«الأهلي» يربح 54.19 مليون دينار في 9 أشهر بنمو 16.2%
• بهبهاني: تحقيق معدلات نمو في المؤشرات المالية مجدداً يأتي نتاجاً لكفاءة استراتيجية المجموعة
• فان دير تول: النتائج تؤكد جودة نموذج أعمالنا والتزامنا الراسخ بالابتكار والتحول الرقمي والاستثمار المستدام
أعلنت مجموعة البنك الأهلي الكويتي نتائجها المالية للأشهر التسعة الأولى من العام الحالي، محققة النمو في مؤشراتها المالية الرئيسية، مع تسجيل صافي أرباح لمساهمي البنك بقيمة 54.19 مليون دينار بنسبة نمو 16.2 بالمئة، مقارنة بالأشهر التسعة الأولى من عام 2025.
وواصلت المجموعة تعزيز ربحيتها، حيث نمت ربحية السهم 18 بالمئة إلى 17.6 فلساً. وجاء هذا التحسن مدعوماً بالإدارة الناجحة للتكاليف ورفع الكفاءة التشغيلية، مع وصول نسبة التكلفة إلى الدخل لـ 43.47 بالمئة.
في الوقت نفسه، ارتفعت الإيرادات التشغيلية بنسبة 7.51 بالمئة، لتصل إلى 177.50 مليوناً، في حين ارتفعت الأرباح التشغيلية بنسبة 5.55 بالمئة لتصل إلى 100.34 مليون.
كما سجلت محفظة القروض والسلف 5.03 مليارات، محققة نمواً بنسبة 5 بالمئة، بينما بلغ إجمالي ودائع العملاء 4.30 مليارات، في حين وصل إجمالي الأصول إلى 7.52 مليارات بنمو 6.4 بالمئة.
وواصلت نسبة القروض المتعثرة الانخفاض إلى 1.19 بالمئة، في حين بلغت نسبة تغطية المخصصات 355 بالمئة، مما يعكس إطار عمل المجموعة القوي لإدارة المخاطر ونهجها المتحفظ في الاكتتاب.
طلال بهبهاني: الأرقام تُظهر متانة المركز المالي للمجموعة وامتلاكها سيولة عالية وقاعدة مالية قوية
في سياق متصل، حافظت المجموعة على وضع رأسمالي قوي، حيث بلغت نسبة كفاية رأس المال (CAR) 17.25 بالمئة، بينما ارتفعت حقوق المساهمين بنسبة 6.6 بالمئة، لتصل إلى 700.27 مليون.
وبهذه المناسبة، قال رئيس مجلس إدارة مجموعة البنك الأهلي الكويتي، طلال رضا بهبهاني، إن المؤشرات المالية الإيجابية المسجلة تعكس قدرة المجموعة المستمرة على مواجهة مختلف التحديات بنجاح بفضل النموذج المتحفظ في إدارة المخاطر، للحفاظ على استمرارية الخدمات والعمليات التشغيلية وفق أعلى المستويات.
واعتبر أن النجاح في تحقيق معدلات نمو في المؤشرات المالية مجدداً يأتي نتاجاً لنجاح إستراتيجية المجموعة وتنفيذ العمليات التشغيلية، والتكيف مع مختلف التحولات وتحويل التحديات إلى فرص واعدة.
ولفت بهبهاني إلى أن ذلك يأتي من خلال اعتماد نموذج عمل يجمع بين الحصافة ومواكبة التطورات لترسيخ مكانة المجموعة كشريك موثوق لجميع شرائح العملاء والمتعاملين معها في أسواق دولة الكويت ومصر ودولة الإمارات.
وذكر أن الأرقام تُظهر متانة المركز المالي للمجموعة وامتلاكها سيولة عالية ومصدات رأسمالية وقاعدة رأسمالية قوية، والتي شكلت حجر الزاوية في تحقيق نمو متوازن واستقرار تشغيلي مستدام، كاشفاً عن حرص المجموعة على خلق قيمة مضافة للمساهمين والعملاء وتلبية تطلعاتهم عبر تقديم خدمات مصرفية مبتكرة وحلول مالية متطورة.
