«الوطني» يشارك بافتتاح وحدة الطب التطوري والسلوكي للأطفال في مستشفى الفروانية لتعزيز التدخل المبكر  

ضمن المبادرة الوطنية للطفولة المبكرة التي أطلقها البنك بالتعاون مع وزارة الصحة

نشر في 27-10-2026
آخر تحديث 27-10-2026 | 19:10

شارك بنك الكويت الوطني في افتتاح وحدة الطب التطوري والسلوكي للأطفال في مستشفى الفروانية، بصفته الشريك الرئيسي والداعم للمبادرة الوطنية للطفولة المبكرة، التي أطلقها البنك بالتعاون مع وزارة الصحة، بهدف تعزيز خدمات الكشف والتدخل المبكر للأطفال ودعم نموهم وتطورهم الصحي والسلوكي خلال السنوات الأولى من العمر.

وتأتي الوحدة باعتبارها إحدى الركائز الأساسية للمبادرة الوطنية للطفولة المبكرة، التي تسعى إلى تعزيز صحة الطفل ورفاهيته من خلال منظومة متكاملة تشمل برامج الفحص النمائي الدوري للأطفال، ورفع مستوى الوعي لدى الأسر ومقدمي الرعاية حول مؤشرات النمو والتطور خلال المراحل العمرية المبكرة.

نحرص على دعم المبادرات ذات الأثر المستدام والمساهمة في تطوير خدمات الرعاية الصحية للأطفال

وتُعد عيادة الطب التطوري والسلوكي للأطفال بمستشفى الفروانية الأولى من نوعها في الكويت من حيث تكامل التخصصات الطبية والتأهيلية تحت مظلة عيادة واحدة، حيث تجمع خدمات العلاج الطبيعي والعلاج الوظيفي، وعلاج النطق واللغة والبلع، وعلم النفس، ضمن منظومة متكاملة تتيح تنسيق عمليات التقييم والتشخيص والتدخل العلاجي بين مختلف التخصصات، ويسهم هذا النموذج المتكامل في تسهيل حصول الأطفال وأسرهم على الخدمات التشخيصية والعلاجية والتأهيلية اللازمة في مكان واحد، بما يعزز فرص التدخل المبكر ويرتقي بجودة الرعاية المقدمة للأطفال.

وتعمل الوحدة بالتعاون مع جامعة الكويت، حيث تقدم خدمات التشخيص والعلاج والمتابعة والبحث العلمي للأطفال من عمر سنة إلى 14 سنة ممن لديهم اضطراب طيف التوحد أو التأخر التطوري الشامل أو الإعاقة الذهنية أو اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه أو صعوبات التعلم، من خلال فريق متعدد التخصصات يعمل وفق نهج تكاملي يضع احتياجات الطفل وأسرته في صميم الرعاية.

وبالتزامن مع افتتاح الوحدة، تواصل وزارة الصحة تنفيذ برنامج الفحص النمائي للأطفال الذي يهدف إلى متابعة مسار النمو والتطور لدى الأطفال واكتشاف أي تأخر أو صعوبات نمائية في مراحل مبكرة، بما يتيح التدخل الفعال وتحسين النتائج الصحية والتعليمية على المدى البعيد.

كما تدعم المبادرة استخدام تطبيق «بِدا»، الذي يوفر للأهالي أداة رقمية سهلة لمتابعة تطور أطفالهم والاطلاع على المحطات النمائية المتوقعة لكل مرحلة عمرية، إلى جانب الحصول على المعلومات والإرشادات الصحية والتوعوية ذات الصلة.

وشهدت فعالية الافتتاح حضور عدد من أطباء الأطفال وحديثي الولادة وأعضاء الهيئة التمريضية ومقدمي الرعاية للأطفال في المستشفى، كما تضمنت حلقة نقاشية مفتوحة للتعريف بالوحدة وأهدافها وخدماتها، واستعراض فريق العمل والتعريف بتطبيق «بِدا» لمتابعة نمو الطفل وتطوره، بالإضافة إلى تقديم عرض حول برنامج المسح التطوري للأطفال في دولة الكويت.

وتأتي مشاركة بنك الكويت الوطني في هذا الافتتاح انطلاقاً من التزامه المستمر بالمساهمة في تطوير الخدمات الصحية المتخصصة في دولة الكويت، وتعزيز المبادرات التي تركز على صحة الطفل ورفاهيته، وترسيخ الشراكات الفاعلة بين القطاعين العام والخاص بما يخدم المجتمع الكويتي ويترك أثراً مستداماً على الأجيال القادمة.

وبهذه المناسبة، قالت نائبة رئيس مساعد – إدارة التواصل الرقمي في بنك الكويت الوطني، فرح بستكي: «نؤمن بأن بناء مستقبل أكثر ازدهاراً للكويت يبدأ من الاهتمام بأطفالها، لا سيما خلال السنوات الأولى من العمر التي تشكل مرحلة أساسية في نمو الطفل وتطور قدراته، ومن هذا المنطلق، حرصنا على دعم المبادرة الوطنية للطفولة المبكرة منذ مراحلها الأولى قبل أكثر من عامين، والمساهمة في تحويلها إلى مشروع وطني متكامل يهدف إلى دعم الأطفال وأسرهم وتعزيز فرص النمو السليم منذ الولادة».

فرح بستكي: الوحدة تعد الأولى من نوعها في الكويت بتكامل التخصصات تحت مظلة عيادة واحدة

وأضافت بستكي: «تجسد المبادرة الوطنية للطفولة المبكرة نموذجاً متميزاً للتعاون بين القطاعين العام والخاص، حيث يجمعنا هدف مشترك يتمثل في توفير الدعم اللازم للأطفال وتمكين أسرهم بالمعرفة والأدوات التي تساعدهم على متابعة نمو أطفالهم وتطورهم بثقة، بما يسهم في تعزيز جودة الحياة وتحقيق أفضل النتائج للأطفال في مراحلهم العمرية المبكرة».

وتابعت: «البرنامج الوطني للمسح التطوري يشكل إحدى الركائز الأساسية للمبادرة، إذ يسهم في تعزيز متابعة نمو الأطفال ودعم الاكتشاف المبكر لأي تحديات أو احتياجات تطورية، انطلاقاً من أهمية التدخل المبكر في تحسين فرص النمو والتطور وجودة الحياة، كما يأتي تطبيق «بِدا» ضمن هذه المنظومة المتكاملة لتزويد الأسر بمعلومات موثوقة تساعدها على فهم مراحل نمو أطفالها ومتابعة تطورهم».

وأكدت بستكي أن بنك الكويت الوطني يحرص دائماً على أن يكون شريكاً فاعلاً في دعم المبادرات التي تلبي الاحتياجات الحقيقية للمجتمع، لا سيما في القطاع الصحي الذي يمثل أحد المحاور الرئيسية في برامج المسؤولية الاجتماعية للبنك، مشيرة إلى أن البنك على مدى السنوات الماضية، واصل دعم العديد من المشاريع والمبادرات الصحية والتوعوية والتأهيلية، إيماناً منه بأهمية المساهمة في تطوير الخدمات المقدمة للمجتمع وتعزيز أثرها الإيجابي على مختلف فئاته.

ويحرص «الوطني» دائماً على ترسيخ موقعه الريادي كأبرز داعمي المسؤولية المجتمعية والاستدامة في الكويت، من خلال تبني المبادرات الوطنية ذات الأثر الاجتماعي والتنموي المستدام، بما يسهم في تحسين جودة الحياة ودعم أولويات التنمية المجتمعية في الدولة.

back to top