءاً من التجارة والاستثمار، مروراً بالتعليم والثقافة والدفاع، وصولاً إلى التقنيات الناشئة والحديثة.

وأضاف أن الشركات الفرنسية تواصل تقديم خبراتها وابتكاراتها في العديد من القطاعات ذات الأولوية في الكويت، في حين يحافظ المستثمرون والمؤسسات الكويتية على حضور مؤثر ومُقدّر في الاقتصاد الفرنسي.

وأشار إلى أن الروابط التعليمية والثقافية تشكل محوراً أساسياً في الشراكة بين البلدين، وتزداد قوة مع استمرار إقبال الطلبة الكويتيين والعائلات والزوار على فرنسا بوصفها وجهة مفضلة.

وأشاد السفير بالرعاية الكريمة التي يوليها سمو الشيخ ناصر المحمد للحدث، مثمناً الجهود التي بذلها رئيس اللجنة المنظمة أحمد إسماعيل بهبهاني وفريق العمل لإنجاح هذه الفعالية.

أهمية استثنائية

من جانبه، أكد بهبهاني أن إقامة الأسبوع الفرنسي الأول في الكويت تحت رعاية سمو الشيخ ناصر المحمد تكتسب أهمية استثنائية في تعزيز العلاقات الثنائية، خصوصاً أنه يتزامن مع الاحتفاء بمرور 65 عاماً على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.

وقال بهبهاني إن العلاقات الكويتية - الفرنسية تشهد أوج قوتها وازدهارها، مستندة إلى الدعم الكبير من القيادة السياسية في كلا البلدين، وهو ما تجسّد في الزيارة التاريخية التي قام بها سمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد إلى فرنسا العام الماضي، تلتها زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى الكويت في 19 أكتوبر الجاري.

وشدد على أهمية تنظيم مثل هذه الفعاليات المشتركة بصورة دورية، لما تمثله من قيمة مضافة في فتح آفاق جديدة للتعاون، وتعزيز الروابط الثقافية والاقتصادية، ودعم مسيرة النمو والاستقرار والازدهار المشترك بين الشعبين الصديقين.

back to top