وأكد التزام مجموعة البنك بمواصلة اتباع سياسة حصيفة تعزز جودة الأصول وتدعم استدامة الأرباح، مع مواصلة خطط التحول الرقمي وابتكار حلول تمويلية جديدة تسهم بدعم جهود الجهات المعنية في دولة الكويت لتحقيق التنمية المنشودة ضمن رؤية كويت 2035.
زيادة رأس المال
وقال بهبهاني إن مجموعة البنك تواصل العمل على تعزيز مركزها المالي، مؤكداً جاهزيتها التامة لاقتناص الفرص المتنوعة، حيث تم الحصول على موافقة الجمعية العامة غير العادية خلال شهر سبتمبر على زيادة رأس المال المصرّح به إلى 600 مليون، إضافة إلى الحصول على الموافقات الرقابية المطلوبة خلال أكتوبر الجاري لزيادة رأسمال البنك المصدر والمدفوع، على أن تبلغ القيمة الإجمالية 150 مليوناً موزعة على 75 مليوناً قيمة اسمية و75 مليوناً علاوة إصدار.
فان دير تول: النتائج تحققت بالنهج الحصيف في إدارة المخاطر ومتانة جودة الأصول وقوة المصدات المالية
وسيتم ذلك من خلال إصدار 750 مليون سهم بسعر طرح 200 فلس لكل سهم، شاملاً 100 فلس قيمة اسمية، مضافاً إليها 100 فلس علاوة إصدار، وهو ما يشكّل نقطة تحول جوهرية تدعم استعداد المجموعة للانتقال إلى مرحلة جديدة من النمو والتوسع وتطوير قدراتها.
وأضاف أن هذا الإجراء يوفر للبنك مرونة وقوة على المدى الطويل لدعم استراتيجيته الطويلة الأجل، والاستعداد لزيادة قاعدته الرأسمالية مع نمو حجم أعمال المجموعة، مما يؤكد جاهزيتها خلال إعداد وتنفيذ خطته الخمسية الجديدة، ويتيح لها الاستجابة لأي احتياجات رأسمالية مستقبلية.
ثقة عالمية
وأفاد بأن المجموعة واصلت نيل ثقة المؤسسات العالمية، وهو ما يتجلى من خلال الحفاظ على التقييم الائتماني المرتفع بدرجة A من وكالة فيتش وA2 من وكالة موديز، مما يؤكد متانة مركزها المالي، وقدرتها على مواجهة التحديات المختلفة وتلبية متطلبات الجهات المعنية في تقييم الأداء والمؤشرات الرقابية والعمليات في القطاع المصرفي بدولة الكويت.
ولفت إلى نيل المزيد من الجوائز العالمية تقديراً للأداء المميز الذي تقدمه المجموعة، كاشفاً عن نيل 4 جوائز من مجلة Global Finance، وجائزتين من مجلة Global Brands، إلى جانب الألقاب الأخرى منذ بداية العام، وذلك تكريماً لتميزها في الخدمات الرقمية ومركز الاتصال والحوكمة.
وشكر بهبهاني أعضاء مجلس الإدارة والإدارة التنفيذية وجميع الموظفين على جهودهم ومساهمتهم في تحقيق نجاح خطط مجموعة البنك الأهلي، والارتقاء بمكانتها الرائدة في القطاع المصرفي، مثنياً على الدعم الدائم للمجموعة من قبل جميع الجهات الرقابية في الكويت ومصر والإمارات، وحرصهم الدائم على تطوير القطاع المصرفي.
كفاءة النموذج
من جهته، قال الرئيس التنفيذي لمجموعة البنك الأهلي، جيل فان دير تول، إن نتائج الأشهر التسعة الأولى من عام 2026 تؤكد كفاءة نموذج أعمال المجموعة، والالتزام الراسخ بنهجها المرتكز على الابتكار، والتحول الرقمي، والاستثمار المستدام، لافتاً إلى أن النمو يمثّل ثمرة التخطيط السليم والتنفيذ المتقن للمبادرات في مختلف الإدارات، وتقديم خدمات مصرفية مبتكرة لتعزيز تجربة العملاء ورفع كفاءة العمليات التشغيلية.
ورأى أن هذه النتائج تحققت نتيجة النهج الحصيف في إدارة المخاطر والمحافظة على متانة جودة الأصول وقوة المصدات المالية، وتطبيق أحدث معايير الحوكمة، ومواصلة الابتكار لتقديم نموذج مصرفي يستبق تطلعات العملاء، ويضمن تحقيق عوائد متنامية للمساهمين على المدى الطويل.
تطوير شامل
وكشف فان دير تول عن الاستمرار بخطة تجديد فروع البنك الأهلي في مختلف محافظات الكويت، وآخرها في مناطق المنصورية والشعب والفروانية، في ظل سياسة توحيد الهوية البصرية لفروع البنك، وتوفير أحدث الأجهزة والتقنيات والأنظمة المصرفية، مبيناً أن هذه الجهود تسهم في زيادة رضا العملاء الحاليين واستقطاب فئات جديدة لتكريس مكانة البنك التنافسية الرائدة.
وأوضح أن البنك يواصل تطوير تطبيقه على الأجهزة الذكية، وطرح المزيد من الحلول الرقمية لتنفيذ المعاملات المختلفة على مدار الساعة ووفق أعلى مستويات الأمان والموثوقية.
وأكد أن المحرك الحقيقي لنجاح الخطط هو رأس المال البشري، لافتاً إلى استمرار الاستثمار في تمكين الموظفين وتطوير مهاراتهم وتعزيز قدرتهم على الابتكار، لافتا إلى العديد من برامج التدريب التي يستمر البنك بإطلاقها، ومن بينها البرامج الخاصة بتحليل الائتمان والذكاء الاصطناعي وغيرها، وتوفير بيئة عمل تشجع على ابتكار الحلول ومواكبة التطورات في الصناعة المصرفية، بما يعزز ولاء أعضاء فريق العمل ويكرّس موقع البنك بين أفضل جهات التوظيف في القطاع المصرفي محلياً.
وأشار إلى السعي المستمر لزيادة وتكريس ثقة جميع شرائح العملاء بالبنك الأهلي الكويتي من خلال الاستمرار في إطلاق الحلول الحديثة والعروض الحصرية في مختلف القطاعات لتلبية تطلعاتهم وجذبهم لاختياره كخيار مفضّل لهم لتنفيذ معاملاتهم المالية والمصرفية باستمرار.
استدامة ومسؤولية اجتماعية
ولفت إلى أن تميُّز الأداء المالي يقترن دائماً بالالتزام الراسخ بالاستدامة البيئية والاجتماعية والحوكمة، مشيراً إلى إصدار تقرير الاستدامة السنوي للمجموعة، الذي تم توفيره باللغة العربية للمرة الأولى على الموقع الإلكتروني للبنك، فضلاً عن تعزيز برنامج المسؤولية الاجتماعية عبر دعم ورعاية العديد من الفعاليات والأنشطة الرياضية والثقافية والتعليمية والصحية والبيئية والإنسانية ضمن الدور الوطني والمسؤول للبنك لتحقيق التنمية المنشودة محلياً.
وكشف فان دير تول، في نهاية تصريحه، عن الاستمرار بدعم حملة لنكن على دراية ونشر المحتوى التوعوي المتنوع الخاص بها عبر منصات البنك الإلكترونية المختلفة وداخل فروعه.
أبرز مؤشرات الأشهر التسعة
• ارتفاع الأرباح التشغيلية 5.55% إلى 100.34 مليون دينار
• نمو ربحية السهم من 14.9 فلساً إلى 17.6
• نسبة التكلفة إلى الدخل وصلت إلى 43.47%
• الحفاظ على نسبة القروض المتعثرة عند مستوى منخفض يبلغ 1.19%
• تعزيز نسبة تغطية المخصصات لتصل إلى 355%
• الحفاظ على تصنيفات ائتمانية قوية من وكالتَي فيتش (A) وموديز (A2)